قال الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، إنّ التركيز على أولوية مضيق هرمز يمثل رؤية إيرانية، موضحاً أن المضيق كان مفتوحاً قبل 28 فبراير موعد شن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ولذلك ترى طهران أن المشكلة الأساسية ليست في المضيق، وإنما في الملف النووي ومسألة تسليم اليورانيوم المخصب أو فرض تصفير التخصيب.
وأضاف قنديل، في لقاء مع الإعلامية ندى رضا، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الرئيس ترامب يحاول الظهور بموقف متشدد في هذه القضية رغم معرفته المسبقة بالخطوط الحمراء الإيرانية المتعلقة بالملف النووي.
التخصيب واليورانيوم المخصب ضمن المحظورات الإيرانيةوأوضح قنديل أن من بين المحظورات الإيرانية القطعية تسليم اليورانيوم المخصب بنسبة تزيد على 60%، إذ تعتبر إيران مشروعها النووي إنجازاً وطنياً وعلمياً وتؤكد امتلاكها أكثر من 30 ألف عالم نووي، وترى أن هذه الثروة الوطنية توازي في قيمتها قداسة التراب الإيراني.
وأشار إلى أن طهران طرحت بديلاً يتمثل في قيامها بنفسها بعمليات تذويب أو خفض نسب التخصيب داخل إيران، كما جددت تأكيدها أنها لا ترغب في تصنيع سلاح نووي، مستندة إلى الفتوى الشهيرة لآية الله علي خامنئي التي تحرم صناعة الأسلحة النووية لأسباب دينية وإنسانية.
إيران تتمسك بحقها القانوني في التخصيبوأكد قنديل أن دولة إيران تتمسك بمبدأ التخصيب باعتباره حقاً مقرراً للدول الموقعة على معاهدة منع الانتشار النووي للأغراض السلمية، سواء في مجال توليد الطاقة أو الاستخدامات الطبية وغيرها.
وواصل، أن الرئيس ترامب يسعى إلى فرض منع التخصيب على إيران بضغط إسرائيلي أو استجابة لرغبة إسرائيلية، لافتاً إلى أن الخلاف يمتد أيضاً إلى نحو 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تتجاوز 60%، وهي كمية ترفض إيران تسليمها إلى واشنطن انطلاقاً من رؤيتها القائمة على أولوية الاستقلال والنهوض الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك