كشف معهد تايواني عن نموذج جديد من الكلب الآلي المسلح، المصمم للدوريات الساحلية والاستطلاع والمهام العسكرية عالية الخطورة وقد عُرضت هذه الآلات خلال فعالية أقيمت في تايبيه يوم الثلاثاء.
الكلاب الآلية تمت تطويرها بالتعاون مع شركة أمريكيةعرض المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا في تشونغ شان ثلاثة روبوتات رباعية الأرجل مُسلحة وهي تمشي وتنحني وتتنقل في تضاريس وعرة، ويُقال إن هذه الآلات مبنية على منصة «فيجين 60» التي طورتها شركة «جوست ريبورتس» الأمريكية.
وبحسب موقع روسيا اليوم تشمل هذه النماذج نماذج استطلاع، ونماذج قتالية، ونماذج مزودة بتقنية الليدار، ويمكن استخدامها في الدوريات، وتأمين المحيط، وتتبع الأهداف في جميع الظروف الجوية، يبلغ وزن الروبوتات حوالي 52 كيلوجرامًا، وتصل سرعتها القصوى إلى 2.
5 متر في الثانية.
قال جين كو كوانغ، نائب مدير قسم أبحاث الصواريخ والقذائف في المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا، إن المعهد قد أجرى بالفعل اتصالاً أولياً مع الجيش التايواني، الذي قال إنه يرى حاجة ملحة للروبوتات في المراقبة الساحلية والدوريات البحرية وأمن محيط القاعدة.
وافقت تايبيه مؤخراً على تخصيص ميزانية دفاعية خاصة تبلغ حوالي 280 مليون دولار لشراء الأسلحة الأمريكية وسط توتر دائم مع بكين.
تعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها السيادية، وهو موقف تشترك فيه غالبية الدول، بما فيها روسيا، وقد حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ مرارًا وتكرارًا من أنه في حين تسعى بكين إلى إعادة التوحيد السلمي مع تايوان، فإنها لن تستبعد استخدام القوة لاستعادة الجزيرة إذا تعرضت للاستفزاز.
أدانت السلطات الصينية مراراً وتكراراً علاقات تايبيه مع واشنطن واستمرار مبيعات الأسلحة الأمريكية والتعاون العسكري مع الجزيرة ذاتية الحكم، واصفة ذلك بأنه تدخل في الشؤون الداخلية للصين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك