قال الدكتور نهاد إسماعيل، خبير الاقتصاد الدولي والطاقة، إنّ العالم يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الحروب وتداخل الأزمات الجيوسياسية مع الاقتصادية، مشيراً إلى تحذيرات أممية من احتمال وصول عدد المتضررين من الجوع الحاد إلى 363 مليون شخص، موضحًا أن اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الأسمدة والمحاصيل تزيد من تفاقم الأزمة الغذائية عالمياً.
خبير الاقتصاد: الدول النامية ستواجه صعوبات كبيرة في تمويل ارتفاع الأسعاروأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن أزمة الأسمدة، المرتبطة بعناصر بتروكيماوية تعتمد على النفط، تشكل أحد أبرز التحديات، محذراً من أن الدول النامية ستواجه صعوبات كبيرة في تمويل ارتفاع الأسعار، وقد تلجأ إلى الاقتراض بشروط قاسية من المؤسسات الدولية، في المقابل، تمتلك الدول المتقدمة مخزونات قد تكفي لعام 2026، ما يعمق فجوة عدم المساواة الغذائية.
وأكد إسماعيل أن الدين العالمي وصل إلى نحو 353 تريليون دولار، ما يعكس أزمة مالية غير مسبوقة لا يمكن لصندوق النقد الدولي حلها منفرداً.
إسماعيل: غياب الحلول سيؤدي إلى مجاعات ونقص غذائي واسع النطاقودعا إلى اجتماع دولي يضم القوى الاقتصادية الكبرى والدول المنتجة لوضع آلية لتأجيل أو تخفيض الديون، وتأمين شحنات الأسمدة وممرات التجارة، خاصة في ظل مرور نسبة كبيرة من الإمدادات عبر مضيق هرمز، محذراً من أن غياب الحلول سيؤدي إلى مجاعات ونقص غذائي واسع النطاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك