طالبت أحفاد ضحايا الغجر فرنسا بالاعتراف بالإبادة الجماعية التي تعرضوا لها خلال الحرب العالمية الثانية. recalled survivors and descendants of Romani victims held in French-administered camps like Rivesaltes, demanding acknowledgment of their suffering and state-led discrimination policies.
- ماريا لويز بوني نجت من معسكر ريفسالت جنوب فرنسا وهي في الثالثة من عمرها
- آلاف الغجر واليهود احتُجزوا في معسكرات فرنسية خلال الحرب العالمية الثانية
- أحفاد الضحايا يطالبون فرنسا بالاعتراف بمعاناة جماعية وسياسات تمييز
من: ماريا لويز بوني وأحفاد ضحايا الغجر
أين: معسكر ريفسالت جنوب فرنسا
من برنامج بعد أكثر من ثمانين عاما على أحداث طواها النسيان، تعود ماريا لويز بوني إلى مكانٍ لم يغادر ذاكرتها يوما.
هنا، في معسكر ريفسالت جنوب فرنسا، بدأت مأساتها وهي لم تتجاوز الثالثة من عمرها.
آلاف الرجال والنساء والأطفال، من بينهم الغجر واليهود، احتُجزوا في ظروف قاسية، تحت إدارة فرنسية، في واحدة من الصفحات الأقل رواية في تاريخ الحرب العالمية الثانية.
اليوم، ومع عودة الشهادات إلى الواجهة، يكشف الناجون وأحفادهم حقيقة طويلة الإنكار: معاناة جماعية، وسياسات تمييز، وذاكرة لا تزال تبحث عن اعتراف.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك