العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 يوم
2

ولعقود طويلة، ظل العلماء يحاولون فك لغز أصول هذا النهر العظيم، وكيف أثرت حركات الصفائح التكتونية في رسم مساره. واليوم، تقدم دراسة جديدة نشرتها دورية Nature Geoscience الإجابة على هذا السؤال المحير.ك...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها دورية Nature Geoscience أن نهر الفرات تشكل قبل 3.6 مليون سنة نتيجة اندماج نهرين قديمين كانا يصبان في البحر المتوسط. استخدم الباحثون تقنية الانعكاس الزلزالي لتحليل مسارات الأنهار القديمة، مؤكدين أن الصفائح التكتونية غيرت مسارها لتشكل النهر الحالي. وأفاد العلماء أن التدفق القديم لهذه الأنهار فاق تدفق نهري دجلة والفرات والنيل مجتمعة اليوم.
  • نهر الفرات تشكل قبل 3.6 مليون سنة باندماج نهرين قديمين كانا يصبان في البحر المتوسط
  • استخدم الباحثون تقنية الانعكاس الزلزالي لتحليل مسارات الأنهار القديمة
  • التدفق القديم لهذه الأنهار فاق تدفق نهري دجلة والفرات والنيل مجتمعة اليوم
من: باحثون (بحسب الدراسة) أين: منطقة الهلال الخصيب (تركيا، سوريا، العراق)

ولعقود طويلة، ظل العلماء يحاولون فك لغز أصول هذا النهر العظيم، وكيف أثرت حركات الصفائح التكتونية في رسم مساره.

واليوم، تقدم دراسة جديدة نشرتها دورية Nature Geoscience الإجابة على هذا السؤال المحير.

كنز حاج قديم.

العثور على جرة فخارية تضم 100 قطعة ذهبية وفضية مدفونة منذ 1200 عام في السعوديةووفقا للدراسة، لم يكن نهر الفرات دائما على ما هو عليه اليوم.

فقبل ملايين السنين، كان نهران منفصلان يصبان في البحر المتوسط، قبل أن تأتي حركة الصفائح التكتونية لتغير مسارهما وتدمجهما معا، مولدة بذلك" شريان الحياة" الذي قامت على ضفافه أولى الحضارات.

ويمتد نهر الفرات لأكثر من 1700 ميل (نحو 2736 كيلومترا) من تركيا مرورا بسوريا والعراق، ويعد أطول أنهار غرب آسيا.

وقد لعب هذا النهر دورا محوريا في ازدهار المنطقة المعروفة بـ" مهد الحضارة" أو" الهلال الخصيب"، لكن أصله ظل غامضا.

فالأبحاث السابقة اقترحت فرضيتين رئيسيتين: الأولى ترى أن الفرات القديم كان ينتهي في بحيرات الأناضول أو في البحر المتوسط، والثانية تقول إنه كان يتجه جنوبا شرقيا نحو شبه الجزيرة العربية.

الذكاء الاصطناعي يفك شفرات ألواح مسمارية عمرها 3500 عامولحل هذا اللغز، استخدم فريق البحث تقنية تعرف بـ" الانعكاس الزلزالي"، وهي وسيلة تشبه التصوير الطبي لباطن الأرض، إلى جانب بيانات طبوغرافية، لرسم ودراسة المسارات القديمة للأنهار والرواسب التي تركتها.

وتمكنوا من تحديد نهرين قديمين أطلقوا عليهما اسم" باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) و" باليو-مراد" (Paleo-Murat).

واتضح أن هذين النهرين كانا يصبان في البحر المتوسط حتى نحو 3.

6 مليون سنة مضت، وتحديدا في فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط تعرف علميا بـ" أزمة الملوحة المسينية" التي استمرت من 5.

97 إلى 5.

33 مليون سنة مضت، وهو حدث جيولوجي دراماتيكي وقع قبل نحو 6 ملايين عام.

كما عثر الفريق على رواسب قديمة تحت حوض شرق البحر المتوسط، تعرف باسم" هانديريه" (Handere) و" نهر منشيه" ( Nahr Menashe)، وتبين أنها مرتبطة بنهر الفرات القديم.

دراسة: ممر أخضر في بلاد الشام ساعد الإنسان العاقل على الخروج من إفريقيا قبل 80 ألف عاموبعد تحليل دقيق، وجد الباحثون روابط مباشرة بين هذه الرواسب ونهري" كاراسو" (Karasu River) ومراد (Murat River)، ما يؤكد أن هذين النهرين كانا المصدر الرئيسي لتلك الرواسب.

وأفاد العلماء في الورقة البحثية بأن التدفق النهري القديم كان موجها في البداية نحو الجنوب الغربي قبل أن يتحول لاحقا نحو الجنوب الشرقي، وأن المسارات النهرية الحديثة ما تزال تحتفظ بمعالم أثرية من تلك الأنظمة القديمة.

لكن التغير الأهم حدث عندما أعاد النشاط التكتوني توجيه نهر" باليو-مراد" (Paleo-Murat) نحو منطقة الخليج، ثم اندمج معه نهر" باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) خلال العصر البليوسيني المتأخر.

وبعد نشاط تكتوني آخر قبل نحو 3.

6 مليون سنة، تحول نهر" باليو-كاراسو" نحو الصفيحة العربية، ما أدى إلى ميلاد نهر الفرات الجديد.

ومنذ 1.

6 مليون سنة مضت، بدأ نهر الفرات الحديث مساره على الصفيحة العربية.

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقدلكن قصة هذه الأنهار القديمة لا تتوقف عند حدود تكوين النهر نفسه، بل تمتد لتفسر كيف تشكلت تضاريس الهلال الخصيب.

فالصفائح التكتونية التي غيرت مسارات الأنهار قبل ملايين السنين هي نفسها التي هيأت الظروف لتكوين تلك المنطقة الخصبة.

ولتقدير حجم هذه الأنهار القديمة، استخدم الباحثون نماذج حاسوبية للميزانية الرسوبية، وقدروا كمية الأمطار والتدفق المائي في المنطقة خلال المرحلة الأخيرة من أزمة الملوحة المسينية.

وعلى الرغم من أن أحواض الأنهار القديمة كانت أصغر بكثير من مناطق مستجمعات مياه نهري دجلة والفرات والنيل في عصرنا الحالي، فإن كمية الرواسب التي كانت تحملها كانت مشابهة بشكل لافت.

بل إن تدفق المياه من نهر" باليو-كاراسو" القديم تجاوز التدفق الحالي لنهر النيل.

والأكثر إثارة أن التدفق الإجمالي لهذه الأنهار القديمة كان أكبر من تدفق أنهار دجلة والفرات والنيل مجتمعة اليوم، ما يشير إلى أن المنطقة كانت تشهد أمطارا غزيرة وتضاريس وعرة في الماضي، على الرغم من أنها كانت تعيش فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط.

اكتشاف مقابر جماعية ضخمة غامضة تعود لـ5 آلاف عام في صحراء السودانويخلص العلماء إلى أن تشوهات هوامش الصفائح التكتونية هي التي تحكمت في تحولات الأنهار التي حولت نهر الفرات من الصفيحة الأناضولية-الأوراسية إلى الصفيحة العربية، وهي نفسها التي هيأت الظروف اللازمة لتطور الهلال الخصيب الرسوبي.

بمعنى آخر، فإن القوى الجيولوجية نفسها التي أعادت رسم خريطة الأنهار قبل ملايين السنين هي التي صنعت التربة الخصبة التي قامت عليها أولى حضارات الإنسان.

بعد 1200 عام.

اكتشاف سر مروع داخل جرة حجرية عملاقة في لاوسحقق فريق من علماء الآثار مؤخرًا اكتشافا لافتا في منطقة" سهل الجرار" في لاوس، حيث عثروا داخل جرة حجرية ضخمة على بقايا عظام تعود إلى ما لا يقل عن 37 شخصا.

بعد ألفي عام من وفاته.

اكتشاف هوية صاحب" الحقيبة الغامضة" في" حديقة الهاربين" في بومبيكشفت فحوصات جديدة أجريت على قالب جصي لأحد ضحايا ثوران بركان جبل فيزوف عام 79 ميلادية، أنه كان يحمل عدة طبية كاملة عندما لقي حتفه، ما يشير بقوة إلى أنه كان طبيبا.

اكتشاف مستوطنة أقدم من الأهرامات بـ6 آلاف عام يعيد كتابة تاريخ أمريكا الشماليةاكتشف علماء آثار في غرب كندا، بالقرب من منطقة ساسكاتشوان، مستوطنة قديمة يعود عمرها إلى 11 ألف عام، أي أنها أقدم من الهرم الأكبر في مصر بأكثر من 6000 عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك