العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

ترامب لجم نتنياهو في الضاحية الجنوبية لبيروت... فأنقذ مسار التفاوض مع إيران

العربية نت
العربية نت منذ 18 ساعة
1

تحرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عجل لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت الاثنين، فأنقذ بذلك مفاوضاته غير المباشرة والمستمرة منذ شهرين مع طهران، أملاً في ا...

ملخص مرصد
تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنع قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، مما أنقذ مفاوضاته غير المباشرة مع إيران بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز. جاء ذلك بعد تهديدات إيرانية بالرد واسع النطاق، في ظل تضارب مصالح بين ترامب ونتنياهو حول التوصل لاتفاق مع طهران. وأكدت إيران استمرار الاتصالات مع واشنطن بوتيرة سريعة، متوقعة اختراقاً قريباً في المفاوضات.
  • ترامب منع نتنياهو من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت لحماية مفاوضاته مع إيران
  • إيران هددت برد شامل إذا استأنفت إسرائيل قصفها، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز
  • ترامب أكد استمرار المفاوضات مع إيران بوتيرة سريعة، متوقعاً اختراقاً الأسبوع المقبل
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: الضاحية الجنوبية لبيروت، واشنطن

تحرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عجل لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت الاثنين، فأنقذ بذلك مفاوضاته غير المباشرة والمستمرة منذ شهرين مع طهران، أملاً في التوصل إلى اتفاق حيال البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز.

جاء تدخل ترامب في لحظة بدا فيها أن كل شيء في الشرق الأوسط معرّض للانهيار إذا استأنف نتنياهو قصفه الضاحية، في وقت هددت إيران برد يشمل قصف شمال إسرائيل، ولوّحت بإغلاق كامل لمضيق هرمز وبإقفال مضيق باب المندب في البحر الأحمر.

وكان من شأن هذا التصعيد أن يقود إلى تجدد الحرب في المنطقة على نطاق واسع.

تضارب المصالح بين ترامب ونتنياهوهنا افترقت مصالح ترامب ونتنياهو.

فالرئيس الأميركي لا يريد العودة إلى الحرب ويفضل التوصل إلى حل ديبلوماسي مع إيران، في حين يخشى رئيس الوزراء الإسرائيلي أي اتفاق مع طهران، ويعتبر أن أي تسوية معها من شأنها إتاحة الفرصة مجدداً أمام النظام الإيراني لالتقاط الأنفاس وترميم قدراته وقدرات حلفائه الإقليميين، من" حماس" في غزة إلى" حزب الله" في لبنان و" الحشد الشعبي" في العراق والحوثيين في اليمن.

وجد نتنياهو أن توسيع الحرب على لبنان يخدم هدفه في عرقلة المفاوضات الأميركية - الإيرانية.

وهذا ما كاد يحصل فعلاً، مع إعلان وسائل إعلام إيرانية أن طهران جمّدت الاتصالات مع واشنطن بعد التهديد الإسرائيلي بقصف الضاحية.

وباستخدام لبنان منطلقاً لتخريب المفاوضات بين واشنطن وطهران، كان نتنياهو يعمل ضد ما نادى به سابقاً من ضرورة الفصل بين المسارين اللبناني والإيراني، ووجّه ضربة للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية الجارية برعاية أميركية في واشنطن، والهادفة إلى البحث في سبل تثبيت وقف النار بمعزل عن إيران.

وهذا يفسر ما تحدث عنه موقع" أكسيوس" في ما يتعلق بالتوتر الذي ساد المكالمة الهاتفية بين ترامب ونتنياهو، والتي دامت أكثر من ساعة الإثنين، بغية إقناع الأخير بالتراجع عن قصف الضاحية في مقابل امتناع" حزب الله" عن قصف المدن الإسرائيلية.

لبنان في قلب مفاوضات إيرانومع أن ترامب أبدى في أول الأمر قلة اهتمام إزاء ما تردد عن تجميد إيران للاتصالات مع واشنطن بسبب التصعيد الإسرائيلي، عاد ليؤكد في منشور لاحق أن هذه الاتصالات تمضي" بوتيرة سريعة"، وأنه يتوقع تحقيق اختراق الأسبوع المقبل.

ومعلوم أن المفاوضات تتعرض لضغوط أيضاً جراء الاحتكاكات الدورية في مضيق هرمز، في وقت لا تزال طهران تدرس آخر التعديلات التي أدخلها ترامب على مسودة مذكرة التفاهم الجاري العمل عليها بوساطة باكستان وقطر، وبدعم من السعودية ومصر.

في هذه اللحظة الدقيقة، اختار نتنياهو التصعيد في لبنان وغزة أيضاً للضغط على المفاوضات.

وربما لم يكن ترامب ليمانع تصعيداً مضبوطاً على الجبهتين بما يخدم أهداف حليفه الانتخابية ويشكل ضغطاً على المفاوض الإيراني، إلا أن الأكيد أنه لا يريد نسف الخيار الديبلوماسي مع إيران.

وأدرجت إيران وقف النار على" كل الجبهات"، بما فيها لبنان، بنداً أساسياً من بنود مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في وقت يلقى هذا المطلب معارضة شديدة من الجمهوريين المعارضين للاتفاق مع إيران ومن نتنياهو.

وكان ذلك من بين الأسباب التي تؤخر الموافقة الأميركية النهائية على المذكرة.

هل يؤسس تقييد حركة نتنياهو لزخم جديد في المفاوضات مع إيران؟ يفترض ألا يطول الوقت قبل اتضاح الجواب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك