تحدث المخرج ستيفن سبيلبرغ عن أهمية مشاهدة الأفلام داخل صالات السينما، مؤكدًا أن التجربة الجماعية لا يمكن تعويضها بالمشاهدة المنزلية مهما تطورت وسائل العرض.
وقال سبيلبرغ: “لا يوجد أي خطأ في مشاهدة الأفلام بالمنزل، وأنا شخصيًا أشاهد الكثير من الأفلام هناك، لكن البقاء في المنزل لمشاهدة فيلم في غرفة المعيشة أو غرفة النوم ليس حدثًا حقيقيًا.
” وأضاف أن الذهاب إلى السينما يمنح الفيلم قيمة مختلفة، موضحًا: “حين تقرر أن تجعل من مشاهدة الفيلم ليلة خاصة أو حتى صباحًا مختلفًا داخل صالة سينما، يتحول الأمر إلى تجربة كاملة وأكثر إثارة.
” وأشار المخرج الشهير إلى أن قوة السينما تكمن في قدرتها على جمع أشخاص مختلفين تمامًا داخل مكان واحد، قائلاً: “في صالة السينما تكون محاطًا بأشخاص غرباء عنك، ربما لا يشاركونك أي أفكار أو قناعات سياسية أو اجتماعية، لكن الجميع يصبح متصلًا بالقصة نفسها على الشاشة.
”وتابع: “للحظات، نصبح مجتمعًا واحدًا.
نضحك معًا، نبكي معًا، ونتشارك المشاعر نفسها.
وحتى بعد انتهاء الفيلم، يستمر الناس أحيانًا بالحديث مع غرباء عن التجربة التي جمعتهم، لا عن الأشياء التي تفرقهم.
”واختتم سبيلبرغ حديثه بالتأكيد على أن العالم اليوم بحاجة إلى هذا الشعور الجماعي أكثر من أي وقت مضى، معتبرًا أن السينما لا تزال قادرة على خلقه، شرط أن تمنح الاستوديوهات الأفلام وقتًا أطول في دور العرض قبل انتقالها إلى المنصات والتلفزيون.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك