روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

كيف يحمي “البناء القانوني المزدوج” استثمارات الخليجيين في بريطانيا؟

البلاد
البلاد منذ 1 يوم
4

تكامل المنظومة القانونية لحماية الاستثمارالتكامل بين اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الثنائية (UK-Bahrain BIT) المبرمة بالعام 1991، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي (UK-Bahrain DTA) للعام 2010، وتوقيع ...

ملخص مرصد
أعلن خالد الزياني أن تكامل ثلاث اتفاقيات بريطانية-بحرينية (1991، 2010، 2026) يشكل إطارًا قانونيًا متكاملًا لحماية استثمارات الخليجيين في بريطانيا، عبر شبكة أمان قانونية متعددة الطبقات. الاتفاقيات توفر حماية استثمارية واسعة، وضريبية مزدوجة، وتعزز الاستقرار في ظل التحديات الجيوسياسية. النموذج يهدف إلى جذب استثمارات طويلة الأجل وتعزيز الثقة الاقتصادية بين الجانبين.
  • اتفاقيات 1991 و2010 و2026 توفر حماية قانونية واستثمارية متكاملة للمستثمرين الخليجيين.
  • الاتفاقية التجارية 2026 تشمل جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست.
  • الاتفاقيات تقلل الازدواج الضريبي وتوفر شبكات أمان قانونية متعددة الطبقات.
من: السيد خالد الزياني أين: بريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي

تكامل المنظومة القانونية لحماية الاستثمارالتكامل بين اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الثنائية (UK-Bahrain BIT) المبرمة بالعام 1991، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي (UK-Bahrain DTA) للعام 2010، وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة (FTA) بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي للعام 2026، التي أعلنها السيد خالد الزياني، يشكل إطارا قانونيا متكاملا يوفر الحماية للمستثمرين ونموذجا رائدا يعيد تعريف اليقين القانوني للتخطيط الاستثماري الطويل الأجل، ومواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة عبر شبكة أمان قانونية متعددة الطبقات.

يمكن للاتفاقية التجارية بين بريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي أن تخدم المصالح المشتركة في ظل التغيرات الجيوسياسية والحروب الحديثة بالعمل على تعزيز الأمن الاقتصادي؛ الاتفاقية تمثل خطوة نحو تجارة حرة كاملة، مما يقلل الاعتماد على طرق تجارية تقليدية قد تكون مهددة بسبب النزاعات أو الاضطرابات الإقليمية.

وتعمل الاتفاقية على تنويع الشركاء التجاريين وتقليل الارتهان لجهات فاعلة كبرى قد تكون طرفا في صراعات جيوسياسية، مما يوفر مرونة أكبر في سلاسل التوريد.

دعم الاستقرار بعد الحروب: حيث يمكن للاتفاقية أن تسهم في إعادة بناء الاقتصادات عبر تسهيل تدفق السلع والخدمات والاستثمارات، خصوصا في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والتمويل، والصناعة.

هذه الاتفاقية تأتي لتعزز وتؤكد عمق العلاقات التاريخية، كما أشار رجل الأعمال السيد خالد الزياني.

وتمتد العلاقات بين بريطانيا والخليج لمئات السنين، مما يمنح الاتفاقية أساسا متينا للتكيف مع المتغيرات الجيوسياسية بشكل أسرع وأكثر ثقة، وتشجع الاستثمارات البينية؛ بتحفيز البحرينيين والمقيمين في بريطانيا على التواصل مع الغرفة التجارية البريطانية في البحرين، مما يسهل بناء شراكات صناعية وبنكية قادرة على الصمود أمام الضغوط الخارجيةأولا: ما هي مكونات البناء المزدوج؟هو نظام قانوني يجمع ثلاث اتفاقيات متكاملة توفر الحماية:1 - اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار (UK-Bahrain BIT 1991)توفر حماية أساسية تشمل: تعريفا واسعا للاستثمار (يشمل كل نوع من الأصول)، مبدأ المعاملة العادلة والمنصفة، منع المصادرة غير القانونية، شرط المظلة (Umbrella Clause)، وحرية تحويل الأموال، مع حق اللجوء إلى تحكيم الدولي (ICSID).

2 - اتفاقية التجارة الحرة (UK-GCC 2026) – الطبقة المتعددة الأطرافتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في 2026 شكل إضافة جوهرية لبناء الحماية القانونية، ليشمل أربعة عناصر رئيسة:أ.

التوسيع الجغرافي للحماية: تمد الاتفاقية نطاق الحماية الاستثمارية لتشمل جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست (بما في ذلك الدول التي لم تكن مشمولة سابقا باتفاقيات حماية استثمار ثنائية مع المملكة المتحدة).

ب.

تعزيز آلية تسوية النزاعات بين المستثمر والدولة.

ت.

حماية تدفقات البيانات المالية.

ث.

تعزيز اليقين القانوني في ظل الظروف الجيوسياسية المتوترة: حيث صرحت الحكومة البريطانية أن الاتفاقية “ترسل إشارة واضحة بالثقة” في وقت تتزايد فيه حالة عدم الاستقرار لمساعدة الشركات على التخطيط والاستثمار والنمو.

3 - اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي (UK-Bahrain DTA 2010)تضمن عدم خضوع الأرباح الرأسمالية وعوائد الاستثمار للضريبة مرتين، وتوفر إطارا واضحا للخصومات والإعفاءات، وتعتبر ركيزة محورية في البناء القانوني المزدوج، لسببين رئيسين:- تحديد ضريبة الأرباح الرأسمالية وفق ما نصت عليه المادة 13 تكون قابلة للخصم الضريبي بموجب نظام الإعفاء من الازدواج الضريبي.

- توفير شبكة أمان ضريبية شاملة حيث تشمل الاتفاقية جميع فئات الدخل والأرباح الرأسمالية، وتوفر الإعفاء من الازدواج الضريبي فيما يتعلق بضريبة الدخل وضريبة الشركات وضريبة الأرباح الرأسمالية.

ثانيا: كيف تحقق هذه الاتفاقيات “شبكة أمان قانونية محكمة”؟1 - تعدد آليات الحماية القانونيةعند الاستثمار في بريطانيا، يتمتع المستثمر البحريني والخليجي بثلاث طبقات متراكمة من الحماية القانونية في آن واحد:1.

حماية قانونية تعاقدية من خلال بنود عقد متخصصة توفير أقصى حماية ممكنة للمستثمر، وتتضمن آليات قانونية مثل: الضمان البنكي الأول عند الطلب (First Demand Bank Guarantee)، حق الرهن التملكي (Foreclosure by Entry)، الحماية من تغيرات القوانين، وإدراج صندوق ضمان إضافي، بالإضافة إلى شرط تسارع الدين الذاتي.

2.

حماية بموجب اتفاقية حماية الاستثمار الثنائية (BIT) التي تتضمن: شرط المظلة، مبدأ المعاملة العادلة والمنصفة وحظر الاستيلاء غير القانوني3.

حماية بموجب اتفاقية التجارة الحرة (FTA) التي تتضمن حماية الاستثمار لجميع دول مجلس التعاون الخليجي.

2 - التأثيرات الجيوسياسية والاقتصاديةفي عالم لا يخلو من الحروب والتقلبات، لم تعد الحماية القانونية خيارا، بل شرطا أساسيا للاستثمار.

يشكل البناء المزدوج من الاتفاقيات بين البحرين والمملكة المتحدة نموذجا متقدما يمنح المستثمرين “شبكة أمان قانونية أقوى”، ويحوّل عدم اليقين الجيوسياسي إلى فرصة استثمارية آمنة ومستدامة دون خوف من إجراءات تعسفية أو تغييرات مفاجئة في السياسات.

الخلاصة: في عالم يشهد تقلبات جيوسياسية متزايدة، تصبح هذه الشبكة القانونية المتعددة الطبقات ليست مجرد أداة تكميلية، بل ضرورة استراتيجية لا غنى عنها لأي مستثمر يسعى لحماية أصوله في الأسواق العالمية.

إن التزام المملكة المتحدة ومملكة البحرين بتعميق التعاون من خلال هذه الاتفاقيات التاريخية، يشكل نموذجا رائدا يحتذى به في تعزيز الثقة الاقتصادية وجذب الاستثمارات طويلة الأجل التي تخدم المصالح المشتركة للدولتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك