قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

دراسة تكشف علاقة مقلقة بين وسائل التواصل الاجتماعي وتعاطي المراهقين للقنب

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 يوم
1

ربطت الدراسة، التي أجرتها جامعة جنوب كوينزلاند (UniSQ) ونُشرت في مجلة" JSAT"، بين الإفراط في استخدام هذه المنصات وبين زيادة الاندفاع والميل إلى المخاطرة، وهما عاملان يرتبطان بقوة بتجربة المواد المخدرة...

ملخص مرصد
كشفت دراسة أجرتها جامعة جنوب كوينزلاند ونُشرت في مجلة JSAT عن علاقة بين الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة ميل المراهقين إلى تجربة القنب، لافتة إلى أن الاندفاع والميل للمخاطرة هما العاملان الرئيسيان في هذه العلاقة. وأشار الباحث جيتاشيو أسماري أديلا إلى أن القلق والضيق العاطفي لم يكونا مفسرين لهذه العلاقة، بل أنماط السلوك الخارجي مثل الاندفاع. وأكد أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تعزز هذه النزعات عبر المحتوى الرائج الذي يجعل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر تبدو طبيعية.
  • دراسة جامعة جنوب كوينزلاند ربطت بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة تجربة القنب لدى المراهقين
  • الاندفاع والميل للمخاطرة هما العاملان الرئيسيان في هذه العلاقة بحسب الباحث جيتاشيو أسماري أديلا
  • أستراليا فرضت حظراً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً قبل أشهر
من: جامعة جنوب كوينزلاند وجيتاشيو أسماري أديلا أين: أستراليا

ربطت الدراسة، التي أجرتها جامعة جنوب كوينزلاند (UniSQ) ونُشرت في مجلة" JSAT"، بين الإفراط في استخدام هذه المنصات وبين زيادة الاندفاع والميل إلى المخاطرة، وهما عاملان يرتبطان بقوة بتجربة المواد المخدرة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة وطالب الدكتوراه في جامعة جنوب كوينزلاند، جيتاشيو أسماري أديلا، إن النتائج تكشف كيف يمكن لأنماط السلوك عبر الإنترنت أن تؤثر في عملية اتخاذ القرار خلال مرحلة المراهقة.

وأضاف أن أكثر ما أثار دهشة فريق البحث هو أن القلق والضيق العاطفي لم يكونا عاملين مفسرين لهذه العلاقة، موضحاً أن أنماط السلوك الخارجي، مثل الاندفاع والتصرف بعفوية، كانت أكثر ارتباطاً بهذه النتائج.

وأشار إلى أن هذه الأنماط السلوكية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتجربة المواد المخدرة، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تعزز تلك النزعات عبر إتاحة الوصول المستمر إلى المحتوى الرائج أو المحتوى الذي يجعل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر تبدو طبيعية، ما قد يشجعه على خوض التجربة.

وقد وجد الباحثون أن المراهقين الأكثر استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر ميلاً إلى تجربة القنب.

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 1766 شاباً وشابة، وتابع الباحثون استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وتجربتهم للقنب خلال انتقالهم من مرحلة المراهقة إلى بدايات مرحلة البلوغ.

وللحصول على نتائج أكثر دقة، استخدم فريق البحث مؤشرات إضافية، من بينها امتلاك الهاتف المحمول مع توفر الإنترنت المنزلي، بهدف الفصل بشكل أوضح بين تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والعوامل الأخرى التي قد تؤثر في السلوك.

ويأتي ذلك في وقت يقضي فيه المراهقون ساعات أطول من أي وقت مضى على منصات التواصل الاجتماعي، بينما لا يزال استخدام القنب في هذه المرحلة العمرية يثير مخاوف تتعلق بالصحة العامة، نظراً لتأثيراته المحتملة في نمو الدماغ والصحة على المدى الطويل.

وتكتسب هذه النتائج أهمية إضافية في أستراليا، التي فرضت قبل أشهر حظراً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.

كيف يمكن الحد من المخاطر؟أكد الباحثون أن هدف الدراسة لا يتمثل في إثارة مخاوف الآباء أو المراهقين، بل في فهم العلاقة بين السلوك الرقمي والنتائج الواقعية بصورة أفضل، بما يساعد الآباء والمعلمين وصناع السياسات على توفير بيئات رقمية أكثر صحة للشباب.

كما حددت الدراسة مجموعة من الاستراتيجيات التي قد تسهم في الحد من المخاطر، من بينها تشجيع الأنشطة خارج الإنترنت، وتعزيز مهارات التنظيم الذاتي الصحية، وتعزيز الوعي الرقمي، إضافة إلى دعم الحوار والتواصل المفتوح بين الآباء والمراهقين.

ورغم أهمية النتائج، أشار الباحثون إلى عدد من القيود المنهجية، أبرزها اعتماد الدراسة على إفادات المشاركين الذاتية بشأن استخدام القنب، فضلاً عن عدم التمييز بين منصات التواصل الاجتماعي المختلفة أو أشكال التفاعل المتنوعة عبر الإنترنت، وهو ما قد يشكل مجالاً لأبحاث مستقبلية أكثر تفصيلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك