قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

الشارقة ترفع علم الإمارات في قلب وارسو وتضع بولندا في حوار حي مع الثقافة الإماراتية والعربية

الاتحاد
الاتحاد منذ 16 ساعة
2

اختتمت إمارة الشارقة مشاركتها في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026 كأول ضيف شرف عربي في تاريخ المعرض، رافعةً علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً في قلب العاصمة البولندية وارسو على مدار أربعة أيام متو...

ملخص مرصد
اختتمت إمارة الشارقة مشاركتها في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026 كأول ضيف شرف عربي في تاريخ المعرض، رافعةً علم الإمارات طوال أربعة أيام. نجحت في تحويل وارسو إلى حوار حي بين الثقافتين الإماراتية والبولندية عبر 35 فعالية ثقافية بمشاركة 36 مبدعاً من البلدين. لاقت المشاركة إقبالاً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من الجمهور البولندي، بحسب تصريحات مسؤولي المعرض وهيئة الشارقة للكتاب.
  • الشارقة أول ضيف شرف عربي في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026
  • 35 فعالية ثقافية بمشاركة 36 مبدعاً إماراتياً وبولندياً
  • بيع 280 كتاباً إماراتياً وعربياً في جناح الشارقة
من: الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، أحمد بن ركاض العامري، ياسيك أوريل أين: وارسو، بولندا

اختتمت إمارة الشارقة مشاركتها في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026 كأول ضيف شرف عربي في تاريخ المعرض، رافعةً علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً في قلب العاصمة البولندية وارسو على مدار أربعة أيام متواصلة، مجسّدة من جديد حصاد عقود من مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة ووجهةً أولى للثقافة الإماراتية والعربية أمام العالم، ونجحت في تحويل وارسو إلى مساحة مفتوحة لحوار حيّ بين الثقافتين الإماراتية والبولندية امتد من أروقة المعرض إلى فضاءات المدينة ومؤسساتها الأكاديمية والثقافية.

وتعالت الأهازيج والفنون الشعبية الإماراتية في ساحات وارسو ومسارحها، فيما استضافت كبرى الجامعات البولندية نُخبة من الكتّاب والمبدعين الإماراتيين في لقاءات وحوارات معرفية في وقت احتضن فيه الاستاد الوطني في وارسو، الذي استضاف فعاليات المعرض، 35 فعالية ثقافية وحوارية، بمشاركة 36 كاتباً وشاعراً وفناناً ومبدعاً من دولة الإمارات وبولندا، بحضور 21 مؤسسة ثقافية ومعرفية مثّلت الشارقة، لتقدّم الإمارة مشهداً ثقافياً إماراتياً وعربياً متكاملاً ترك أثراً واسعاً في المشهد البولندي والأوروبي.

وجاءت مشاركة الشارقة في المعرض عبر وفد رسمي وثقافي رفيع برئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، في احتفاءٍ يعكس التقدير الدولي للدور الذي تضطلع به الإمارة في المشهد الثقافي العالمي، وللمكانة التي رسّخها مشروعها الحضاري بوصفه نموذجاً عربياً رائداً في بناء الثقافة والمعرفة وتعزيز الحوار بين الشعوب.

وأكد سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن مشاركة الشارقة في المعرض تُجسّد الرؤية الثقافية لصاحب السمو حاكم الشارقة، التي أرست الثقافة بوصفها مشروعاً حضارياً مستداماً وأداةً للتفاهم الإنساني والتقارب بين المجتمعات، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تواصل حضورها اليوم من خلال المتابعة والدور القيادي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، في ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للكتاب والنشر والمعرفة وتعزيز حضور الثقافة الإماراتية والعربية على الساحة الدولية.

وقال: إن ما شهدناه في وارسو من إقبال واسع وتفاعل لافت مع جناح الشارقة وبرنامجه الثقافي والفني والأكاديمي يعكس قدرة الثقافة على بناء جسور حقيقية بين الشعوب حين تُقدَّم بوصفها فعلاً حياً ومفتوحاً على الحوار والتبادل والتعارف، وقد لمسنا اهتماماً كبيراً من الجمهور البولندي بالأدب الإماراتي والعربي وبالتراث والفنون والتجارب المعرفية التي حملتها الشارقة إلى وارسو.

وأضاف سعادته أن الشارقة لا تحضر في المحافل الدولية بصفتها ممثلة للثقافة الإماراتية فحسب، بل بوصفها صوتاً للثقافة العربية بكل غناها وتنوعها وعمقها التاريخي، مشيراً إلى أن المشاركة أرست مسارات واعدة للتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبولندا في مجالات النشر والترجمة وتبادل الحقوق وصناعة الكتاب.

من جانبه قال ياسيك أوريل، مدير معرض وارسو الدولي للكتاب، في كلمته خلال حفل ختام المعرض، إن مشاركة الشارقة ضيف شرف الدورة الخامسة من المعرض، شكّلت حضوراً استثنائيا بكل المقاييس وأسهمت في أن تكون دورة هذا العام من أكثر الدورات تميزاً وثراءً بالنسبة للجمهور البولندي وزوّار المعرض.

وأضاف أن الشارقة قدّمت برنامجاً ثقافياً متكاملاً ومتنوعا تجاوز حدود المشاركة التقليدية في معارض الكتب، ونجح في تحويل حضورها إلى تجربة ثقافية حيّة امتدت من الأدب والنشر إلى الفن والتراث والحوار الأكاديمي، وهو ما ترك أثراً واضحاً لدى الجمهور البولندي والمؤسسات الثقافية المشاركة.

وأكد أوريل، أن الجهود التي قادتها الشارقة، خلال أيام المعرض، فتحت أمام الجمهور البولندي نافذة واسعة للتعرّف بصورة أعمق إلى الثقافة الإماراتية والعربية وإلى غناها وتنوعها وتاريخها الإبداعي، مشيراً إلى أن هذه المشاركة أسست لمسار جديد من التقارب الثقافي والحوار المتبادل بين بولندا والعالم العربي.

وأشاد بفريق عمل هيئة الشارقة للكتاب وما أظهره من احترافية عالية في إعداد البرنامج وتنفيذه، ما عكس نموذجاً ملهماً في كيفية الاحتفاء بالثقافة وصناعة الكتاب وفي توظيف المعرفة والإبداع لبناء جسور بين المجتمعات، مؤكداً أنها كانت تجربة استثنائية بكل تفاصيلها، وستظل واحدة من أبرز محطات المعرض لهذا العام.

وشكّلت الندوات الحوارية التي استضافها جناح الشارقة محوراً رئيسياً في المشاركة، إذ جمعت كتّاباً ومبدعين من دولة الإمارات وبولندا في سلسلة لقاءات ناقشت التحولات التي تشهدها الرواية الإماراتية والبولندية، وحضور التاريخ والذاكرة في السرد والتقاطعات الثقافية والإنسانية بين التجربتين، إضافة إلى مستقبل أدب الطفل والكتابة للأجيال الجديدة.

وفتحت هذه الجلسات الباب أمام حوار عميق حول دور الأدب في بناء الجسور بين الشعوب، وكيف تستطيع الحكاية المحلية حين تنطلق من بيئتها الخاصة أن تصل إلى أفق إنساني مشترك يتجاوز اللغة والجغرافيا والاختلاف الثقافي.

ولم تقتصر المشاركة على البرنامج الأدبي داخل المعرض، بل امتدت إلى فضاءات وارسو الثقافية والأكاديمية، حيث شهدت جامعة وارسو فعاليات ولقاءات تناولت مختلف ملامح الحراك الثقافي الإماراتي من المسرح والرواية والشعر إلى الفنون البصرية والتجارب الإبداعية الجديدة، ما أتاح لجمهور أكاديمي وبحثي بولندي الاقتراب من التجربة الثقافية الإماراتية من زوايا معرفية متعددة.

وفي موازاة الحضور الأدبي، برزت الفنون البصرية بوصفها مساحة أخرى للحوار الثقافي، من خلال معرض فني قدّم قراءات تشكيلية متبادلة بين دولة الإمارات وبولندا، عبر أعمال لفنانين إماراتيين استلهموا قصائد لشعراء بولنديين وأعمال لفنانين بولنديين قدّموا معالجات بصرية لقصائد إماراتية، في تجربة جمعت الكلمة بالصورة، ووسّعت التفاعل بين الشعر والفن التشكيلي ضمن لغة بصرية مشتركة.

وخرجت الشارقة إلى المدينة، عبر عروض الفرقة الشعبية الإماراتية التي أقيمت في محطات متعددة في وارسو، وقدّمت للجمهور البولندي جانباً من الفنون الأدائية والتراث الموسيقي الإماراتي، وسط تفاعل لافت من الجمهور، في مشهد عكس حضور الثقافة الإماراتية خارج القاعات الرسمية ووصولها المباشر إلى الفضاء العام.

وحضر التراث الإماراتي أيضاً بتفاصيله اليومية، عبر الحرف التقليدية التي استقبلت الزوّار داخل جناح الشارقة، حيث قدّمت الحرفيات الإماراتيات عروضاً حيّة لفن التلي والأزياء الشعبية، إلى جانب التعريف بالعطور والبخور والإكسسوارات التقليدية والممارسات المرتبطة بالهوية المحلية، ما أتاح للزوّار التعرف عن قرب إلى عناصر من الثقافة الإماراتية المادية والشفهية المتوارثة.

وفي جانب صناعة الكتاب، شهدت المشاركة لقاءات مهنية بين ناشرين إماراتيين وبولنديين، ركّزت على تبادل حقوق النشر والترجمة وبحث آفاق التعاون المستقبلي في نقل الأدب بين اللغتين العربية والبولندية، فضلاً عن تقديم جناح الشارقة ستة عناوين مترجمة إلى اللغة البولندية، بما يعزّز حضور الأدب الإماراتي في أسواق جديدة، ويفتح المجال أمام وصول الأدب البولندي إلى القارئ العربي، ضمن رؤية تنظر إلى الترجمة بوصفها جسراً ثقافياً ممتداً بين الشعوب.

كما سجّل جناح الشارقة حضوراً جماهيرياً لافتاً طوال أيام المعرض، تُوّج ببيع 280 كتاباً من الإصدارات المعروضة في الجناح، في مشهد يعكس حجم التفاعل الذي حظيت به الثقافة الإماراتية والأدب العربي لدى جمهور المعرض والاهتمام المتنامي بالتعرّف إلى الإنتاج الأدبي والمعرفي القادم من دولة الإمارات والمنطقة العربية.

وبهذا الحضور المتعدد تركت الشارقة في وارسو أثراً ثقافياً وإنسانياً واسعاً، مؤكدة مكانتها بوصفها مشروعاً عربياً مستمراً في صناعة الحوار الثقافي العالمي وفي تقديم الثقافة الإماراتية والعربية إلى العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك