الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

حين ينسى الإنسان اسمه

كل العرب
كل العرب منذ 19 ساعة
1

في دار المسنين، كانت هناك غرفة في آخر الممر لا يدخلها أحد.ليس لأنها مغلقة، بل لأن من يدخلها يعود وكأنه خرج أقلّ مما كان عليه.سليم كان الوحيد الذي يدخلها كل صباح.يجلس على الكرسي نفسه، ويضع أمامه ...

ملخص مرصد
سليم، رجل في الثامنة والثمانين، عانى من فقدان الذاكرة في دار مسنين. كان يدون مذكراته في دفتر أزرق ليحافظ على ذكرياته. في إحدى الليالي، توفي سليم بعد أن فقد القدرة على التذكر، تاركًا وراءه دفتره الذي أصبح شاهدًا على حياته.
  • سليم (88 عامًا) عانى من فقدان الذاكرة في دار مسنين.
  • كان يدون مذكراته في دفتر أزرق لحفظ ذكرياته.
  • توفي سليم بعد أن فقد القدرة على التذكر، تاركًا دفتره.
من: سليم أين: دار مسنين

في دار المسنين، كانت هناك غرفة في آخر الممر لا يدخلها أحد.

ليس لأنها مغلقة، بل لأن من يدخلها يعود وكأنه خرج أقلّ مما كان عليه.

سليم كان الوحيد الذي يدخلها كل صباح.

يجلس على الكرسي نفسه، ويضع أمامه دفترًا أزرق لا يفارقه.

كان يسميه: " ذاكرتي الأخيرة".

في الثامنة والثمانين، لم يعد يخاف الموت بقدر ما يخاف لحظة لا يتذكر فيها اسمه.

أحببت رائحة الخشب حين يُقطع لأول مرة.

كانت زوجتي تعرف متى أكذب.

لم تكن جملًا بقدر ما كانت محاولة للنجاة من النسيان.

في مساءٍ هادئ، دخلت متطوعة جديدة إلى الدار.

لم تكن تعرف الكثير عن المرضى، لكن شيئًا في الغرفة شدّها.

رأت الدفتر الأزرق، وفتحته.

" هذا ما أتمسّك به حين يبدأ كل شيء بالاختفاء.

"منذ ذلك اليوم، صار بينهما طقس بسيط.

ومع الوقت، صار الدفتر أثقل.

كأن حياته تنتقل منه إلى الورق شيئًا فشيئًا.

جلس كما اعتاد، لكنه لم يتذكر اسمه.

نظر إليها طويلًا، ثم قال:" أشعر أن الاسم قريب… لكنه ليس لي.

"" أحببت رائحة الخشب حين يُقطع لأول مرة.

"" زوجتك كانت تعرف متى تكذب.

"لكن يده ارتجفت وهو يلمس صدره، كأنه يتحقق أنه ما زال موجودًا.

" لم أكن أخاف الموت… كنت أخاف أن أفقد اسمي وأنا حي.

"في الأيام التالية، بدأ ينسى أكثر.

وصار الدفتر هو من يتكلم عنه بدلًا منه.

وفي ليلة هادئة، نام ولم يستيقظ.

كأنه أخيرًا توقف عن محاربة النسيان.

في اليوم التالي، جاءت ابنته ليان.

سُلِّم إليها الدفتر الأزرق.

وفي الصفحة الأخيرة، وجدت سطرًا بخط مختلف:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك