أصدر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بياناً شديد اللهجة بعد اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لاعبتَي منتخب فلسطين للسيدات، رند الحلواني (20 عاماً) ونتالي أبو دية (21 عاماً)، أمس الثلاثاء، واصفاً الأمر بالانتهاك الكبير للقوانين والمواثيق الدولية.
وجاء في بيان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الأربعاء: " يُدين الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بأشد وأوضح العبارات قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال لاعبتَي المنتخب الوطني النسوي رند الحلواني (20 عاماً) ونتالي أبو دية (21 عاماً)، في انتهاك صارخ لكل القيم التي تقوم عليها الرياضة، والقوانين والمواثيق الدولية.
إن ما جرى ليس حادثة عابرة، بل هو امتداد لسياسة ممنهجة تستهدف الرياضيين الفلسطينيين بشكل مباشر، في محاولة لإقصائهم وتقييد حضورهم وحرمانهم أبسط حقوقهم كرياضيين وبشر.
ما يتعرض له لاعبونا ولاعباتنا انتهاك موثق ومتكرر للقانون الدولي، ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، ومبادئ الميثاق الأولمبي، التي تكفل حرية الحركة، وعدم التمييز، وحماية الرياضيين في جميع أنحاء العالم".
وتابع بيان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن" استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة لم يعد مقبولاً، كما أن الصمت الدولي لم يعد يُفسَّر إلا كغطاء فعلي يتيح للاحتلال الاستمرار في ممارساته غير القانونية.
واظب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على طرح هذه الملفات أمام الجهات الدولية المختصة، إلا أن الواقع يؤكد أنه لم يتم اتخاذ أي خطوات جدية أو رادعة بحق إسرائيل على الصعيد الكروي حتى هذه اللحظة، في دليل واضح على ازدواجية المعايير في تطبيق القوانين".
وختم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بيانه بالقول: " يطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" والهيئات الرياضية الدولية كافة بالخروج من دائرة البيانات الشكلية، واتخاذ إجراءات ملموسة وفورية على الساحة الكروية لمحاسبة هذه الانتهاكات، بما ينسجم مع اللوائح التي يفترض أنها تُطبق على الجميع دون استثناء.
إن استهداف الرياضيين الفلسطينيين يجب أن يتوقف فوراً وسياسة الإفلات من العقاب يجب أن تنتهي.
وازدواجية المعايير لم تعد مقبولة تحت أي ظرف.
الحرية لرند الحلواني ونتالي أبو دية، والعدالة لكرة القدم الفلسطينية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك