القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

صحيفة: البنتاغون يعين مدانا باقتحام الكابيتول في وظيفة حساسة

قناة الغد
قناة الغد منذ 16 ساعة
2

أثار تعيين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإلياس إيريزاري، في منصب داخل مكتب العمليات الخاصة بوزارة الدفاع الأميركية، حالة من القلق داخل البنتاغون، بحسب أربعة أشخاص مطلعين على الملف.ويأتي الجدل ...

ملخص مرصد
أثار تعيين إلياس إيريزاري، المدان سابقاً في قضية اقتحام الكابيتول عام 2021، قلقاً داخل البنتاغون بسبب دوره في قسم حساس يتعلق بمكافحة الإرهاب. وقال مسؤولون إن تعيينه يثير تساؤلات حول سلامة المهام الأمنية، في حين دافع عنه القائم بأعمال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع بوصفه «شاباً محترفاً ووطنياً». ويأتي القرار في إطار عفو أصدره الرئيس ترمب عام 2025 شمل أكثر من 1500 شخص متورط في الأحداث.
  • إيريزاري مدان سابقاً بجنحة تتعلق باقتحام الكابيتول عام 2021
  • يعمل في قسم الحرب غير النظامية بمكتب العمليات الخاصة بوزارة الدفاع
  • دافع مسؤولون عن تعيينه بوصفه «محترفاً ووطنياً» رغم الجدل
من: إلياس إيريزاري، دونالد ترمب، جويل فالديز أين: وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)

أثار تعيين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإلياس إيريزاري، في منصب داخل مكتب العمليات الخاصة بوزارة الدفاع الأميركية، حالة من القلق داخل البنتاغون، بحسب أربعة أشخاص مطلعين على الملف.

ويأتي الجدل بسبب إدانة إيريزاري سابقًا على خلفية مشاركته في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني 2021، عندما كان يبلغ 19 عامًا، قبل أن يعرب لاحقًا عن ندمه على ما حدث، وفقًا لـ «واشنطن بوست».

ووفق المصادر، يعمل إيريزاري ضمن قسم الحرب غير النظامية ومكافحة الإرهاب، وهو فريق يضم نحو 40 فردًا ويتولى مهام شديدة الحساسية تشمل تأمين السفارات واستعادة الأفراد وإنقاذ الرهائن.

وأكد مطلعون أن جميع العاملين في هذه المناصب يحتاجون إلى تصاريح أمنية من مستوى «سري للغاية».

وأبدى مسؤولون داخل الوزارة مخاوف بشأن إسناد دور حساس لشخص سبق أن أُدين في قضية مرتبطة بالهجوم على الكابيتول.

وقال أحد المطلعين للصحيفة إن إقحام شخص حديث العهد بوزارة الدفاع ويحمل سجلًا مثيرًا للجدل في مهام معقدة وخطرة يثير تساؤلات جدية لدى القيادة العسكرية.

في المقابل، دافع جويل فالديز، القائم بأعمال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع، عن القرار، واصفًا إيريزاري بأنه «شاب محترف مؤهل ووطني»، مؤكدًا فخر الوزارة بتعيينه سياسيًا، ولم يتضح من داخل إدارة ترمب من يقف وراء اختياره للمنصب.

وتظهر سجلات المحكمة أن إيريزاري كان طالبًا في السنة الأولى بكلية سيتاديل العسكرية في كارولينا الجنوبية، وعضوًا في دوريات الطيران المدني، عندما سافر إلى واشنطن برفقة شخصين آخرين وانضم إلى حشود مؤيدي دونالد ترمب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول أثناء جلسة التصديق على فوز جو بايدن في انتخابات 2020.

وأفاد الادعاء بأنه دخل المبنى عبر نافذة محطمة حاملًا أداة معدنية، دون أن يعتدي على أحد.

وأقر لاحقًا بالذنب في جنحة تتعلق بدخول منطقة محظورة والبقاء فيها، ليُحكم عليه بالسجن 14 يومًا.

وخلال جلسة النطق بالحكم عام 2023، اعتذر إيريزاري لعائلات ضباط إنفاذ القانون المتضررين من أحداث ذلك اليوم، وقال: «أشعر بالخجل لأنني سأظل دائمًا جزءًا من هذا العار»، واصفًا السادس من يناير/كانون الثاني بأنه أكبر هجوم على الديمقراطية الأميركية منذ الحرب الأهلية.

كما أشار القاضي إلى أنه لم يتدخل لمنع أعمال العنف خلال الأحداث، بما في ذلك واقعة اعتداء غرايسون شيريل على أحد ضباط الشرطة.

وكان شيريل قد حُكم عليه بالسجن سبعة أشهر بعد إقراره بالذنب.

وأفاد المدعون الفيدراليون بأن الخلفية العسكرية لإيريزاري جعلت سلوكه أكثر خطورة، مشيرين إلى اكتشاف فجوة في بيانات هاتفه بين 1 و8 يناير/كانون الثاني 2021، اعتبرت مؤشرًا على حذف معلومات مرتبطة بالأحداث.

وكان إيريزاري وغرايسون شيريل وإليوت بيشاي من بين المشمولين بالعفو الذي أصدره دونالد ترمب عام 2025، ضمن قرارات شملت أكثر من 1500 شخص واجهوا اتهامات مرتبطة بأحداث الكابيتول.

وبعد تخرجه، خاض إيريزاري انتخابات مجلس نواب ولاية كارولينا الجنوبية عام 2024 دون نجاح، كما حصل على عدة جوائز أكاديمية خلال دراسته في كلية سيتاديل، وأكد أمام المحكمة التزامه بتغيير مساره وبناء مستقبل أفضل.

ويعيد الجدل الحالي إلى الأذهان الاعتراضات الجمهورية عام 2023 على تعيين أريان طباطبائي في المكتب ذاته خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إذ طالب مشرعون بمراجعة خلفيتها وتعليق تصريحها الأمني بسبب مزاعم تتعلق بعلاقات مع إيران.

وفي وقت لاحق، نُقلت طباطبائي إلى منصب آخر داخل البنتاغون، قبل أن يدافع عنها لاحقًا بعد اتهامات إعلامية ثبت عدم صحتها بشأن تسريب معلومات استخباراتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك