وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

الانتقال السياسي في سوريا: بين التعاقد واحتكار السلطة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
1

مع سقوط نظام الأسد في سوريا، عادت مفاهيم الانتقال السياسي والحكم الانتقالي إلى التداول، وكانت تنتعش كلّما حدث تغيير سياسي، كما حدث في العراق بعد عام 2003، وتونس في عام 2011، على سبيل المثال لا الحصر. ...

ملخص مرصد
تسلط المقالة الضوء على نظريات الانتقال السياسي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، مستعرضة تجارب دولية سابقة مثل العراق وتونس. تشير إلى أن الانتقال السلس يتطلب توافقاً بين الأطراف المتنازعة، بينما يؤدي الانتصار الكامل لأحدها إلى انتقال مفروض قد يكرس احتكار السلطة. سوريا ما تزال في مرحلة غير مضمونة النتائج، رغم احتمال التحول نحو نظام أكثر استقراراً والتزاماً.
  • الانتقال السياسي يتطلب توافقاً بين الأطراف المتنازعة لتحقيق انتقال تعاقدي سلس.
  • الانتصار الكامل لأحد الأطراف يؤدي إلى انتقال مفروض قد يكرس احتكار السلطة.
  • سوريا في مرحلة قلقة قد تنتج نظاماً غير مضمون النتائج على مختلف الأصعدة.
من: غويللرمو أودونيل، فيليب شميتر، لورنس وايتهيد، هنتنغتون أين: سوريا

مع سقوط نظام الأسد في سوريا، عادت مفاهيم الانتقال السياسي والحكم الانتقالي إلى التداول، وكانت تنتعش كلّما حدث تغيير سياسي، كما حدث في العراق بعد عام 2003، وتونس في عام 2011، على سبيل المثال لا الحصر.

وهنالك في العلوم السياسية فرع يُطلق عليه «علم الانتقال»، أو «الترانزيتولوجيا»، يركّز على تفاصيل تلك التجارب واحتمالاتها وتحوّلاتها.

كان أبرز من اشتغل على تلك المسألة عالمين سياسيين أحدهما أرجنتيني اسمه غويللرمو أودونيل والثاني أمريكي اسمه فيليب شميتر، اللذين ولدا في العام نفسه 1936، ومعهما ثالث هو لورنس وايتهيد.

طبعاً لصاحب كتاب «الموجة الثالثة» للديمقراطية هنتنغتون دور أيضاً في هذا المجال.

أثبت هذان العالمان في كتابهما الرائد «الانتقال من الحكم الاستبدادي»، أن الانتقال السلس إلى دولة قانون وحداثة يتطلّب عموماً نوعاً من الاتفاق والتعاقد، أو التوافق بين الأطراف المتنازعة، وهذا التوافق غالباً ما يكون بين «المعتدلين» من الطرفين لتحقيق ما يُدعى بالانتقال التعاقدي.

في حين أنه عندما يحقق أحد الأطراف «نصرا كاملا» ويقبض على السلطة، ينعدم أو يتقلّص الحافزٌ البنيويٌّ للاتفاق.

وبدلاً من انتقال تفاوضي مشغول بعناية أكثر، يصبح «انتقالاً مفروضاً» (أو انتقالاً بالانقلاب).

ومن دون الحاجة إلى تنازلات، قد يستغل الطرف المنتصر الفترة الانتقالية لفرض شروطه وترسيخ سلطته.

أو احتكارها وتقريب نخبته الخاصة وإقصاء غيرها.

سوريا، لا تزال في مرحلة قلقة قد ينتج عنها نظام غير مضمون الآثار على نفسه وشعبه وعلى الجوار والعالم… رغم وجود احتمال باهت بأن يتمّ التملّص والخروج منه نحو أفق أكثر رحابةً والتزاماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك