أدانت الإمارات وقطر، الأربعاء، الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على البحرين والكويت، واعتبرتا أنها" انتهاك صارخ وخطير" لسيادة البلدين وتهديد لأمن المنطقة.
جاء ذلك في بيانين لوزارتي الخارجية الإماراتية والقطرية، عقب إعلان البحرين اعتراض وتدمير 3 صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية قالت إنها كانت تستهدف" أعيانا مدنية"، فيما أفادت الكويت بتصديها لـ" هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية".
وقالت الخارجية الإماراتية إنها تدين" بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة".
وأضافت أن" هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة مملكة البحرين، وخرقا للقانون الدولي، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية".
وأكدت الإمارات" تضامنها الكامل" مع البحرين ودعمها" لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها".
من جانبها، أدانت قطر" بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في دولة الكويت ومملكة البحرين"، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الكويت وأدى إلى أضرار في عدد من مرافقه وإصابة أشخاص.
واعتبرت الدوحة أن الهجمات تمثل" انتهاكا خطيرا لسيادة البلدين، وخرقا سافرا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني".
وشددت الخارجية القطرية على" رفض دولة قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية"، داعية إلى" خفض التصعيد وتجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة".
كما جددت قطر تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها" لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما".
وتبنى الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، الهجمات ضد ما قال إنها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية بالكويت والبحرين، ردا على هجمات استهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.
ولاحقا قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن القوات الأمريكية نفذت الهجمات التي استهدفت ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز وبرج اتصالات في جزيرة قشم، انطلاقا من أراضي الكويت والبحرين.
وترد إيران بمثل هذه الهجمات على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط، وخلَّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما تنفذ إيران هجمات ضد ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة ودعت مرارا إلى وقفه.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان تخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك