وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

أنشطة الظل وتأثيرها على الاقتصاد

الوطن
الوطن منذ 14 ساعة
1

تتسبب بعض الممارسات التي تهدف إلى المنافع الشخصيَّة في أضرار نوعيَّة للاقتصادات الوطنيَّة في بعض الدول، وخصوصًا دول مجلس التعاون الخليجي. لكن الخطورة تكمن في أن بعضهم يروج لهذه الممارسات على أنها تدر ...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن اقتصاد الظل، المتمثل في أنشطة غير خاضعة للتنظيم الرسمي، يتسبب في أضرار اقتصادية جسيمة لدول مجلس التعاون الخليجي والعالم، أبرزها التهرب الضريبي، وانخفاض الإيرادات الحكومية، وزيادة المنافسة غير العادلة. وأشاروا إلى أن هذه الظاهرة تؤدي إلى ضعف الحماية الاجتماعية، وتشويه البيانات الاقتصادية، مما يعيق التنمية المستدامة. كما حذر الخبراء من مخاطرها الأمنية، مثل غسل الأموال وتمويل الأنشطة الإجرامية.
  • اقتصاد الظل يتسبب في خسائر اقتصادية للدول بسبب التهرب الضريبي وانخفاض الإيرادات
  • العمالة السائبة أحد أشكال اقتصاد الظل في دول الخليج وتضر بسوق العمل
  • أنشطة الظل تضعف الحماية الاجتماعية وتزيد من الفساد وغسل الأموال
أين: دول مجلس التعاون الخليجي والعالم

تتسبب بعض الممارسات التي تهدف إلى المنافع الشخصيَّة في أضرار نوعيَّة للاقتصادات الوطنيَّة في بعض الدول، وخصوصًا دول مجلس التعاون الخليجي.

لكن الخطورة تكمن في أن بعضهم يروج لهذه الممارسات على أنها تدر عائدًا أكبر دون إخضاعها للتنظيم الفعَّال، ولذلك تهرب إلى اقتصاد الظل، ويبدو هذا سيئًا بكل تأكيد.

ذلك أن أي شيء يتربص في الظلال لا بد أن تكون نيَّاته سيئة، وربما تكون العواقب خطيرة.

وهذا الغموض في حدِّ ذاته يعني ضمنًا أننا لا نستطيع أن نفعل شيئًا حيال ذلك؛ فكل ما هناك تحت الظل لا بد أن يكون بعيدًا عن متناول الإشراف التنظيمي الفعَّال.

ومن الأمثلة الشائعة لهذه الحالات العمالة السائبة، التي تُعَد أحد أشكال اقتصاد الظل في بعض دول الخليج، ويُقصد بها العمَّال الذين يعملون خارج الأُطر القانونيَّة المنظِّمة لسوق العمل، مثل العمل لدى غير صاحب العمل المسجل أو ممارسة أنشطة دون تصاريح رسميَّة، مما يضر بسوق العمل بسبب التحول إلى منافسة غير عادلة مع الشركات والأفراد الملتزمين بالقوانين واللوائح، وقد تسهم في خفض الأجور في بعض القطاعات بسبب زيادة المعروض من العمالة غير المنظمة، وبالتالي إلى خسائر اقتصاديَّة للدولة؛ فتقل الإيرادات الناتجة عن الرسوم والضرائب المرتبطة بالأنشطة الاقتصاديَّة الرسميَّة، وذلك لصعوبة قياس حجم النشاط الاقتصادي الحقيقي بدقة، مع التعرض لمخاطر أمنيَّة وتنظيميَّة لصعوبة متابعة أوضاع العمال غير النظاميين والتأكد من التزامهم بالأنظمة والقوانين.

وهذا في حد ذاته يضع الجهات الرقابيَّة والتنظيميَّة تحت عبء كبير لمتابعة هذه النوعيَّة من العمالة، والخسارة الكبرى هي تقليل فرص المواطنين في بعض المهن والأنشطة، وتأثيرها على برامج توظيف الكوادر الوطنيَّة.

أمَّا أنشطة الظل في الاقتصاد العالمي، والتي تُعرف أيضًا بأنها الأنشطة الاقتصاديَّة التي تتم خارج الرقابة الرسميَّة للدولة، فلا تُسجل في الحسابات الوطنيَّة ولا تُدفع عنها الضرائب أو الرسوم القانونيَّة.

وقد تكون بعض هذه الأنشطة مشروعة في طبيعتها لكنها غير مسجلة، بينما يكون بعضها الآخر غير قانوني؛ لأن العمل غير المسجل أو دون عقود رسميَّة يسهم في التهرب الضريبي، ولأن بعض الأنشطة غير القانونيَّة، مثل السلع المقلدة التي تدمر الصحة، تُشكِّل العبء الأكبر والضرر الفادح لهذا النوع من الأنشطة على المُجتمع.

وفقدان الحكومات لجزء كبير من الضرائب والرسوم عن تجارة الظل يقلل قدرتها على تمويل الخدمات العامة مثل التعليم والصحة والبنية الأساسيَّة.

كما أن الشركات غير المسجلة تتحمل تكاليف أقل من الشركات الملتزمة بالقوانين والضرائب، مما يضر بالمنافسة العادلة.

وغالبًا ما يعمل العاملون في الاقتصاد غير الرسمي دون تأميناتٍ اجتماعيَّة أو صحيَّة أو حماية قانونيَّة، وتؤدي أضرار أنشطة الظل إلى صعوبة قياس الحجم الحقيقي للاقتصاد، ممَّا يضعف دقة السياسات الاقتصاديَّة والتخطيط الحكومي.

وهي أرضيَّة مناسبة لزيادة الفساد وغسل الأموال؛ إذ إنها توفر بيئةً مناسبةً لإخفاء الأموال غير المشروعة وتمويل الأنشطة الإجراميَّة، وفي الوقت نفسه تُبطئ التنمية الاقتصاديَّة بتقليل الاستثمار والإنتاجيَّة، وبالتالي الحد من قدرة الدولة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

هل لاقتصاد الظل جوانبُ إيجابيَّة؟في بعض الدول النامية، توفر بعض الأنشطة المؤسَّسة من اقتصاد الظل فرصَ عملٍ ودخلًا للأفراد الذين لا يستطيعون الحصول على وظائف في القطاع الرسمي، لكنه يبقى حلًّا مؤقتًا ولا يعوض آثاره السلبيَّة طويلة المدى.

وتبقى في النهاية الحقيقة الدامغة أن اقتصاد الظل ظاهرة عالميَّة تؤثر على الدول المتقدمة والنامية على حدٍّ سواء، ورغم مساهمته أحيانًا في توفير فرص عمل، فإن آثاره السلبيَّة تتمثل أساسًا في تقليص الإيرادات الحكوميَّة، وإضعاف الحماية الاجتماعيَّة، وتشويه المنافسة والبيانات الاقتصاديَّة، ممَّا يعيق التنمية والاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك