قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

مشجع أرجنتيني يضحي بـ«أسنانه» لرؤية ميسي يرفع كأس العالم

الوطن
الوطن منذ 1 يوم
1

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية التي تجسد الشغف الجارف بجنون كرة القدم، كشف مشجع أرجنتيني يدعى «سيبا» عن تضحية شخصية استثنائية قام بها في سبيل تحقيق حلم عمره المتمثل في مشاهدة الأسطورة ليونيل ميسي وه...

ملخص مرصد
تضحية مشجع أرجنتيني يدعى «سيبا» بإجراء عملية علاج أسنانه لتوفير المال لحضور مونديال قطر 2022، حيث تمكن من حضور المباراة النهائية في استاد لوسيل. روى «سيبا» في مقابلة مع «TyC Sports» أن الأسنان يمكنها الانتظار، لكن فرصة رؤية ميسي يرفع الكأس لا تتكرر. ينتمي «سيبا» إلى رابطة «مشجعي بلا تذاكر» التي تضم 16 مشجعًا يسافرون لدعم المنتخب دون تذاكر رسمية.
  • «سيبا» أرجنتيني ضحّى بعلاج أسنانه لحضور مونديال قطر 2022
  • حضر المباراة النهائية في استاد لوسيل وشهد رفع ميسي للكأس
  • ينتمي إلى رابطة «مشجعي بلا تذاكر» التي تضم 16 مشجعًا
من: سيبا (مشجع أرجنتيني) + رابطة «مشجعي بلا تذاكر» أين: قطر (استاد لوسيل)

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية التي تجسد الشغف الجارف بجنون كرة القدم، كشف مشجع أرجنتيني يدعى «سيبا» عن تضحية شخصية استثنائية قام بها في سبيل تحقيق حلم عمره المتمثل في مشاهدة الأسطورة ليونيل ميسي وهو يتوج بلقب مونديال قطر 2022، فبالنسبة لهذا المشجع العاشق، لم تكن البطولة مجرد منافسة رياضية عابرة، بل حدثًا تاريخيا فريدًا يستحق المغامرة ووضع أي اعتبارات شخصية أو صحية أخرى في المرتبة الثانية.

وفي مقابلة حصرية مع موقع «TyC Sports» الشهير، روى «سيبا» تفاصيل القرار المثير الذي اتخذه قبيل انطلاق البطولة؛ حيث كان قد ادخر مبلغًا ماليًا مخصصًا لإجراء عملية علاج وإصلاح لأسنانه، إلا أنه قرر فجأة التراجع عن الفكرة وتحويل الدفة بالكامل نحو قطر لمؤازرة منتخب «التانجو» وعلّق على قراره قائلًا ببساطة وعفوية: «كان لدي مال مخصص لإصلاح أسناني، لكنني فضلت الذهاب لرؤية ليونيل ميسي، الأسنان يمكنها الانتظار، أما هذه الفرصة فقد لا تتكرر أبدًا»، بحسب ماذكرت مجلة «marca» الإسبانية.

ورغم أن الظروف لم تسمح لـ«سيبا» بحضور جميع لقاءات المنتخب في البطولة، إلا أنه شدد على أن تمكنه من التواجد في استاد لوسيل ليلة المباراة النهائية الأسطورية كان كفيلًا بمنحه أعظم وأغلى اللحظات في حياته على الإطلاق، وأشار إلى أن هذا العشق المتجذر في الهوية الأرجنتينية يدفع الكثيرين لتبني قرارات قد يراها البعض غير مألوفة أو جنونية، لكنها تبدو طبيعية تمامًا ومنطقية في عرف عشاق كرة القدم، مؤكداً أن كل تضحيات الحياة تهون أمام رؤية علم البلاد يرفرف في قمة المجد العالمي.

وينتمي «سيبا» إلى رابطة جماهيرية فريدة من نوعها تُعرف باسم «مشجعي بلا تذاكر» أو «Incondicionales»، وهي مجموعة من العشاق الأرجنتينيين الذين قطعوا عهدًا على أنفسهم بمرافقة المنتخب في كافة المحافل والبطولات الكبرى حول العالم، حتى وإن كانوا لا يملكون تذاكر رسمية تضمن لهم دخول الملاعب، وتعتمد هذه المجموعة بشكل أساسي على السفر، التنقل المستمر، والمحاولة الدؤوبة لاقتناص أي فرصة سانحة لدعم الفريق من المدرجات أو حتى من خلف أسوار الملاعب.

تضم المجموعة نحو 16 مشجعًا يتحركون دائمًا على قلب رجل واحد كفريق مترابط، ويتولون بأنفسهم تصميم وإعداد اللافتات، الطبول، وأدوات التشجيع الحماسية، وقد عاشت هذه الكتيبة مع المنتخب لحظات تاريخية عاطفية؛ بدأت برفع لعنة غياب الألقاب في بطولة كوبا أمريكا، وتوجت بالحلم الأكبر في قطر، وهي الإنجازات التي اعتبروها المكافأة العادلة لسنوات طويلة من السفر والترحال والشقاء خلف الفريق.

وفي ختام حديثه الممتع، أوضح «سيبا» أن بعض أفراد المجموعة ينجحون في نهاية المطاف في اختراق البوابات وحضور المباريات، بينما يكتفي الجزء الآخر بالهتاف وبث الحماس من خارج أسوار الملعب، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يقلل أبدًا من عزيمتهم أو إصرارهم، فالهدف الأسمى بالنسبة لهم لا يقتصر على مجرد مشاهدة الدقائق التسعين، بل في إيصال صوتهم ومساندة فريقهم في السراء والضراء، واختتم بالتأكيد على أن لقطة رفع ليونيل ميسي للكأس الذهبية ستظل محفورة في ذاكرته ووجدانه إلى الأبد كفرصة العمر التي لا تتكرر، معربًا عن فخره العارم بأنه كان شاهدًا حيًا على كتابة هذا التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك