قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

كيف ستنتهي سيطرة الحوثيين على أجزاء من اليمن؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 يوم
1

يتساءل كثيرون حول العالم اليوم: كيف تمكّن الحوثيون من السيطرة على أجزاء من اليمن؟ وكيف استطاعت جماعة إمامية أن تعود إلى واجهة المشهد السياسي بعد عقود من قيام الجمهورية وسقوط نظام الإمامة الذي حكم البل...

ملخص مرصد
تساؤلات حول أسباب سيطرة الحوثيين على أجزاء من اليمن، إذ تعتمد الجماعة على استغلال الانقسامات السياسية والقبلية والدينية، وتوظيف الصراع المستمر للحفاظ على نفوذها. يرى خبراء أن الوعي الوطني ومكافحة الفكر الإقصائي هما السبيل لانهيار المشروع الحوثي، بينما تدعم السعودية استعادة الدولة اليمنية لوظيفتها الكاملة بحسب تصريحات رسمية.
  • الحوثيون يستغلون الانقسامات السياسية والقبلية والدينية لتوسيع نفوذهم بحسب تحليل تاريخي
  • الصراع المستمر وسيلة للحفاظ على السيطرة وتجنيد المقاتلين بحسب مرتكزات الجماعة
  • السعودية تدعم استعادة الدولة اليمنية لوظيفتها الكاملة بحسب تصريح رئيس مجلس القيادة الرئاسي
من: الحوثيون، مجلس القيادة الرئاسي (رشاد العليمي)، المملكة العربية السعودية أين: اليمن

يتساءل كثيرون حول العالم اليوم: كيف تمكّن الحوثيون من السيطرة على أجزاء من اليمن؟ وكيف استطاعت جماعة إمامية أن تعود إلى واجهة المشهد السياسي بعد عقود من قيام الجمهورية وسقوط نظام الإمامة الذي حكم البلاد لقرون؟ والأهم، كيف ستكون نهاية هذه الجماعة وفقدانها سيطرتها على أجزاء من اليمن؟إن التعرف على أدوات إنهاء سيطرة جماعة الحوثي على أجزاء في اليمن تتطلب بالضرورة أولاً معرفة أدوات سيطرته ومرتكزاتها، وعند قراءة التاريخ اليمني، نجد أن صعود الإمامة وانحسارها تكررا مرات عديدة.

وفي كل مرة تقريباً كانت تعود بالأدوات ذاتها، مهما اختلفت الأسماء والظروف.

لم تتوسع الإمامة تاريخياً في أوقات قوة اليمنيين ووحدتهم، بل في لحظات الانقسام والصراع بينهم، فكلما اشتدت الخلافات السياسية أو القبلية أو المناطقية، وجدت الإمامة فرصة للتسلل إلى المشهد وتقديم نفسها باعتبارها الحل أو الوسيط أو البديل القادر على إنهاء الفوضى.

لكنها ما تلبث بعد تثبيت أقدامها أن تتحوّل من وسيط إلى طرف مهيمن، ومن شريك إلى سلطة تحتكر القرار وتقصي الآخرين، ولهذا يمكن القول إن البيئة المثالية لتمدد المشروع الإمامي كانت دائماً الفتنة والانقسام، بينما كانت الوحدة الوطنية والوعي المشترك أكبر عائق أمامه.

تعتمد الإمامة أيضاً في سيطرتها على توظيف الدين لمنح المشروع السياسي مبرراته وأسباب تفوقه واستفراده، فعبر التاريخ سعت الإمامة إلى تقديم نفسها بوصفها امتداداً للإرادة الإلهية، ولعل أخطر ما في هذا النهج أنه لا يكتفي بتبرير السلطة، بل يمنحها حصانة أخلاقية وسياسية تجعل مساءلتها أو انتقادها أمراً بالغ الصعوبة في نظر كثير من الناس، كما أنه يغلق باب المشاركة نهائياً، مقدماً شروطاً حصرية تعلق بالدين والانتساب السلالي، في أسلوب حكم إقصائي بصورة كاملة يستند على فكر الاستعلاء والاصطفاء وعلى الفكرة الإبليسية «أنا خير منه».

كما يعتمد استمرار السيطرة بشكل رئيسي على الصراع الدائم والحروب المتواصلة، فالحرب بالنسبة للمشروع الإمامي ليست مجرد نتيجة للأزمات، بل هي وسيلة للحفاظ على النفوذ وتوسيع السيطرة.

ففي أجواء الحرب يصبح تجنيد المقاتلين وجمع الأموال وقمع المعارضين أكثر سهولة، ويكشف التاريخ اليمني عن سلسلة طويلة من الصراعات التي ارتبطت بمراحل تمدد الإمامة أو بصراعات الأئمة في ما بينهم.

إن فهم هذه المرتكزات ضرورة لفهم حتمية نهاية سيطرة هذه الجماعة، وكيفية هذه النهاية وانحسار المشروع الإمامي، فالأدوات المذكورة لتسلط الإمامة تؤكد لنا أن العمل لإنهاء سيطرة جماعة الحوثي لا بد أن ينطلق من منطلقين رئيسيين؛ أولاً ببناء الوعي، فالوعي هو الذي يمنع تكرار الأخطاء، ولهذا فإن المعركة الأهم تبقى معركة فكرية وثقافية قبل أن تكون عسكرية أو سياسية.

معركة تُعنى بكشف الأكاذيب التي يستند إليها الحوثي وكشف حقيقته وتحصين شباب اليمن والمنطقة بأكملها من محاولاته العبث بعواطفهم واستغلال قضايا الأمة لمكاسب فئوية ضيقة، وثانياً باسترداد الدولة اليمنية واستعادتها لوظيفتها الطبيعية كاملة، واحتكارها للقوة وتمثيلها للجميع، ومن المهم الإشارة إلى أن الدولة اليمنية تمضي في خطوات مهمة نحو هذا الهدف بدعم واهتمام من المملكة العربية السعودية في ما وصفه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالشراكة الإستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك