سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

الجيش يقترب من الكرمك وقصف على الدلنج وأم روابة

Independent عربية
Independent عربية منذ 19 ساعة
2

حقق الجيش السوداني أمس الثلاثاء، تقدماً جديداً في عدد من المحاور القتالية المحيطة بمدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، والمتاخمة للحدود مع أثيوبيا، بعد مواجهات عنيفة مع قوات" الدعم السريع" التي تسيطر عل...

ملخص مرصد
حقق الجيش السوداني تقدماً عسكرياً في محاور القتال المحيطة بمدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع التي تسيطر على المدينة منذ مارس 2024. كما شهد إقليم كردفان تصاعداً في الاشتباكات والقصف بالطائرات المسيّرة، مما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين. وفي جنوب دارفور، تواصلت الاشتباكات بين قبيلتي السلامات وبني هلبة، مخلفة دماراً واسعاً وتهجيراً للسكان.
  • الجيش السوداني يتقدم في محاور الكرمك بعد تدمير مواقع الدعم السريع
  • قصف طائرات مسيّرة في الدلنج وأم روابة يسفر عن ضحايا مدنيين
  • اشتباكات قبيلتي السلامات وبني هلبة في جنوب دارفور تدمر قرى وتforced تهجير
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، قبيلتا السلامات وبني هلبة، عبدالفتاح البرهان، رجب طيب أردوغان أين: الكرمك (النيل الأزرق)، الدلنج وأم روابة (جنوب كردفان)، أم روابة (شمال كردفان)، عيال بخيت (غرب كردفان)، جنوب دارفور، أنقرة (تركيا)

حقق الجيش السوداني أمس الثلاثاء، تقدماً جديداً في عدد من المحاور القتالية المحيطة بمدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، والمتاخمة للحدود مع أثيوبيا، بعد مواجهات عنيفة مع قوات" الدعم السريع" التي تسيطر على المدينة منذ مارس (آذار) الماضي.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن وحدات من الجيش تمكنت من اختراق وتدمير مواقع دفاعية متقدمة تتبع لـ" الدعم السريع" في محيط الكرمك، وانتهت المعارك بتحرير وتطهير سلسلة مناطق استراتيجية هي ديم منصور، وميك، وجرط، وخور البودي، مما يضيق الخناق على" قوات الدعم" في هذه المنطقة.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الجيش شنّ هجوماً كاسحاً ومركّزاً أدى إلى انهيار سريع في الخطوط الدفاعية لـ" الدعم السريع"، التي اضطر بعض عناصرها للفرار من مواقعها أمام تقدم الجيش، تاركة كميات كبيرة من العتاد الحربي والآليات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات في عدد من مناطق النيل الأزرق، إذ تشهد جبهات القتال تحركات مستمرة بين القوات المتحاربة.

أما في محور كردفان، فتشهد ولايات كردفان الثلاث (جنوب وغرب وشمال) وضعاً عسكرياً وإنسانياً متأزماً، يتمثل في تصاعد الاشتباكات، وعمليات قصف بالطيران المسيّر أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، إلى جانب تفشي أزمة نزوح واسعة ونقص حاد في الإمدادات.

ووفقاً لمصادر ميدانية، تعرضت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أمس الثلاثاء، لسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة تابعة لـ" الدعم السريع" استهدفت عدداً من المواقع داخل المدينة ومحيطها، مما أثار حالة من القلق وسط السكان، إلا أنه لم ترد معلومات رسمية في شأن حجم الخسائر أو وقوع إصابات جراء هذه الهجمات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها مناطق عدة من الولاية، في وقت طالب مواطنون باتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين والحفاظ على أمن واستقرار المدينة.

في الأثناء، قُتل أكثر من ثمانية أشخاص وأُصيب آخرون جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تتبع لـ" الدعم السريع" يومي الإثنين والثلاثاء استهدف مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان التي يسيطر عليها الجيش منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

وأفاد شهود بأن القصف تسبب في حالة من الذعر والخوف وسط المواطنين، مع مخاوف من تكرار الاستهداف وتفاقم الأوضاع الأمنية في المدينة.

وتقع مدينة أم روابة على الطريق القومي الرابط بين العاصمة الخرطوم ومدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، وتُعد ثاني أكبر مدن الولاية.

في المقابل نفذ طيران الجيش أمس ضربة جوية مركزة استهدفت منظومة تشويش متطورة تابعة لـ" الدعم السريع" في منطقة عيال بخيت بولاية غرب كردفان.

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن العملية تمت من خلال رصد دقيق لنشاط المنظومة التي كانت تُستخدم بصورة أساسية في تعطيل شبكات الاتصالات والتشويش على المسيرات التابعة للجيش، لافتة إلى أن هذه العملية ستؤدي إلى إضعاف البنية الإلكترونية والدفاعية لـ" الدعم السريع" في مناطق غرب كردفان، ويزيد من فعالية عمليات الجيش الجوية.

وتُعتبر منطقة عيال بخيت من المناطق التي تشهد تحركات متكررة لـ" الدعم السريع"، مما جعلها هدفاً حيوياً لعمليات الرصد والضربات الجوية الموجهة.

في السياق، شهدت ولاية جنوب دارفور تصعيداً عسكرياً خطراً، إذ تواصلت المواجهات المسلحة بين قبيلتي السلامات وبني هلبة، مما أدى إلى عمليات حرق واسعة للقرى والدوامر السكنية.

وأشارت تقارير ميدانية إلى أن وتيرة العنف احتدمت بين الطرفين، حيث أدت إلى تدمير مساحات واسعة من التجمعات السكانية، مما اضطر آلاف المدنيين للفرار من منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أماناً في ظل غياب الترتيبات الأمنية الفاعلة.

وطالت عمليات الحرق، القرى والدوامر مخلفة دماراً كبيراً في الممتلكات ومخازن الحبوب والماشية التي تعد المصادر الأساسية لمعيشة السكان المحليين.

ومنذ 23 مايو (أيار) الفائت، تشهد مناطق واسعة في ولاية جنوب دارفور، من بينها كبم ومركندي، قتالاً عنيفاً بين العرقيّتين، صاحبه حرق وانتهاكات واسعة شملت القتل والاعتقال مع إجبار أعداد كبيرة من المدنيين على الفرار.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن القتال بين القبيلتين أودى بأكثر من 50 شخصاً وسط استمرار الاشتباكات بينهما، مشيرة إلى أن من بين الضحايا نحو 21 شخصاً من بينهم نساء وأطفال قُتلوا جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة انطلقت من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وقصفت مواقع داخل مدينة كُبم.

وتعود خلفية الأحداث إلى اغتيال أحد الرُعاة في منطقة" الجريف" بالقرب من كبم، أعقبه هجوم عنيف في 30 مايو الماضي على تجمع للسقاية أسفر عن سقوط ضحايا من الطرفين.

ويعد هذا النزاع امتداداً لصراعات سابقة بين المجموعتين اندلعت خلال عام 2023، إذ نجحت" الدعم السريع" في توقيع اتفاق وقف العدائيات بين الجانبين، لكن سرعان ما تجددت المواجهات لتأخذ طابعاً أكثر عنفاً.

ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه الجهود القبلية والأهلية تحاول التدخل لنزع فتيل الأزمة، إلا أن تواصل عمليات الملاحقة والاشتباكات المسلحة يجهض فرص التهدئة ويضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع أخطار فقدان المأوى والنزوح القسري.

على صعيد آخر، أعلن مجلس الوزراء السوداني، تشكيل لجنة قومية لمعالجة قضايا التعليم، وناقش تأخر سداد الرواتب وسط تنامي استياء المعلمين.

وأوضح وزير الإعلام، خالد الإعيسر، أن المجلس وجّه بتشكيل لجنة قومية لمعالجة قضايا التعليم بصورة جذرية، وتوطين صناعة الأثاث المدرسي لحل مشكلة إجلاس الطلاب في جميع الولايات، فضلاً إعادة مؤسسات الطباعة والنشر إلى العمل بكفاءة لمعالجة مشكلة الكتاب المدرسي، وتوزيع المعلمين بعدالة بما يسهم في الحفاظ على جودة النظام التعليمي.

وأشار إلى أن المجلس بحث قضية تأخر سداد المرتبات وكيفية حلها بصورة جذرية، لافتاً إلى أن" الحكومة تؤسس لمنهج جديد أساسه نهضة الأمة السودانية، مع وضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى يحتل فيها التعليم حيزاً مقدراً من اهتمامات المجلس.

ودخل معلمو المدارس في محلية شرق النيل شرقي الخرطوم في إضراب عن العمل، وسط استدعاء السلطات الأمنية لبعض الأساتذة وإعفاء مديري مدارس، فيما أعلن معلمو ولاية كسلا الدخول في إضراب اعتباراً من السابع من يونيو (حزيران) الجاري.

ويشكو المعلمون من ضعف رواتبهم في ظل التراجع المستمر لقيمة العملة المحلية وارتفاع أسعار السلع والخدمات.

ويعيش السودان أزمة تعليمية حادة، إذ أُغلقت معظم المدارس في مناطق النزاع النشطة وإقليم دارفور، مما يعرض الأطفال لأخطار التجنيد والاستغلال والتسول.

سياسياً، أجرى رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان أمس الثلاثاء، محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.

وقال إعلام مجلس السيادة في بيان، إن" البرهان، التقى أردوغان، في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتناول اللقاء مجالات التعاون المشترك وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين، بجانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وأكد الجانبان، وفق البيان، أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية ودعم المصالح المشتركة بين السودان وتركيا.

وتُعد تركيا من الدول التي حافظت على قنوات اتصال مع المؤسسات الرسمية السودانية منذ اندلاع النزاع في أبريل (نيسان) 2023، وشاركت في عدد من الجهود الدبلوماسية والإنسانية المرتبطة بالأزمة السودانية.

وشهدت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية تعاوناً في مجالات الاستثمار والتجارة والبنية التحتية والتعليم، إلى جانب حضور تركي لافت في ملفات الإغاثة والمساعدات الإنسانية داخل البلاد.

ويأتي لقاء البرهان وأردوغان بعد أشهر من اتصالات وتحركات دبلوماسية إقليمية ودولية مكثفة تتعلق بالأوضاع في السودان، في ظل مساع متواصلة لدعم الاستقرار وتخفيف التداعيات الإنسانية للحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك