Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

(الرياض) ترصد هدوء المشاعر بعد الحج

الرياض
الرياض منذ يومين
2

إذا كانت مناسك وأعمال الحج في المشاعر المقدسة لعام 1447هـ، وخطط التفويج، والخدمات، قد انتهت بانقضاء ساعات آخر أيام التشريق، فإن ثمة أعمال قد انطلقت، بخطط تنفيذية، لا تقل أهمية عن خطط الجاهزية، مع مغاد...

ملخص مرصد
شهدت المشاعر المقدسة (منى ومزدلفة وعرفات) أعمالاً مكثفة لإعادة ضبطها بعد انتهاء موسم الحج لعام 1447هـ، شملت تسليم المرافق، وتفريغ المخيمات، ونقل المخلفات، وإعادة الخدمات إلى طبيعتها. وتواصلت جهود فرق النظافة والصيانة لاستعادة سكون المشاعر، فيما عادت الطرق والمرافق إلى وضعها الطبيعي بعد إزالة الحواجز الأمنية. وأكدت الجهات المعنية التزامها بمعايير عالمية لحماية البيئة وصيانة المكتسبات الوطنية خلال هذه المرحلة.
  • انتهاء أعمال الحج لعام 1447هـ وبدء إعادة ضبط المشاعر المقدسة (منى ومزدلفة وعرفات)
  • فرق النظافة والصيانة تعمل على استعادة سكون المشاعر بعد مغادرة الحجيج والموظفين
  • عودة الطرق والمرافق إلى وضعها الطبيعي بعد إزالة الحواجز الأمنية المؤقتة
أين: المشاعر المقدسة (منى ومزدلفة وعرفات)

إذا كانت مناسك وأعمال الحج في المشاعر المقدسة لعام 1447هـ، وخطط التفويج، والخدمات، قد انتهت بانقضاء ساعات آخر أيام التشريق، فإن ثمة أعمال قد انطلقت، بخطط تنفيذية، لا تقل أهمية عن خطط الجاهزية، مع مغادرة آخر دفعات الحجيج صعيد المشاعر بعد أيام معلومات، وهي أعمال إعادة ضبط المشاعر المقدسة (منى ومزدلفة وعرفات)، من خلال تسليم المرافق، والمواقع الخدمية، وتفريغ المخيمات، وفصل الخدمات، ونقل المخلفات، وبقايا النفايات، وتسليم الآليات والمعدات.

كأنها خلية نحل لا تهدأ، هكذا بدت لـ(الرياض) أمس المشاعر المقدسة، فيما كانت ملامح الحركة والانشغال أكثر في مشعر منى في مرحلة ما بعد مغادرة" قوافل الحجيج والموظفين المنتدبين".

وعلى مساحة تلامس 28 كم2 هي مساحة المشاعر المقدسة، تنتشر فرق عمال النظافة، والصيانة، والمشرفين، لإعادة المشاعر المقدسة إلى وضعها الطبيعي، في أضخم مهمة لإعادة" مدن المشاعر المؤقتة" إلى ما كانت عليه بما يعيدها إلى استعادة سكونها الذي تعيشه طوال العام.

جولة (الرياض) كشفت عن حزمة مشاهدات، تستحق أن تنقل، وجديرة بأن تروى، تتمثل في الجهود الكبيرة لإعادة المرافق الخدمة من المستشفيات، ومراكز الرعاية الصحية، والمراكز الأمنية، وإنهاء إجراءات تسليمها للجهات المعنية، مع مغادرة أليات الدفاع المدني مواقعها المنتشرة.

مخيمات شركات خدمات حجاج الداخل والخارج، ظهرت في المشهد، إنها الأكثر حضوراً، حيث مئات المركبات المخصصة لنقل الأثاث، تصطف أمام بوابات المخيمات، لنقل بقايا مستلزمات وأثاث ومعدات الحج.

شركات خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، بدت لنا عبر فرقها الميدانية، تعمل على تنفذ خطط ما بعد موسم الحج، بفصل الخدمات على بعض المواقع التي تأكد اغلاقها، ومنها أعداد كبيرة من مجمعات دورات المياه، ومجمعات مياه الشرب المبردة.

منشأة الجمرات العملاقة، ظهرت الأكثر جاهزية بعد انتهاء أعمال إعادتها الى وضعها الطبيعي، حيث النظافة العامة، وإغلاق المداخل، والسلالم، والمسارات المؤدية إليها.

ملمح آخر رصدته (الرياض)، وهو عودة الطرق المتاخمة لمشعر منى وبينها المداخل الرئيسة، والجسور، إلى وضعها الطبيعي، بعد إزالة الحواجز، والنقاط الأمنية المؤقتة، التي وُضعت لتنظيم حركة الحشود لأكثر من عشرة أيام، حيث عادت الحركة المرورية، إلى وضعها الطبيعي، لتسهيل تنقل سكان العاصمة المقدسة، من المواطنين والمقيمين، والزوار عبر هذه الشرايين الحيوية.

أعمال الإصحاح البيئي والتعقيم، والنظافة، ونقل صناديق ضغط النفايات، ظهرت في مراحلها الأخيرة، حيث تتولى أمانة العاصمة المقدسة، مهام النظافة العامة.

محطات قطار المشاعر والمسارات الرابطة، وعربات نقل الركاب، بدت لنا وكأنها تضع اللمسات الأخيرة، لإعادتها إلى المخازن العملاقة على طريق الطائف مكة المكرمة السريع، مع انتهاء أعمال الموسم حيث تم نقل 1، 900 مليون راكب بين محطاته التسع، عبر تسيير 1800 رحلة.

ونحن نودع المشاعر المقدسة التي بدت لنا وكأنها استعادت هدوءها المعهود، وسكينتها المعتادة، وفق خطط تركز على حماية بيئة المشاعر المقدسة، وحفظ وصيانة المكتسبات الوطنية العملاقة والنوعية، بمخرجات تنفيذية ترتقي لأعلى المعايير العالمية، فضلاً عن أنها اختبار حقيقي لمنظومة الخدمات اللوجستية، والبيئية في أم القرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك