اختتمت الثلاثاء الفنانة التشكيلية ريم الإدريسي فعاليات مشروع «شمس»، الذي نظمته «مبادرة هوامش» بالتعاون مع «منظمة الميزان»، في تجربة فنية هدفت إلى تمكين النساء من إعادة توظيف المواد المهملة وتحويلها إلى أعمال إبداعية تحمل دلالات فنية وإنسانية.
وركز المشروع على استكشاف العلاقة بين المادة والمعنى، من خلال تشجيع المشاركات على إعادة تدوير الخامات المستهلكة وإنتاج قطع فنية تعكس رؤيتهن الخاصة وتمنح الأشياء المهملة حياة جديدة داخل فضاء الإبداع.
-«هوامش».
مبادرة ليبية تمنح الشباب مساحة للتعلم والتجريب الفني-«ألبوم ليبيا».
جدارية فنية ومشروع ثقافيوسبق المعرض برنامج تدريبي استمر خمسة أيام، تضمن ورش عمل متخصصة وجلسات إرشاد فني رافقت المشاركات خلال مراحل تطوير أعمالهن، وصولًا إلى عرضها أمام الجمهور في ختام المشروع.
وأعربت الإدريسي عن سعادتها بالإقبال الذي شهده المعرض، مشيرة إلى أن أغلب المشاركات خضن تجربتهن الفنية الأولى من خلال المشروع، ما منح الحدث بعدًا تمكينيًا إلى جانب قيمته الفنية.
ويأتي مشروع «شمس» ضمن المبادرات الفنية التي تسعى إلى توظيف الفن كأداة للتعبير والتمكين المجتمعي، وإتاحة الفرصة أمام النساء في ليبيا لاكتشاف طاقاتهن الإبداعية من خلال ممارسات فنية ترتبط بالبيئة وإعادة التدوير والاستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك