الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

الثناء الكاذب وصناعة الأنا.. قراءة قرآنية في السجن الرقمي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 14 ساعة
1

من الثناء الكاذب إلى سجن الصورة الفائقة: قراءة قرآنية في سيكولوجية الأنا المزيفةعندما تقفز إلى الذهن غواية الثناء الكاذب، يستدعي البعض صورة المرآة كعادة البعض في استدعائها عند كل خطيئة، ويحضرني هنا ...

ملخص مرصد
تناولت قراءة قرآنية ظاهرة الثناء الكاذب وتضخم الأنا في العصر الرقمي، مشيرة إلى أن حب الثناء غريزة بشرية تتحول إلى آفة مع خوارزميات منصات التواصل. حذرت من مخاطر الصورة الفائقة والادعاء الزائف، مستشهدة بآيات قرآنية لتوضيح الخلل النفسي والاجتماعي. دعت إلى التصالح مع النقص والعودة إلى القيم الأخلاقية الحقيقية لتجنب سجن الأنا الرقمي.
  • حب الثناء غريزة بشرية تتحول إلى آفة مع خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي
  • آيات قرآنية تحذر من تضخم الأنا والادعاء الزائف في الإنجازات الوهمية
  • دعوة إلى التصالح مع النقص والعودة إلى القيم الأخلاقية الحقيقية
من: كاتب المقال (غير محدد)

من الثناء الكاذب إلى سجن الصورة الفائقة: قراءة قرآنية في سيكولوجية الأنا المزيفةعندما تقفز إلى الذهن غواية الثناء الكاذب، يستدعي البعض صورة المرآة كعادة البعض في استدعائها عند كل خطيئة، ويحضرني هنا قول أمير الشعراء أحمد شوقي:خدعوها بقولهم حسناء.

والغواني يغرهن الثناءلكن القراءة النقدية الفاحصة لهذا البيت تكشف عن تحيز ذكوري يختزل داء إنسانيا في النساء خاصة، ولكن ذلك لا يسقط حقيقة غلبة تأثر المرأة بنقد مظهرها، وتحديدا في المجتمعات التي حصرت قيمتها بالمظهر واختزلت كينونتها في هذا القفص.

ومع ذلك، فإن داء حب الثناء هو داء مرتبط بغريزتنا البشرية التي فطرها الله على حب الثناء الجميل ليحفزها على فعل الخيرات والتواصل الإنساني الراقي، وليبتليها أيضا بفتنة عبادة الذات، وأن ترهن قيمتها بنظرة المخلوقين وتتجاهل عين الله التي تراها في كل حين.

والواقع المعاصر المدجج بخوارزميات منصات التواصل الاجتماعي يثبت أن الغرور بالثناء الكاذب ليس خصلة أنثوية بقدر ما هو ثقب أسود في الوعي البشري يتسع لكل من جعل قيمته رهينة لتصورات الآخرين.

ولا ينجو من هذه الآفة كبار علماء الدين فضلا عن غيرهم، ولا يزعم كاتب هذه الأحرف أنه مبرأ منها، ولكنه يحاول أن يتلمس طريقا لنفسه وغيره.

التافه الذي يحصل على ثناء الملايين لمجرد استعراض تفاهته هو في الحقيقة يحمد بما لا يستحق الحمد، وبما لم يفعله انطلاقا من فطرته السوية أو ثقافته الأخلاقيةالإعجاب بالثناء الزائف في ضوء القرآنتقدم هداية القرآن الكريم في الآية (188) من سورة آل عمران تشخيصا يكشف الخلل النفسي البنيوي الذي يرتكز عليه حب الثناء على الإنجازات الوهمية، وتضخم الأنا بالمنجز الحقيقي:﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم﴾.

هذا النص يفكك أربع إشكاليات نفسية واجتماعية تعاظم بلاؤها لدى إنسان العصر الرقمي:إشكالية الفرح المطغي (تضخم الأنا): نقد حالة" يفرحون بما أتوا"، والذم هنا ليس للإنجاز أو الفرح الإنساني في القلب الشاكر الصابر، فالذم مقرون بالفرح المولد للخيلاء والاستعلاء وتورم الأنا حين يتحول النجاح من وسيلة للبناء إلى أداة لتمجيد الذات وإشعار الآخرين بالدونية.

وفي الفضاء الرقمي يتجسد هذا في الاستعراض بالإنجاز الذي يتجاوز الحديث المشروع عن نعمة الله إلى الرغبة في الإبهار وصناعة صورة فائقة للذات تتحول، مع زيادة الإعجابات، إلى نرجسية تحول الإنجاز إلى آلية للسيطرة النفسية على المتابعين.

إشكالية الصورة المزيفة (ادعاء ما ليس موجودا): " يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا"، وهو جوهر الكذب الوجودي وانتحال القيمة، خاصة مع أدوات الذكاء الاصطناعي التي تسهل صناعة صور فائقة للذات، وتقتضي الأمانة العلمية والأخلاقية الإشارة إلى مصدرها.

ويندرج ضمن ظاهرة انتحال القيمة سرقة البعض نتاج غيرهم، أو اصطناع مواقف بطولية وهمية.

ويندرج في ذلك نشر الصورة المحسنة في مواقع التواصل الاجتماعي، كما سنتطرق إلى ذلك عند الحديث عن نقد جان بودريار للصورة الفائقة.

وهذا السلوك يكسر الرابطة الأخلاقية بين الجهد والمكافأة، ويخلق مجتمعا قائما على اعتبار الادعاء أسرع طريقا للنجومية من الأداء.

إشكالية الانتشاء بالتفاهة (انحطاط المعنى): وهي حالة تمزج بين مرض تضخيم الإنجاز" يفرحون بما أتوا" ومرض الحرص على المنجز الوهمي" يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا".

فهو يفعل الفعل، ولا يفعله بإرادته الأخلاقية، ولكنه يفعله تحت ضغط نفسي ومادي يجبره على نشر المحتوى التافه في مواقع التواصل؛ ليحصد الشهرة ويحصد ما يترتب على هذه الشهرة من مقابل مادي حسب أنظمة بعض مواقع التواصل.

وهنا يمكن دمج الشهرة بالتوافه ضمن هذا السياق.

فالتافه الذي يحصل على ثناء الملايين لمجرد استعراض تفاهته هو في الحقيقة يحمد بما لا يستحق الحمد، وبما لم يفعله انطلاقا من فطرته السوية أو ثقافته الأخلاقية.

إنه نوع من الانحطاط القيمي حيث يصبح اللاشيء منجزا يستحق الاحتفاء، مما يشوه المعايير الجمالية والأخلاقية لدى الأجيال الناشئة.

وهذا ما يشير إليه الفيلسوف الكندي آلان دونو في كتابه" نظام التفاهة"، بتأكيده أن الثناء الكاذب هو الوقود الذي يحرك آلة الرداءة.

إشكالية وهم النجاة (الاعتقاد بالحصانة): ﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾، حيث يتوهم المنحرف نفسيا أن هذا الزيف سيمر بلا عواقب، بينما يؤكد النص القرآني والدراسات النفسية أن العذاب الدنيوي والأخروي ملازم لهذا المسار، وأن التظاهر لا يمنح الهارب صك أمان حقيقيا.

وفي تقديري، إن تكرار ذكر العذاب هنا إشارة إلى العذابين الدنيوي والأخروي.

وكثير من علماء النفس والاجتماع حذروا من عذاب هذا الانحراف النفسي.

ويعتبر عالم النفس السويسري الشهير كارل غوستاف يونغ تضخم الأنا مقدمة للانفجار النفسي، فكلما ارتفع الإنسان في وهمه كان سقوطه أشد.

ويؤكد يونغ أن امتياز الحياة يكمن في أن تصبح على طبيعتك الحقيقية.

التوتر الدائم الناتج عن الخوف من انكشاف الزيف.

فالعيش في كذبة يتطلب جهدا استثنائيا مع توتر عصبي مضن للحفاظ على صورة القناع الزائفالتنافر المعرفي: التفسير النفسي للعذاب الأليمولفهم ميكانيكية هذا العذاب، يمكن الاستعانة بنموذج التنافر المعرفي الذي طوره العالم ليون فيستنغر (1957).

يكشف نموذج" التنافر المعرفي" آلية هذا العذاب:الحالة السوية (اتساق): يتطابق فيها المعتقد (الحقيقة الداخلية) مع السلوك (الإنجاز الظاهر)، فتتحقق الطمأنينة النفسية.

حالة مدمن الثناء الكاذب (تنافر): يتعارض فيها المعتقد (يدرك أنه لم يفعل شيئا) مع السلوك (يتلقى الثناء على إنجاز وهمي)، وهذا التعارض يخلق توترا ذهنيا هائلا.

يحاول الدماغ تقليل هذا التوتر إما بمزيد من الكذب، أو بالهروب إلى الانتشاء الهرموني المؤقت.

وهذا التوتر الدائم، وهذا الشرخ في بنية الذات، قد يكون هو التجسيد العلمي لبعض العذاب الأليم الذي تحدث عنه القرآن، فالروح لا تطيق العيش في الانقسام.

وهذا الصدع هو الشرخ الذي يفتك بالهوية ويؤدي إلى الانهيار الوجداني.

﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾: التأكيد القرآني على أن هذه الحيل النفسية لا تمنح الهاربين أي صكوك أمان حقيقية تشير إليه الدراسات النفسية التي يمكن تلخيص نتائجها في ثلاثة أنواع من العذاب:عذاب الكورتيزول (الخوف من الانكشاف): التوتر الدائم الناتج عن الخوف من انكشاف الزيف.

فالعيش في كذبة يتطلب جهدا استثنائيا مع توتر عصبي مضن للحفاظ على صورة القناع الزائف.

ويعيش الضحية في حالة ارتياب؛ فكل سؤال قد يكون فخا، وكل نظرة قد تكون تحقيقا، وكل علاقة جديدة قد تكون تهديدا.

وهذا التوتر المزمن يرفع مستويات الكورتيزول، مما يضعف المناعة، ويرفع ضغط الدم، ويسبب الأرق، ويؤدي إلى الاكتئاب.

عذاب الوحدة (العزلة رغم الضجيج الفارغ): الشعور العميق بالوحدة رغم كثرة المتابعين؛ لأن الضحية يدرك – ولو في أعماقه – أن المديح موجه للصورة لا للذات.

العلاقات التي يبنيها على أساس الصورة الزائفة هي علاقات سطحية، مثل بناء قصر على الرمال.

وعندما تهب رياح الحقيقة ينهار كل شيء.

وقد وصف هذا العذاب بدقة الشاعر المعاصر محمد الماغوط: (وحيدا جدا، وحيدا كأصابع اللص، بعد أن سرق كل البيوت).

عذاب الاحتراق النفسي (العذاب الأليم): الركض اللانهائي خلف" ترند" جديد أو كذبة جديدة للحفاظ على مستوى الانتباه، مما يؤدي في النهاية إلى انهيار الروح تحت ثقل التوقعات الزائفة.

نصل هنا إلى حالة من الإرهاق العاطفي والجسدي والعقلي الناتج عن التوتر المطول.

فمدمن الثناء الكاذب يعيش في سباق لا نهائي:يركض خلف ترند جديد ليحافظ على الانتباه.

يختلق كذبة جديدة لتغطية الكذبة القديمة.

يبحث عن مادة جديدة ليستعرضها.

هذا الركض المحموم ينتهي عادة بالانهيار عندما تصبح طاقة التمثيل أقل من طاقة الحفاظ على الوهم.

في تلك اللحظة يسقط القناع، وتنهار الصورة الفائقة، ويبقى الإنسان عاريا أمام نفسه وأمام الآخرين.

وهذا هو العذاب النفسي الأليم في الدنيا؛ لأن الضحية نسي نظرة الله إليه وانهمك في عبادة نظرة الناس إليه.

تتقاطع الرؤية القرآنية هنا مع أطروحات الفيلسوف الفرنسي جان بودريار، حيث يرى أننا انتقلنا إلى مرحلة الصورة الفائقة (Hyper-reality)، وهي صورة بلا أصل تلتهم صاحبهاالكيمياء الحيوية لشهوة المديح: العبودية الهرمونيةلماذا يستميت الإنسان في طلب هذا الثناء؟ الإجابة في مختبر الدماغ؛ فعند تلقي المديح تنشط النواة المتكئة، أو ما يسميه البعض نظام المكافأة، ويتدفق الدوبامين والإندورفين.

وتؤكد الدراسات الحديثة في علم الأعصاب أن الدماغ يتفاعل مع الثناء الزائف بذات النشوة التي يتفاعل بها مع الثناء الصادق.

وهذا التدفق الدوباميني يخلق حالة من الإدمان السلوكي.

فالشخص الذي تعود على جرعات عالية من المديح الرقمي (الإعجابات والتعليقات) يصاب بحالة من التكيف الذاتي، فيطلب جرعات أكبر وأكثر زيفا ليشعر بنفس النشوة.

وإذا انقطع هذا الثناء يهبط السيروتونين – هرمون المكانة – مما يسبب شعورا حادا بالدونية والفراغ، وهو ما يفسر استمرار البعض في التمثيل وتزييف الواقع حتى الرمق الأخير هربا من الألم الكيميائي للانسحاب.

من المنظور الفلسفي: سجن الصورة الفائقةتتقاطع الرؤية القرآنية هنا مع أطروحات الفيلسوف الفرنسي جان بودريار، حيث يرى أننا انتقلنا إلى مرحلة الصورة الفائقة (Hyper-reality)، وهي صورة بلا أصل تلتهم صاحبها.

فالإنسان المخادع يصنع أفاتارا رقميا يمتلك صفات يفتقدها، ومع الوقت يصبح خادما لهذه الصورة، بينما تضمر ذاته الحقيقية وتتعفن في زوايا الإهمال.

وجان بودريار هنا يشير إلى أن المشكلة لا تقتصر على الصورة المزيفة، ولكنها تمتد إلى الصورة الحقيقية ذاتها.

فحين ننشر في مواقع التواصل صورا لأنفسنا – حتى لو كانت غير معدلة – فإننا قبل النشر نقوم بفرز الصور ونختار لقطة واحدة من بين عشرات اللقطات ونهمل البقية.

وهذه اللقطة المنتقاة، وإن كانت حقيقية في مادتها، تصبح في جوهرها صورة فائقة؛ لأنها تحجب بقية الواقع الذي لا ننشره.

وفي الغالب نقوم بتمثيل السعادة في هذه الصور، وبذلك فإن الثناء العادي على الصور: " نورت" أو" صورة مشرقة"، هو في الحقيقة ثناء على صورة فائقة غير واقعية، لأن صاحب الصورة لا يعيش ذلك التوهج الذي توحي به الصورة.

وهذا موضوع مستقل ناقشته في دراسة حول سيميائية الصورة، وأنتظر نشرها.

إن استشعار مراقبة الله: ﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾ [غافر: 19] هو العلاج الجذري.

فالمؤمن الذي يعيش في محراب المراقبة الإلهية لا يحتاج إلى صورة فائقة؛ لأنه يعلم أن الله لا يخدعإن التحرر من سجن تضخم الأنا، والثناء الكاذب، وسجن الصورة الفائقة، يتطلب ممارسة أدوات التربية الإعلامية والمعلوماتية بوعي وجودي وإيمان توحيدي عميق.

ويبدأ ذلك بـ:التصالح مع النقص: قبول أننا بشر نخطئ ونخفق هو أول خطوة لتحطيم الصورة الفائقة الملفقة.

فك الارتباط بالخوارزميات: إدراك أن عدد الإعجابات ليس معيارا للقيمة الإنسانية ولا للحق العلمي.

العودة إلى صدق الفعل: التركيز على العمل في الخفاء (بعيدا عن الكاميرات) لإعادة تدريب الدماغ على استمداد اللذة من الإنجاز لا من رد الفعل.

التواضع المعرفي: ممارسة الفرح الهادئ بالمنجز الحقيقي مع نسب الفضل لأهله، تخلصا من الكبر بما أتوا.

أولوية الوجود في عين الرقابة الإلهية على الظهور في عيون البشر: كيف يرانا الله؟إن استشعار مراقبة الله: ﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾ [غافر: 19] هو العلاج الجذري.

فالمؤمن الذي يعيش في محراب المراقبة الإلهية لا يحتاج إلى صورة فائقة؛ لأنه يعلم أن الله لا يخدع.

والمفازة الحقيقية تكمن في جعل وجودنا لله لا للناس، ففي النهاية لن يتبقى إلا الأثر الصادق: ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ [الرعد: 17].

فمن عاش بهذا الشعور تحرر من عبودية المديح، وأصبح حرا حقا بين يدي ربه الذي لا تخفى عليه خافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك