قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

إنهم يكرهون الفقراء!

البلاد
البلاد منذ يومين
2

أمام إلحاح طفلها الذي يجلس في المقعد الخلفي من السيارة الفارهة؛ توقفت سيدة أمام رجل طاعن بالسن يبيع بعض السكاكر والمكسرات أمام إحدى المدارس، ومن نافذة السيارة طلبت إليه أن يجمع لها بعضا من تلك الحلوى،...

ملخص مرصد
انتقدت سيدة فقيرة بائعًا بسيطًا لخفضها سعر حلوى بمئة فلس، ثم دفعت 40 دينارًا مقابل فاتورة 38 دينارًا في مطعم فاخر. وتساءلت المقالة عن ازدواجية المعايير في التعامل مع الفقراء مقارنة بغيرهم، رغم عدم وجود مبرر للقسوة عليهم. وأكدت أن هؤلاء البسطاء يستحقون الرحمة لا القسوة، إذ لا يملكون سوى ساعات عمل طويلة لسد احتياجاتهم الأساسية.
  • سيدة خفضت سعر حلوى بائع بسيط بمئة فلس ثم دفعت 40 دينارًا مقابل 38 في مطعم فاخر.
  • المقالة تنتقد ازدواجية تعامل البعض مع الفقراء مقارنة بغيرهم.
  • البائعون البسطاء يستحقون الرحمة لا القسوة بسبب ظروفهم الصعبة.
من: سيدة، بائع بسيط، طفل السيدة، صديقة السيدة، موظف المطعم أين: أمام مدرسة، في مطعم فاخر

أمام إلحاح طفلها الذي يجلس في المقعد الخلفي من السيارة الفارهة؛ توقفت سيدة أمام رجل طاعن بالسن يبيع بعض السكاكر والمكسرات أمام إحدى المدارس، ومن نافذة السيارة طلبت إليه أن يجمع لها بعضا من تلك الحلوى، وعند السؤال عن السعر أجابها “دينار ونصف”، ولكنها بادرته بتكشيرة كبيرة وقالت: “لا.

دينار واحد كفاية، أو أروح عند أحد غيرك”، وتحت إلحاح الفقر والحاجة وافق على المبلغ، ما أشعرها بالانتصار.

ذات السيدة، وبعد أن أوصلت طفلها للمنزل، التحقت بصديقة لها في أحد المطاعم الفاخرة لتناول الغداء، وبعد الانتهاء سلمها الموظف فاتورة بقيمة 38 دينارًا، فدفعت له 40 دينارًا، مع ابتسامة عريضة وجملة “ Thank you.

Keep the change”.

قد يعتقد البعض أن هذه صورة متخيلة غير واقعية، ولكنها للأسف حقيقة نعيشها، وربما نمارسها كل يوم، حيث نستمتع بإبراز عضلاتنا على الفقراء والباحثين عن الرزق الحلال بطريقة بسيطة، فنستمتع بـ “مكاسرتهم”، فيما لا نجرؤ حتى على السؤال عن السعر في المولات والمحلات الكبرى، لأن الأسعار مكتوبة وواضحة للعيان.

قد لا نشعر بأي ألم حين ندفع ثلاثة أو أربعة دنانير في كوب قهوة، قد لا نشربه لأننا لا نحب القهوة، ولكننا نشتريه من أجل “الشو”، فيما يحزننا أن ندفع مئة أو مئتي فلس زيادة إكرامية لعامل التوصيل أو البائعين البسطاء.

المؤلم أن بعضًا منا قد يختلفون مع البائع البسيط على مئة أو مئتي فلس، وقد يشعرون بالرضا إذا نجحوا في تخفيض السعر، وكأنهم حققوا إنجازًا كبيرًا، لكننا في المقابل لا نتردد في دفع مبالغ أكبر بكثير في أماكن أخرى، من دون أن نسأل أو نناقش أو حتى نفكر فيما إذا كان السعر يستحق فعلًا ما ندفعه.

لا أحد يطلب منا أن نجامل على حساب مصالحنا، لكن القليل من الرحمة والإنصاف لا يكلف شيئًا، فهؤلاء البسطاء الذين نفاوضهم على رزقهم اليومي لا يملكون إدارات تسويق ولا حملات إعلانية ولا فروعًا منتشرة، كل ما يملكونه ساعات طويلة من التعب على أمل أن يعودوا إلى بيوتهم بما يسد حاجتهم وحاجة أسرهم، وربما لهذا السبب بالذات، فإن آخر من يستحق أن نمارس عليه القسوة هو الفقير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك