الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

صخرة الولاء التي تحطمت عليها مؤامرات طهران وأسقطت أقنعة الطابور الخامس

البلاد
البلاد منذ 14 ساعة
1

تمر الأيام وتنقضي الأسابيع، لتبقى الكلمات الملكية السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، نبراساً يضيء دروب الوطن وميثاقاً متجدداً يعزز م...

ملخص مرصد
أكد خطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة قبل شهر على وحدة البحرين وسيادتها، بعد تعرضها لعدوان إيراني استهدف أمنها. تجلت حكمة الملك في إدارة الأزمة وتحويلها إلى ملحمة وطنية عززت التلاحم الشعبي. كما أسفرت إجراءات صارمة عن سحب الجنسية عن خونة ودعم الجبهة الداخلية ضد الطابور الخامس.
  • خطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة وحد الشعب البحريني بعد عدوان إيراني استهدف أمن البلاد
  • إجراءات قانونية شملت سحب الجنسية عن خونة لدعم الجبهة الداخلية ضد الطابور الخامس
  • الملك قاد الأزمة بتوازن بين القانون العسكري والحفاظ على السلم الأهلي
من: الملك حمد بن عيسى آل خليفة أين: البحرين

تمر الأيام وتنقضي الأسابيع، لتبقى الكلمات الملكية السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، نبراساً يضيء دروب الوطن وميثاقاً متجدداً يعزز من تلاحم أبناء البحرين، فبعد مرور شهر على ذلك الخطاب التاريخي المفصلي، تتجلى يوماً بعد يوم الحكمة البالغة والرؤية الاستشرافية العميقة لجلالته، والتي أثبتت أن المواقف العظيمة لا تُقاس بلحظة النطق بها، بل بأثرها الخالد الذي يعيد صياغة وعي الأمة.

لقد كان ذلك الخطاب بمثابة نقطة تحول استراتيجية، ومحطة فاصلة وقفت فيها البحرين، قيادة وشعباً، كالبنيان المرصوص في وجه أعنف التحديات، لتؤكد للعالم أجمع أن سيادة المملكة خط أحمر لا يقبل المساس، وأن حنكة جلالة الملك هي الدرع الذي تتكسر عليه كل المؤامرات.

وحين تعرضت المملكة لذلك العدوان الإيراني الآثم، الذي استهدف أمن واستقرار ومقدرات شعبها المسالم عبر صواريخ ومسيرات الحقد، تجلت عظمة القائد الاستثنائي، فقد أدار جلالة الملك المعظم تلك الأزمة باقتدار قل نظيره، محولاً المحنة إلى ملحمة وطنية كشفت عن المعدن الأصيل للشعب البحريني الوفي الذي التف حول قيادته في أروع صور التلاحم.

إن مرور شهر على تلك الأحداث الدقيقة يؤكد بوضوح أن الإجراءات الحاسمة التي قادها جلالته لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل كانت استراتيجية ردع متكاملة، ألجمت قوى الشر، وأرسلت رسالة لا لبس فيها بأن البحرين، المحصنة بوعي قيادتها وبسالة دفاعاتها الجوية وقواتها المسلحة المرابطة على الثغور، عصية على الانكسار أو الاختراق.

وفي خضم تلك الأحداث التي اختبرت فيها معادن الرجال، كان سيف العدل الملكي حاضراً ليسقط الأقنعة عن وجوه زمرة قليلة باعت ضمائرها وارتمت في أحضان العدو، لقد وضعت التوجيهات السامية بفتح ملف المواطنة وإعادة النظر في مستحقيها، حداً فاصلاً للعبث بالهوية الوطنية، ورسخت مبدأً أبدياً مفاده أن الجنسية البحرينية هي عهد وميثاق شرف، ومن ينقضه متواطئاً أو متعاطفاً مع المعتدي، فقد أسقط حقه بيده، ولم تكن هذه الإجراءات الصارمة، التي شملت سحب وإسقاط الجنسية عن الخونة ومن ساندهم من بعض المشرعين الذين ضلوا الطريق واصطفوا ضد وطنهم، إلا رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن المخلصين، وصمام أمان لحماية الجبهة الداخلية من سموم الطابور الخامس الذي لفظه الرأي العام بلا رجعة.

اليوم، ونحن نستقرئ أبعاد تلك التوجيهات السامية بعد انقضاء شهر عليها، ندرك تماماً حجم العناية الأبوية والسياسية التي يوليها جلالة الملك المعظم لوطنه، لقد وازن جلالته بحنكة القائد الفذ بين تطبيق القانون الرادع للحفاظ على السلم الأهلي وتطهير مؤسسات الدولة، وبين إبقاء القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لحماية البلاد.

ستبقى مقولة جلالته بأن" الوطن فوق الجميع" دستوراً محفوراً في القلوب، وسيظل الشعب البحريني يستلهم من حكمة مليكه المعظم أسمى معاني الانتماء، لتمضي البحرين تحت رايته المظفرة نحو مستقبل مشرق، شامخة أبية، لا يضرها كيد الكائدين ولا مكر الحاقدين، في ظل عهد ميمون لا يعرف سوى لغة البناء والعزة والانتصار.

هذا الموضوع من مدونات القراء ترحب" البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك