تواجه الهيئة المصرية العامة للكتاب حالة من الفراغ الإداري على مستوى المناصب القيادية، وذلك عقب انتهاء فترة ندب الدكتور خالد أبو الليل، الذي كان يشغل منصب نائبًا وقائمًا بأعمال رئيس الهيئة العامة للكتاب، وعودته إلى عمله بجامعة القاهرة منذ ساعات قليلة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الهيئة خلو منصبي رئيس الهيئة ونائب رئيس الهيئة، ما يفتح باب التساؤلات بشأن الترتيبات الإدارية المرتقبة لضمان استمرار العمل داخل أحد أهم المؤسسات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، لحين صدور قرارات جديدة بشأن شغل المناصب القيادية.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«بوابة الأهرام» أنه من المتوقع تكليف الدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، بتسيير أعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب بصورة مؤقتة، إلى حين اختيار رئيس جديد للهيئة.
وبحسب المصادر، فإن هذا التوجه يستهدف الحفاظ على انتظام العمل واستمرار تنفيذ الأنشطة والمشروعات الثقافية التي تضطلع بها الهيئة، وعدم تأثر خططها وبرامجها خلال الفترة الانتقالية، لحين حسم ملف القيادة الجديدة للهيئة خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك