البرنامج الذي يُمثل عودة جديدة للمناوي إلى جمهوره بعد رحلة طويلة في العمل الإعلامي والصحفي، امتدت بين مواقع الإدارة والتحليل والكتابة والحضور التلفزيوني، يستضيف في أولى حلقاته فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق.
وتحدث الوزير فاروق حسني خلال الحلقة عن العديد من الملفات الشائكة، التي عاصرها، وعن دوره في وزارة الثقافة.
وكشف فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، عن خلافه مع صفوت الشريف، موضحًا أن طبيعة الخلافات كانت دفينة ولكنها مؤثرة للغاية، لدرجة أن الرئيس الراحل حسني مبارك كا يتدخل في بعض الأحيان.
أما عن ملف التوريث، فيرى فاروق حسني، أنه كان زريعة لإسقاط النظام.
وعن وجوده على رأس وزارة الثقافة لنحو ربع قرن، أكد أنه لم يكن يتوقع ذلك، بل كان مُستعدًا للرحيل في أي توقيت.
ويرى فاروق حسني أن تقييم المسئولين مُهم، قبل البت في تمديد بقائهم بمناصبهم.
البرنامج الجديد يأتي ليُقدم مساحة حوار مُختلفة، تقوم على طرح الأسئلة الهادئة والعميقة في آن واحد، بعيدًا عن الصخب اللحظي، وبحثًا عن قراءة أوسع لما يجري في السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة.
ويستضيف المناوي خلال حلقات «رؤية أخرى» نخبة من الضيوف المصريين والعرب والدوليين، من أصحاب الخبرة والتأثير في مجالات السياسة والفكر والإعلام والاقتصاد، في محاولة لفهم التحولات الكبرى التي يعيشها العالم والمنطقة من زوايا مُتعددة.
يعكس اختيار اسم البرنامج طبيعة التجربة الجديدة، إذ لا يسعى «رؤية أخرى» إلى تقديم إجابات جاهزة، بقدر ما يفتح المجال أمام نقاش أكثر اتساعًا، يستند إلى الخبرة والتجربة والمعرفة، ويمنح الضيف فرصة لقراءة الأحداث بعيدًا عن الأحكام السريعة.
ويمثل البرنامج عودة لافتة لعبداللطيف المناوي إلى مساحة الحوار المرئي والمسموع، بعد مسيرة طويلة عرف خلالها بقدرته على إدارة النقاشات الجادة، وطرح الأسئلة التي تذهب إلى ما وراء العناوين المباشرة.
ومن خلال منصات الشرق بلومبرج، يطل المناوي بتجربة جديدة تستفيد من تحولات الإعلام الرقمي، وتراهن على جمهور يبحث عن محتوى أكثر عمقًا واتزانًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك