Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

جو 24 : اذا أراد لبنان أن يكون جريئاً

جو 24
جو 24 منذ 21 ساعة
1

السياسة زعيمٌ ومغامرة ، إنّها ليست بموظّف وإدارة ... ضربةٌ فتراجع ؛ إنّها فكرة سرقة شرعية ما أُخذ ، وفكرة القضم التي تحدثنا عنها قبل نحو عامين و التي تنتهجها إسرائيل ، كي تتحوّل نقطة الوصول هذه ، إلى ...

ملخص مرصد
ناقش الكاتب في مقال له على موقع جو 24 الاستراتيجية الأمريكية تجاه لبنان وإيران، مشيراً إلى أن ترامب يحاول اختبار قدرات نتنياهو بعد فشله في الاعتماد عليه. كما أشار إلى أن ترامب تواصل مع حزب الله عبر نبيه بري، ساعياً لعزل الأخير عن الحزب والدعم العربي، بهدف فصل إيران عن حلفاء الولايات المتحدة. ودعا الكاتب الدولة اللبنانية لاستغلال السيطرة على قلعة الشقيف لوقف التفاوض وسحب سلاح حزب الله فوراً.
  • ترامب يختبر نتنياهو بعد فشل الاعتماد عليه بحسب الكاتب
  • ترامب تواصل مع حزب الله عبر نبيه بري ساعياً لعزله عن الحزب والدعم العربي
  • الكاتب يدعو لبنان لاستغلال السيطرة على قلعة الشقيف لسحب سلاح حزب الله فوراً
من: ترامب، نتنياهو، نبيه بري، حزب الله أين: لبنان

السياسة زعيمٌ ومغامرة ، إنّها ليست بموظّف وإدارة.

|.

ضربةٌ فتراجع ؛ إنّها فكرة سرقة شرعية ما أُخذ ، وفكرة القضم التي تحدثنا عنها قبل نحو عامين و التي تنتهجها إسرائيل ، كي تتحوّل نقطة الوصول هذه ، إلى محطّة الوقوف لا التوقّف " المشكور " من قبل الخصم ، ومنطق الأهداف التي ظفر بالفوز بها.

كما سبق أن قلنا : إن الضربة أمريكية وليست إسرائيلية ، سيّما بعد السيطرة على قلعة الشقيف ، لكنّ فواصل هذه الأحداث التي غابت عن نظر المراقبين تصرّح : بأنّ ترامب يجرّب قدرات نتنياهو ؛ بعد إحباطه من نتائج الإعتماد عليها ، في حين يحاول نتنياهو إثبات جدارته أمام ترامب لتنفيذ مهمّاته ، وهو ما يقودنا إلى التنويه : إنّنا لم نتفق لحظةً مع فرضيّات تبعيّة ترامب لأهواء نتنياهو التي يدين بها الجميع.

لم يصل حدّ التنسيق بين ترامب ونتنياهو " بحكم طبيعة الأشياء والمواقع " إلى حدّ استيعاب نتنياهو لمحاولات إسقاط نتنياهو ذاته ، التي تعمّق أزمة ترامب من جانب آخر ؛ بفعل ضغط الديمقراطيين من أجل تحقيق هذا الاسقاط مع دعم تحالف بينيت - لابيد ؛ قد تكون التسريبات حول تفاصيل مكالمته مع ترامب ؛ قد تمّت بفعل قوة كهذه ، إن لم تكن من ترتيب الديمقراطيّين ذاتهم.

بالعودة إلى ترتيبات ترامب ؛ التي تعتمد في هذه المراحل ضرب إيران في خاصرة لبنان ؛ بطريقة إطلاق يد نتنياهو للحظةً تحدّها عين المراقبة قبل لجمها بتوقيت محدّد ، اختار ترامب التعامل مع مشهد التفتيت هذا بطريقة استغربها الجميع ؛ من خلال التواصل ـ ولو بطريقة غير مباشرة ـ مع حزب الله ؛ الذي يصنّفه منظمّة إرهابيّة بواسطة نبيه برّي ؛ لا باعتباره رئيساً لمجلس النوّاب ، بل باعتباره وكيلا لحزب الله لا حليفا له ، هنالك بالتأكيد فارق كبير بينهما لا مجال لتفصيله.

أمام عدم قدرة برّي على ضبط حزب الله - وفقا لما يعرفه ترامب وخلافا لما صرّح به برّي ذاته - ذهب ترامب في هذا الإتجاه ساعياً خلف شقّ الصفّ الدولي الداعم لملفّ لبنان ، بخاصّة السعوديّة ، مصر ، وقطر ، متوسّلا في ذلك : اختيار طريقة كهذه ؛ تضمن عزل برّي وحيداً منفصلاً ؛ بحكم - طبيعة سير الأمور - عن حزب الله اوّلاً ، ومحور الدعم العربي ثانياً ؛ بحيث لا يمكنه الرجوع عودةً إلى الوراء بعد تقدّم هذا المسار ، وما يعنيه كلّ هذا التركيب من فصل إيران عن كلّ محاولات تجميع الحلفاء ، أو بالأقلّ قدرتها على إبعاد حلفاء الولايات المتحدة عنها.

لقد غافل ترامب العالم الذي ظنّ أنّه يريد إنقاذ مسار التفاوض مع إيران ؛ بضبط سلوك نتنياهو من خلال صيغةٍ سحب فيها قبولاً جزئيّا بتنازل كلّيٍّ من قبل حزب الله عن جانب ما ؛ وهو ما قلناه قبل عامين ، علاوة على أنّه فوّت على إيران ؛ فرصة الوقوف في مكان أبعد من مكان حصارها الحالي ، الذي تقف فيه عاجزةً عن تحريك مشهدها ، وهي تنتظر حركة كهذه تسير بها فوق أخطاء ترامب.

لهذا ؛ ليس غريباً أن تهدّد بوقف تبادل الرسائل مع واشنطن ، لكنّ الغريب أنّ الدولة في لبنان لم تفعل ذلك ، وهي تسال الجميع عن أوراق قوّتها ؛ في ذات الوقت الذي تحمل فيه هذه الأوراق بين يديها ، فلو أنّ الدولة اللبنانيّة استخدمت حِذق السياسة ، وانتهزت فرصة السيطرة على قلعة الشقيف ؛ وقرّرت وقف عمليّة التفاوض ، وأعلنت في ذات الوقت : عن بدء عمليّات سحب سلاح حزب الله فورا ؛ لكانت غيّرت - خلال ساعات معدودة - وجه سير العمليّة كاملة ؛ سيّما مع تعبيد الطريق الوعر ، أمام المدّ الدوليّ ، الذي تعثّر في وعورة طريق المناورات وتلوّن المواقف.

في نصيحة جديدةٍ يمكننا توجيهها إلى الرئيس اللبنانيّ نقول : انتهز هكذا فرص ، ولو احتاج الأمر تنسيقا مع المحيط ، أو حتى حزب الله ذاته ، لكن وفقا لأصول السياسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك