ولفت الوزير الأول إلى أن الزيارة الأخيرة التي قامت بها بعثة حكومية نيجرية رفيعة المستوى إلى الجزائر، في إطار المتابعة المرحلية لمخرجات اللجنة الكبرى المشتركة، شكلت محطة هامة لتقييم مستوى التقدم المحرز في مختلف مشاريع التعاون، عبَّر خلالها الجانبان عن ارتياحهما الكبير للتطور الإيجابي والحركية التي تعرفها عملية تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، حيث تضاعف حجم المشاريع الثنائية خلال فترة وجيزة، وتم تسجيل تسارع فيوتيرة الإنجاز، وتوسيع مجالات التعاون، معمتابعة مباشرة للمشاريع ذات الأولوية.
وأبرز ان متابعة تنفيذ مخرجات اللجنة المشتركة تحظى بإشراف مباشر من قائدَيْ البلدين، اللذين يوليان أهمية قصوى لمسألة المتابعة، وهو ما يؤكد الإرادة السياسية القوية والمشتركة للبلدين، والتي تُعتبر في حد ذاتها ضمانة حقيقية لتجسيد المشاريع المتفق عليها في أقرب الآجال، تكريسا للطابع الاستراتيجي للعلاقات بين بَلَدَيْنِ يَـجْمَعُهُمَا الجوار والتاريخ والمصير المشترك.
ومن هذا المنطلق، اكد غريب مواصلة الجزائر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، التزامها الكامل بمرافقة جمهورية النيجر في جهودها التنموية، خاصة في المجالات ذات الأولوية، وعلى رأسها الطاقة والمحروقات والبُنى التحتية والصحة والتكوين والتعليم العالي والرقمنة والنقل.
وفي هذا السياق، ثـَمّـن التقدم المحرز في التعاون بين شركتي سوناطراك وسونيديب SONIDEP، وجدد استعداد الجزائر لتوسيع هذا التعاون ليشمل مجالات الاستكشاف والإنتاج والصيانة والتكوين ونقل الخبرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك