الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

اجتماع الاتحاد الإفريقي – كوريا: الجزائر تلتزم الصمت حيال استبعاد البوليساريو

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 يوم
1

خيب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، مرة أخرى، آمال داعمي جبهة البوليساريو، بعدما تجنب التطرق إلى قضية الصحراء خلال مداخلته، الاثنين في سيول، باسم الجزائر، في الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الإفريقي وك...

ملخص مرصد
تجنب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف التطرق لقضية الصحراء خلال اجتماع الاتحاد الإفريقي – كوريا الجنوبية في سيول، الاثنين، رغم انتقادات الصحراويين. لم يتضمن خطاب عطاف أي إشارة إلى البوليساريو أو مبدأ تقرير المصير، مكتفيا بذكر ارتياحه للنتائج المحققة منذ قمة 2024. أثار غياب أي موقف رسمي موجة غضب داخل مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.
  • تجنب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف التطرق لقضية الصحراء في اجتماع سيول
  • لم يتضمن خطاب عطاف أي إشارة إلى البوليساريو أو مبدأ تقرير المصير
  • أثار غياب الموقف الرسمي غضب الصحراويين في مخيمات تندوف
من: أحمد عطاف (وزير الخارجية الجزائري) أين: سيول (كوريا الجنوبية)

خيب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، مرة أخرى، آمال داعمي جبهة البوليساريو، بعدما تجنب التطرق إلى قضية الصحراء خلال مداخلته، الاثنين في سيول، باسم الجزائر، في الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الإفريقي وكوريا الجنوبية.

ولم يتضمن خطاب رئيس الدبلوماسية الجزائرية أي إدانة لاستبعاد البوليساريو من هذا المحفل، كما خلا من أي إشارة إلى مبدأ" تقرير المصير" الذي دأبت الجزائر على الدفاع عنه في مناسبات مماثلة.

وفي المقابل، عبر عطاف عن" ارتياحه" للنتائج المحققة منذ انعقاد القمة الأولى بين الاتحاد الإفريقي وكوريا الجنوبية سنة 2024 بالعاصمة سيول، مجددا تأكيد استعداد الجزائر لـ" الإسهام بنشاط في تطوير وتعزيز الشراكة الإفريقية ـ الكورية"، التي قال إنها" ما فتئت تكتسب تنوعا واتساعا".

وأثار غياب أي إشارة إلى البوليساريو موجة انتقادات داخل مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.

ففي حين تجاهلت وسائل إعلام الجبهة تغطية خطاب أحمد عطاف خلال الاجتماع الإفريقي ـ الكوري، عبر عدد من الصحراويين على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذا الموقف، في غضب يضاف إلى الانتقادات التي أثارها خطاب الوزير نفسه يوم 24 ماي بالجزائر العاصمة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا.

الجزائر.

وقد أنهكها طول المعركةوكان عطاف قد أشاد آنذاك باعتماد القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر، كما أعاد التأكيد على التزام الجزائر، " بصفتها عضوا مراقبا"، بمسار المباحثات المتعلقة بقضية الصحراء، الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويأتي هذا الصمت الرسمي على النقيض من الموقف الذي عبرت عنه الجزائر عقب استبعاد البوليساريو من قمة إندونيسيا ـ الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في غشت 2024 بمدينة بالي.

ففي تلك المناسبة، صرح ممثل الجزائر قائلا" في إفريقيا شعب لا يزال يناضل من أجل نيل حريته، وهو شعب الصحراء الغربية.

إن معاناته تذكرنا بأن الطريق ما زال طويلا"، مؤكدا في كلمته على حق تقرير المصير.

وبعد أسابيع قليلة فقط، خفضت الجزائر مستوى تمثيلها في قمة الصين ـ إفريقيا التي احتضنتها بكين من دون مشاركة البوليساريو.

وترأس الوفد الجزائري حينها أحمد عطاف، في حين جرت العادة أن يتولى الوزير الأول هذه المهمة في حال غياب الرئيس عبد المجيد تبون، كما حدث خلال قمة روسيا ـ إفريقيا في يوليوز 2023 بمدينة سان بطرسبورغ، وقمة حركة عدم الانحياز المنعقدة في يناير 2024 بالعاصمة الأوغندية كمبالا.

ويذكر أن أحمد عطاف كان قد دعا، خلال اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقد في يوليوز 2024 بأكرا، الدول الإفريقية إلى إدانة ما وصفه بـ" رغبة البعض في تكريس سياسة الإقصاء، أو بالأحرى إقصاء عضو مؤسس في منظمتنا"، في إشارة إلى البوليساريو، غير أن هذه الدعوة لم تفض إلى النتائج التي كانت الجزائر تأملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك