قالت فاطمة بن سليم التنيجي، المسؤولة بشركة بترول أبوظبي الوطنية" أدنوك"، إن الطلب على النفط سيشهد ارتفاعاً كبيراً لتجديد المخزونات بعد تجاوز أزمة الإمدادات العالمية الحالية.
وأضافت خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه" إس آند بي جلوبال إنرجي" في لندن، أن الطلب على النفط سيبدأ في التعافي مع عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية.
كان يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل أن تغلقه إيران فعلياً بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/شباط.
وأدت الأزمة إلى أكبر صدمة في التاريخ بشأن إمدادات الطاقة، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل حاد وأثار مخاوف من حدوث ركود اقتصادي.
مسؤول: أغسطس قد يكون نقطة تحول في أسعار النفطقال مسؤول تنفيذي في شركة بترول أبوظبي الوطنية" أدنوك" أمس الثلاثاء إن أغسطس/آب ربما يكون نقطة تحول نحو ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير إذا زاد الطلب واستمرت أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران، وأشار إلى أن تعافي سلاسل إمدادات الطاقة قد يستغرق عاماً كاملاً حتى بعد عودة التدفقات إلى وضعها الطبيعي.
وأضاف" فيليب خوري"، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتداول في" أدنوك"، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط بلندن، إن حركة العبور عبر مضيق هرمز ستظل أقل من مستويات ما قبل الحرب مع استمرار حالة الضبابية بشأن السلام.
وتابع: " لن تعود الأمور إلى طبيعتها بضغطة زر"، مشيراً إلى أن بعض عناصر سلاسل الإمداد ستحتاج أسابيع للتعافي، بينما سيستغرق البعض الآخر شهوراً، وقد تستغرق العودة الكاملة إلى أوضاع ما قبل الحرب حتى منتصف 2027، وفقاً لوكالة" رويترز".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك