سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

بسبب خطأ وإهمال.. قتلت المياه 431 أميركياً

العربية نت
العربية نت منذ 1 يوم
1

في مطلع القرن العشرين، نمت مدينة لوس أنجلوس بكاليفورنيا بشكل سريع وشهدت واحدا من أعلى مؤشرات النمو بالتاريخ الأميركي، فبتلك الفترة، تزايد عدد سكان المدينة بشكل لافت للانتباه.وقد تزامن ذلك مع نمو سري...

ملخص مرصد
انهار سد سانت فرانسيس في كاليفورنيا عام 1928 بسبب إهمال في دراسة الجيولوجيا، مما تسبب في مقتل 431 شخصاً وتدمير 1400 مبنى. وكان المهندس وليام مولهولند مسؤولاً عن المشروع، الذي وصفه البعض بالمعجزة الهندسية. أدت الكارثة إلى تشديد شروط السلامة في مشاريع البنية التحتية الأميركية.
  • انهيار سد سانت فرانسيس في كاليفورنيا 1928 بسبب إهمال جيولوجي
  • مقتل 431 شخصاً وتدمير 1400 مبنى بسبب الفيضان
  • أقر وليام مولهولند بالإهمال بعد الكارثة (بحسب التقارير)
من: وليام مولهولند، مسؤولي لوس أنجلوس أين: خانق سان فرانسيسكيتو، شمال لوس أنجلوس

في مطلع القرن العشرين، نمت مدينة لوس أنجلوس بكاليفورنيا بشكل سريع وشهدت واحدا من أعلى مؤشرات النمو بالتاريخ الأميركي، فبتلك الفترة، تزايد عدد سكان المدينة بشكل لافت للانتباه.

وقد تزامن ذلك مع نمو سريع للصناعة والفلاحة والتجارة وهو ما حول لوس أنجلوس لقطب اقتصادي هام.

إلى ذلك، أرقت معضلة شح المياه، بسبب المناخ الجاف بكاليفورنيا، مسؤولي المدينة الذين تخوفوا من أن يتسبب ذلك في تراجع نمو لوس أنجلوس.

وضمن هذا السياق، خططت إدارة المدينة لبناء مزيد من السدود لضمان حصول المدينة على حاجياتها المائية.

وخلال أزمة المياه، برز المهندس المدني، عصامي التكوين، ذو الأصول الأيرلندية وليام مولهولند (William Mulholland) كشخصية مركزية.

فلوهلة، أصبح الأخير مسؤولا بشبكة مياه لوس أنجلوس وكسب شهرة عقب نجاحه في بناء برنامج جر المياه سنة 1913 نحو لوس أنجلوس انطلاقا من وادي أوينز (Owens) وعلى مسافة قاربت 300 كلم.

من جهة ثانية، أثار مشروع قناة جر المياه غضب عدد كبير من الفلاحين الذين تحدثوا عن قيام المدينة بشراء عدد كبير من الأراضي حول وادي أوينز.

وبسبب ذلك، لم يتردد العديد من الفلاحين الغاضبين في القيام بأعمال تخريبية ضد هذه القناة.

وأملا في تجاوز مشكلة الفلاحين الغاضبين والحصول على موارد مائية إضافية، خطط المسؤولون بلوس أنجلوس لبناء سد عملاق يمكنهم من تخزين كميات هائلة من المياه التي سيتم استغلالها في حال انقطاع المياه القادمة من وادي أوينز.

عند خانق سان فرانسيسكيتو (San Francisquito) الواقع شمال لوس أنجلوس، انطلقت عام 1924 أشغال بناء سد سانت فرانسيس (St.

Francis) بإشراف مباشر من المهندس وليام مولهولند.

وحسب التصاميم، كان من المقرر أن يبلغ ارتفاع هذا السد 56 مترا وأن يتجاوز طوله 210 أمتار وأن يتسع لنحو 47 مليون متر مكعب من الماء.

ومع بداية أشغال بناء سد سانت فرانسيس، أهمل المسؤولون، وعلى رأسهم وليام مولهولند، الجانب الجيولوجي للمنطقة خاصة مع غياب التقنيات الحديثة لدراسة جيولوجيا الأراضي.

وبسبب ذلك، تواجد قسم من هذا السد على صخرة جيولوجية طينية وغير مستقرة كما عانت بعض الطبقات الجيولوجية من التآكل والتلف عند امتصاصها للمياه.

أيضا، تواجدت بخانق سان فرانسيسكو آثار قديمة للعديد من الإنزلاقات الأرضية.

بحلول العام 1926، اكتملت أشغال بناء سد سانت فرانسيس الذي وصفه كثيرو بالمعجزة الهندسية.

وبتلك الفترة، شهدت الولايات المتحدة الأميركية تشييد عدد كبير من المشاريع المعمارية مثل الجسور وناطحات السحاب والسدود دون مراعاة لأدنى شروط السلامة.

خلال الأشهر التي تلت انجاز هذا المشروع، ظهرت بسد سانت فرانسيس تصدعات وتسربات مائية أدت لتآكل الهياكل الموجودة تحته.

من جهة ثانية، كان قسم من خانق سان فرانسيسكيتو عبارة عن انزلاق أرضي قديم.

وبسبب كميات المياه الكبيرة المخزنة بالسد، أصبح هذا القسم من الخانق أكثر هشاشة ومهد لإنهيار السد.

خلال ليل يوم 12 مارس (آذار) 1928، انهار سد سانت فرانسيس محررا ما يقدر بنحو 47 مليون متر مكعب من المياه.

وقد واصلت هذه المياه طريقها نحو البحر على مسافة عشرات الكيلومترات متسببة في تدمير كل ما بطريقها.

وحسب مصادر تلك الفترة، دمرت الموجة العالية التي ظهرت عقب الإنهيار ما يقارب 1400 مبنى إضافة لجسور ومواقع أخرى كما تسببت في مقتل 431 شخصا حسب مصادر رسمية.

من جانبها، تلقت لوس أنجلوس ضربة موجعة حيث انهار أحد المشاريع التي أنفقت عليه أموالا طائلة كما تسببت الكارثة في حرمان المدينة من مصدر مياه هام.

عقب الكارثة، عرفت مسيرة وليام مولهولند الهندسية نهايتها حيث أقر الأخير بالذنب والإهمال على الرغم من عدم توجيه اتهامات رسمية له.

من ناحية أخرى، اتجهت الإدارة الأميركية لفرض شروط ورقابة صارمة حول إجراءات السلامة خلال عمليات تشييد مثل هذه المشاريع العملاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك