ينتمي العرض إلى الدراما الاجتماعية الكوميدية ذات النفس الإنساني الرومانسي، وينقل المشاهد إلى داخل بيت مصري متواضع لأسرة من الطبقة المتوسطة في مطلع تسعينات القرن الماضي، عقب زلزال 1992؛ فالميل الإنشائي البسيط الذي أصاب جدران المنزل لا يلبث أن يتحول إلى رمز لحالة عدم الاتزان النفسي والاجتماعي التي تعيشها العائلة.
ومن خلال يوم مصيري واحد، تنكشف خبايا العلاقات بين أفرادها: أب مغترب يسعى لتأمين غد أفضل، وأم مكافحة تتحمل عبء البيت، وأبناء يجسدون نماذج شبابية متباينة بين الطموح والبحث عن الذات وارتعاشات المشاعر الأولى.
تتصاعد الأحداث عبر مشاهد يومية تمزج بين خفة الظل وصدق المشاعر، لتصل إلى لحظة عودة الأب التي تعيد ترتيب أواصر الأسرة برؤية واقعية بعيدة عن المثالية أو المباشرة.
العرض من تأليف سعاد القاضي ومحمود وحيد، وإخراج سعاد القاضي، وبإشراف مصممة الديكور سماح نبيل مديرة مسرح نهاد صليحة، وهو عمل يرسخ قيم الأسرة والتماسك والعمل، ويخلو من أي طرح سياسي أو ديني يخالف قيمنا المجتمعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك