روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

بين وعود الاكتفاء الذاتي وواقع الطوابير أمام المحطات.. ما أسباب تفاقم أزمة البنزين في العراق؟

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 17 ساعة
1

السومرية نيوز ـ خاص السومريةاستبشر المواطنون بالتصريحات التي أطلقت خلال الفترة السابقة بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة البنزين، إلا أن الأزمة الحالية وتكدس المركبات في طوابير طويلة أمام محطات الو...

ملخص مرصد
أكد مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية أن أزمة البنزين ستنتهي مطلع الأسبوع المقبل بعد استيراد شحنات طارئة، مشيراً إلى توقف مشروع التجهيز بسبب الحرب وانسحاب شركة أجنبية. في المقابل، شكا مواطنون من ارتفاع الأسعار في بعض المحطات رغم نفي الحكومة وجود أزمة، بينما حذر مرصد اقتصادي من استمرار الأزمة لحين وصول الشحنات المستوردة.
  • أزمة البنزين تتفاقم بسبب الحرب وانسحاب شركات أجنبية من الحقول النفطية بحسب المصادر الرسمية
  • شركة توزيع المنتجات النفطية تتوقع انتهاء الأزمة مطلع الأسبوع المقبل بعد استيراد شحنات طارئة
  • مواطنون يشكون من بيع البنزين العادي بسعر المحسن في بعض المحطات رغم نفي الحكومة للأزمة
من: حسين طالب (مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية)، جهاد العبادي (عضو لجنة النفط والطاقة النيابية)، كرار غسان (مواطن)، مرصد إيكو عراق أين: العراق (بغداد والمحافظات)

السومرية نيوز ـ خاص السومريةاستبشر المواطنون بالتصريحات التي أطلقت خلال الفترة السابقة بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة البنزين، إلا أن الأزمة الحالية وتكدس المركبات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على البنزين أثقلا كاهل المواطن على عكس التصريحات، حيث يستعد المواطن الى ازمة الكهرباء مع اشتداد ذروة الصيف وارتفاع درجات الحرارة وستلحقها ازمة البنزين لاسباب تعود الى الحرب في المنطقة، وانسحاب الشركات الاجنبية من الحقول النفطية، وضعف التوزيع والنقل الوتجهيز بحسب المصادر الرسمية.

وينظر المواطن العراقي إلى أن الحرب الدائرة في المنطقة وانسحاب الشركات الأجنبية من الحقول النفطية من بين أسباب الأزمة بسحب تبريرات الجهات الرسمية، هي مسائل تستوجب المعالجة بخطط استراتيجية قبل وقوع مثل هذه الأزمات التي تشهدها المحافظات العراقية بسبب ضعف التجهيز والنقل والتوزيع، رغم التطمينات الرسمية بانتهاء الأزمة مطلع الأسبوع المقبل.

والى ذلك، يؤكد مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، أن موعد انتهاء أزمة البنزين الحالية سيكون مطلع الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن أحد مشاريع التجهيز الجديدة توقف بسبب الحرب القائمة والظروف القاهرة في المنطقة.

ويقول طالب في تصريح خاص للسومرية نيوز"، إن" توقف المشروع تسبب في تقليل الإنتاج بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة البنزين خلال الفترة السابقة"، مشيرا إلى أن" توقف المشروع يعود إلى انسحاب الشركة الأجنبية من الموقع بسبب الحرب".

ويتابع أن" رئيس الوزراء أوعز باستيراد شحنات طارئة لسد العجز الحاصل وتأمين كميات كافية من مادة البنزين للمواطنين"، لافتا إلى أن" شحنات البنزين المستوردة ستصل إلى العراق مطلع الأسبوع المقبل للسيطرة على عمليات التجهيز والتوزيع في جميع محطات الوقود بالبلاد".

ويضيف أن" انفراجة الأزمة ستبدأ اعتبارا من اليوم، وسيحصل جميع المواطنين على كفايتهم من مادة البنزين"، مبينا أنه" سيتم تجهيز 37 مليون لتر من البنزين، بزيادة قدرها 5 ملايين لتر مقارنة بالأيام السابقة".

من جانبها، تشدد لجنة النفط والطاقة النيابية أن أزمة البنزين الحالية ترتبط بالظروف والتطورات التي تشهدها المنطقة والحرب الدائرة فيها، فيما أشارت إلى اتخاذ إجراءات لتقليل الانعكاسات على المواطنين من خلال تعزيز كميات الوقود المستوردة ودعم السوق المحلية.

ويقول عضو لجنة النفط والطاقة النيابية جهاد العبادي في حديث للصحيفة الرسمية وتابعته السومرية نيوز: إن" أسباب أزمة البنزين الحالية ترتبط بشكل مباشر بالأوضاع التي تشهدها المنطقة والحرب الدائرة فيها"، مبيناً أن" الخزانات امتلأت وأن الطاقات الإنتاجية تجاوزت الحدود المتاحة في بعض الجوانب المتعلقة بالخزن والتجهيز".

ويضيف أن" الجهات المعنية تحاول قدر الإمكان تقليل الضرر على المواطنين وضمان استمرار توفر الوقود في المحطات من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات والمعالجات السريعة".

ويشير العبادي، إلى أن" الشهر الماضي شهد وصول باخرتين محملتين بمادة البنزين لدعم الحاجة المحلية"، مؤكداً أن" عمليات الاستيراد ستستمر خلال الفترات المقبلة من خلال جلب شحنات إضافية بهدف تعزيز المعروض وتوفير المادة للمواطنين بصورة مستقرة".

وعلاوة على ذلك، اشتكى مواطنون من بعض محطات الوقود التي استغلت الأزمة لبيع البنزين العادي بسعر البنزين المحسن.

وقال كرار غسان إن" بعض محطات الوقود تستغل المواطنين عبر بيع مادة البنزين العادي بسعر البنزين المحسن".

وأضاف أن" الطوابير الطويلة التي نقف فيها أمام محطات الوقود لا تنسجم مع البيانات الحكومية التي تنفي وجود أزمة في البنزين".

وفي سياق متصل، يؤكد مرصد" إيكو عراق" المتخصص بالشؤون الاقتصادية، اليوم الأربعاء، أن أزمة البنزين التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات ستستمر لحين وصول شحنات الوقود المستوردة، كاشفاً عن أرقام دقيقة توضح الفجوة بين حجم الإنتاج المحلي والاستهلاك الفعلي.

ويذكر المرصد في بيان صحفي أن" العراق ينتج يومياً نحو 29 مليون لتر من البنزين من مختلف المصافي"، مبيناً أن" الاستهلاك اليومي يتجاوز 33 مليون لتر، منها نحو 18% بنزين مُحسّن وسوبر".

ويتابع أن" العجز البالغ نحو 4 إلى 5 ملايين لتر يومياً كان يُغطى عبر الاستيراد"، مشيراً إلى أن" تأخر عمليات الاستيراد هو السبب الرئيسي في الأزمة الحالية التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك