قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

كاساس يقيّم تجربته مع العراق: أشعر بالأسف لعدم إكمال المهمة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 14 ساعة
2

قيّم المدير الفني السابق لـمنتخب العراق، الإسباني خيسوس كاساس (52 عاماً)، تجربته مع" أسود الرافدين"، متحدثاً عن طبيعة العمل في بلد يعتبر كرة القدم حالة وطنية شاملة. وفي حوار مع صحيفة ماركا الإسبانية، ...

ملخص مرصد
أعرب المدير الفني السابق لمنتخب العراق الإسباني خيسوس كاساس عن أسفه لعدم إكمال مهمته مع المنتخب العراقي، مشيراً إلى أن الفريق كان على وشك التأهل لكأس العالم. وأكد كاساس أن قرار إقالته جاء بسبب الضغط الجماهيري، لافتاً إلى أن المنتخب العراقي وصل إلى المركز السادس آسيوياً خلال فترة تدريبه.
  • كاساس: كرة القدم في العراق حالة وطنية تُعاش بشغف مفرط في الفرح والحزن
  • كاساس: المنتخب العراقي الحالي نتاج المشروع الذي بدأه في ديسمبر 2022
  • كاساس: قرار الإقاله جاء بسبب الضغط الجماهيري وقصر الصبر في الكرة العراقية
من: خيسوس كاساس أين: العراق

قيّم المدير الفني السابق لـمنتخب العراق، الإسباني خيسوس كاساس (52 عاماً)، تجربته مع" أسود الرافدين"، متحدثاً عن طبيعة العمل في بلد يعتبر كرة القدم حالة وطنية شاملة.

وفي حوار مع صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الثلاثاء، قال كاساس إنّ" كرة القدم هناك (في العراق) هي كل شيء.

تُعاش بشغف مفرط، سواء في الفرح أو في الحزن.

وأكثر ما يلفت الانتباه أن كرة القدم في الشارع ما زالت حاضرة بقوة، تماماً كما كانت في طفولتنا".

وروى حادثة حصلت معه، مضيفاً: " أتذكر أننا كنا في طريقنا إلى الفندق، وشاهدنا أطفالاً يلعبون مباراة ثلاثة ضد ثلاثة وسط الشارع، مستخدمين حجرين كمرمى.

وعندما تمر سيارة، يضطرون إلى إيقاف اللعب، وتظهر على وجوههم ملامح الضيق وكأنهم يقولون: أنتم تفسدون المباراة".

وعن تجربته في العراق، قال: " كانت مزيجاً من كل شيء.

على الصعيد الرياضي، كانت تجربة استثنائية لأنها كانت أول فرصة لي مدرباً أول على المستوى الاحترافي".

أما على المستوى الإنساني، فوصف المدرب السابق للعراق، التجربة بأنها" كانت مؤثرة للغاية"، تعرّف من خلالها من قرب إلى ثقافة مختلفة كلياً، وإلى بلد عاش ما يقارب عشرين عاماً من الصراعات والحروب، وروى أنه تعرّف إلى لاعبين فقدوا أفراداً من عائلاتهم، أو لديهم آباء أو إخوة فُقدوا خلال سنوات العنف، سواء في فترة تنظيم داعش أو القاعدة، وهي قصص تترك أثراً عميقاً لا يُنسى.

وكروياً، أشار إلى أن الجهاز الفني اعتمد كثيراً على التكنولوجيا وأدوات التحليل الحديثة، ومن الأفكار الأساسية كان الاقتداء بنموذج المنتخب المغربي.

وبسبب الهجرة الواسعة للعراقيين إلى دول أوروبية مثل ألمانيا والسويد والنرويج، كان التركيز على متابعة اللاعبين من أصول عراقية في أوروبا، إلى جانب متابعة الدوري المحلي وبعض الدوريات الخليجية.

ومن خلال العمل الميداني والمتابعة الدقيقة، نجح الطاقم الفني في استقطاب لاعبين تلقوا تكوينهم في أوروبا، ما ساهم في بناء منتخب قادر على المنافسة.

ورأى كاساس أن المنتخب العراقي الحالي، الذي يستعد لمواجهة إسبانيا، يوم الخميس المقبل في لقاء ودي، " هو في معظمه نتاج ذلك المشروع"، إذ إن الغالبية العظمى من اللاعبين خاضوا أولى مبارياتهم الدولية تحت قيادته، مؤكداً أنّ سقف هذا الجيل كان التأهل إلى كأس العالم، مع الإقرار بأن الفوارق تبقى قائمة أمام منتخبات كبرى.

وعن عدم إكمال المشروع مع العراق، أردف: " أشعر بالندم كثيراً، لأننا تركنا الطريق شبه مكتمل.

عندما جرت إقالتنا كنا ما زلنا نعتمد على أنفسنا، وحتى لو لم نتأهل مباشرة، كان الطريق إلى المرحلة الثانية ممهداً جداً.

أعتقد بصراحة أننا بنينا جزءاً كبيراً من هذا الطريق بين ديسمبر/ كانون الأول 2022 ومارس/ آذار 2025.

لكننا افتقدنا اللمسة الأخيرة، ومن الطبيعي أن أشعر بالأسف لعدم إكمال المهمة".

وقال كاساس إنّ" قرار إقالته جاء نتيجة للضغط الجماهيري الكبير وقصر الصبر"، موضحاً أن تعادلين أو خسارة واحدة كانت كفيلة بإشعال أزمة، وهو أمر شائع في الكرة العراقية.

وعن شخصية اللاعب العراقي، وصفه كاساس بأنه لاعب شديد التنافسية وقوي ذهنياً، يمتلك قدرة كبيرة على الصمود أمام الصعوبات.

ورأى أنه لولا سنوات الحروب، لكان العراق بين كبار منتخبات آسيا، وأشار إلى أن المنتخب وصل في فترة عمله إلى المركز السادس آسيوياً، وكان قادراً على تحقيق أكثر من ذلك.

وختم حديثه بالتأكيد أن مواجهة إسبانيا، حتى وإن كانت ودية، " تُعد حدثاً استثنائياً بالنسبة إلى العراقيين، نظراً للمكانة الكبيرة لكرة القدم الإسبانية هناك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك