وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

السودان بين مخاوف التقسيم وتصاعد أصوات البنادق.. تحذيرات من مكافأة ميليشيات الدعم السريع على جرائمها و5 مبادئ أساسية للحفاظ على وحدة الدولة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 15 ساعة
1

السودان، على مدى يومين، تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال الاجتماع الاستكشافي الأول للقوى السياسية والمدنية السودانية، برعاية الآلية الخماسية الدولية، التي تضم كلا من الاتحاد الأفريقي، وجامعة ...

ملخص مرصد
استضافت أديس أبابا اجتماعاً استكشافياً للقوى السياسية السودانية برعاية الآلية الخماسية الدولية، بهدف وضع أسس انتقال سياسي سلمي وإنهاء الحرب الدائرة منذ 14 أبريل 2023. دعت القوى الداعمة للجيش السوداني إلى رفض أي مكافأة لميليشيات الدعم السريع على جرائمها، مؤكدة على وحدة السودان كخط أحمر. حذرت تقارير مجلس الأمن من استمرار النزاع وازدياد المعاناة الإنسانية، مع تسجيل 19.5 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي.
  • الاجتماع في أديس أبابا برعاية الآلية الخماسية الدولية (الاتحاد الأفريقي، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، إيجاد)
  • القوى الداعمة للجيش تطالب بعدم المساومة على العدالة ورفض مكافأة الدعم السريع على جرائمها
  • مجلس الأمن يحذر من استمرار النزاع وازدياد المعاناة الإنسانية (19.5 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي)
من: القوى السياسية السودانية، الآلية الخماسية الدولية، مجلس الأمن الدولي أين: أديس أبابا، إثيوبيا

السودان، على مدى يومين، تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال الاجتماع الاستكشافي الأول للقوى السياسية والمدنية السودانية، برعاية الآلية الخماسية الدولية، التي تضم كلا من الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيجاد).

ويأتي هذا الاجتماع، والذي ينطلق اليوم الأربعاء، امتدادا للجهود التي أطلقتها الآلية خلال مؤتمر برلين الدولي الذي عقد في أبريل 2026، واستهدف التوصل إلى موقف سياسي مشترك بين الأطراف السودانية ووضع أسس لعملية انتقال سياسي سلمي تسهم في إنهاء الحرب المستمرة في السودان منذ 14 أبريل 2023.

ويشارك في الاجتماع ممثلون عن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة" صمود"، والكتلة الديمقراطية المساندة للجيش السوداني، إلى جانب تحالف السودان التأسيسي" تأسيس" المرتبط بميليشيات الدعم السريع، فضلا عن عدد من الفاعلين ومنظمات المجتمع المدني السوداني.

5 نقاط أساسية لتجنب التقسيميمثل الحفاظ على وحدة السودان وتجنب مزيد من التقسيم، الجانب الأهم بالنسبة للقوى الداعمة للجيش السوداني، والتي أكدت على 4 نقاط أساسية هي:أولا: أن يكون الحوار سودانيا خالصا، وأن يقتصر دور الآلية الخماسية والمجتمع الدولي على تقديم الدعم وتيسير الحوار بين السودانيين، دون أن يحل محل الإرادة الوطنية السودانية أو يتجاوزها.

ثانيا: رفض المساومة بين العدالة والسلام، بحيث لا يتم منح ميليشيات الدعم السريع -أو تحالف" تأسيس" المرتبط بها- أي امتيازات من شأنها أن تكون بمثابة مكافأة لها على جرائمها بحق الشعب السوداني، ومنها استهداف المدنيين، والهجمات على البنية التحتية الإنسانية، واغتصاب النساء وغيره من أشكال العنف الجنسي، وجميعها جرائم ترقى إلى" جرائم الحرب".

ثالثا: إجبار مليشيات الدعم السريع على وضع حد للاستهداف المتعمد للمدنيين، وضمان المرور الآمن لأولئك الذين يبحثون عن الأمان، واتخاذ خطوات عاجلة لضمان العدالة والتعويض للضحايا والناجين.

رابعا: التمسك بوحدة السودان باعتبارها" خطا أحمر" لا يجب تجاوزه، والتصدي لأي محاولات تستهدف تفكيك مؤسسات الدولة السودانية أو إنشاء هياكل وسلطات موازية خارج إطار الشرعية الوطنية، لما قد تمثله من تهديد مباشر لأمن السودان واستقراره.

خامسا: رفض أي دعوات تستهدف تشكيل حكومات موازية خارج السودان أو فرض ترتيبات سياسية على الشعب السوداني من الخارج، ما يسهم في إطالة أمد النزاع.

انتقال تداعيات الحرب إلى دول الجوارتأتي المحادثات في توقيت شديد الحساسية، وذلك بعد يوم واحد من تقرير لمجلس الأمن الدولي، أكد أن النزاع في السودان يتجه نحو مرحلة استنزاف طويلة، ما يعكس واقعا ميدانيا منقسما على نحو متزايد.

وقال التقرير: لا توجد أي مؤشرات على تراجع حدة الحرب، في ظل تصعيد لافت في ولايات دارفور وكردفان، وتوسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة في الهجمات المتبادلة، وسط مخاوف من تزايد احتمالات انتقال تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأوضح التقرير أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة، التي كانت تعاني أصلا من ضعف في الهياكل الإدارية والأمنية.

كما لفت إلى أن المبادرات الإقليمية والدولية لم تحقق حتى الآن تقدما ملموسا نحو وقف إطلاق النار أو إطلاق مسار سياسي قادر على إنهاء الحرب.

وأضاف أن الانقسامات داخل مجلس الأمن ما زالت تعيق التوصل إلى مواقف موحدة بشأن ملفات أساسية، من بينها حماية المدنيين وآليات المساءلة عن الانتهاكات، رغم اتفاق الأعضاء على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وحذر مجلس الأمن في تقريره من تدهور الوضع الإنساني في السودان على نحو غير مسبوق، مشيرا إلى أن 19.

5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، بينهم 135 ألفا يعيشون في ظروف تصنف بأنها كارثية.

وأكد التقرير أن القيود الأمنية واللوجستية والإدارية ما زالت تعرقل وصول المساعدات إلى مناطق واسعة، خصوصا في دارفور وكردفان، حيث يظل خطر المجاعة قائما.

وفي الجانب الحقوقي، وثق التقرير زيادة في الهجمات التي تستخدم فيها الطائرات المسيرة، مشيرا إلى تقارير أممية تفيد بارتفاع عدد الضحايا المدنيين خلال الأشهر الأخيرة نتيجة هذا النوع من العمليات، إضافة إلى أضرار واسعة لحقت بالبنية التحتية المدنية.

بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يحتاج 33.

7 مليون شخص في جميع أنحاء السودان إلى مساعدات إنسانية، نصفهم من الأطفال، مضيفة أنه من المتوقع أن يعاني 825 ألف طفل من الهزال الشديد هذا العام، كما أن 70% من المرافق الصحية معطلة.

ومنذ اندلاع الحرب، اضطر نحو 14 مليون سوداني إلى الفرار؛ حيث لا يزال 9 ملايين منهم نازحين داخل السودان، بينما عبر 4.

4 مليون شخص الحدود إلى دول مجاورة.

واليوم، أصبح واحد من كل أربعة سودانيين نازحا، وفق الأمم المتحدة؛ فيما أدت أعمال العنف التي تواصل ميليشيات الدعم السريع ممارستها في أجزاء كبيرة من دارفور، ومنطقتي كردفان، وولاية النيل الأزرق، باستخدام القصف الجوي والطائرات المسيرة مؤخرا، إلى دفع مزيد من الأشخاص نحو الفرار.

ميليشيات الدعم السريع تستخدم العنف الجنسي كسلاحوعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات، استخدمت ميليشيا الدعم السريع العنف الجنسي كسلاح للحرب، بصورة دفعت منظمة الأمم المتحدة للإعلان في فبراير 2026 عن أن الوضع في مدينة مثل الفاشر يحمل بصمات واضحة للإبادة المرتكبة على يد" مليشيا الدعم السريع"، مشددة على استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، والتجنيد القسري، والاعتقالات التعسفية، والمجازر، وغيرها الكثير.

وتابعت: لا تزال النساء والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة تتمثل في العنف الجنسي، والاستغلال، وسوء المعاملة، لا سيما أثناء تنقلهن عبر المناطق غير الآمنة؛ والناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي يواجهن عقبات كبيرة تحول دون الإبلاغ عن الحوادث والحصول على الخدمات الطبية والنفسية-الاجتماعية والقانونية، مما يعزز بدوره حلقة العنف ونقص الإبلاغ عن الحالات.

كما أعلنت شبكة أطباء السودان أواخر نوفمبر 2025 تسجيل 32 حالة اغتصاب مؤكدة خلال أسبوع واحد فقط لفتيات من الفاشر وصلن إلى بلدة طويلة، مشددة على أن انهيار آليات العدالة خلقت مناخا يسوده الإفلات من العقاب على نطاق واسع.

تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 58 ألف طفل سوداني وصلوا بمفردهم إلى الدول المجاورة، بعد أن انفصلوا عن عائلاتهم أثناء رحلة الفرار، وكثيرا ما وصلوا وهم مصابون بجروح ويعانون من صدمات نفسية عميقة.

وتضيف: ملايين الأطفال قضوا الآن ثلاث سنوات من طفولتهم في ظل النزوح، مما يخلف عواقب بعيدة المدى على مستقبلهم.

ولم يتمكن معظم هؤلاء الأطفال من الالتحاق بالمدارس إلا بشكل محدود للغاية، أو حرموا من التعليم تماما.

وتحذر الأمم المتحدة من أن القدرات الاستيعابية للدول المجاورة التي تستضيف الغالبية العظمى من اللاجئين السودانيين -ولا سيما تشاد ومصر وجنوب السودان- وصلت إلى نقطة الانهيار.

ويأتي ذلك في وقت يتواصل فيه تدفق الوافدين من دارفور إلى تشاد، في حين يكافح جنوب السودان لتوفير الدعم للاجئين السودانيين، بالإضافة إلى ما يقرب من مليون مواطن جنوب سوداني عادوا إلى البلاد منذ أبريل 2023، وذلك في خضم أزمة متفاقمة تعيشها جنوب السودان نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك