وأوضح فريق التحليل في تقرير أن الوضع الراهن يعكس حالة اختناق في تدفقات السلع، حيث باتت اضطرابات جانب العرض هي العامل الأكثر تأثيرًا على تحركات الأسعار، على خلاف المراحل السابقة التي كانت تعتمد بشكل أساسي على نمو الاقتصاد العالمي وزيادة الطلب، بحسب ما نقلته وكالة" بلومبرج".
وأشار التقرير إلى أن احتياطي النفط قد يهبط إلى مستويات حساسة إذا استمر تعطيل المرور في مضيق هرمز، وهو ما قد يرفع احتمالات حدوث زيادات حادة في الأسعار إلى جانب نقص فعلي في الإمدادات المتاحة.
وأضاف محللو البنك أن الضغوط الصعودية على أسعار السلع لا ترتبط فقط بالتوترات الجيوسياسية، بل تمتد أيضًا إلى ارتفاع الطلب على المعادن الاستراتيجية وعلى رأسها النحاس، فضلًا عن التهديدات المرتبطة بظاهرة النينيو التي قد تؤثر على الإنتاج الزراعي وتوافر الغذاء عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك