قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

السيطرة على 70% من القطاع يهدد حياة عشرات الآلاف.. وخبراء: خطة ممنهجة لتهجير الغزيين

القدس العربي
القدس العربي منذ 14 ساعة
1

لم يعد سكان قطاع غزة يقيسون الحرب بعدد القتلى وحجم الدمار؛ فهم يركزون على الهموم اليومية التي تتمثل بالحصول على الغذاء والدواء. ولكنهم ينتظرون بحذر تنفيذ خطة إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية. ولكنهم...

ملخص مرصد
أعلن نتنياهو نية توسيع سيطرة إسرائيل على قطاع غزة من 60% إلى 70%، ما يهدد بتهجير عشرات الآلاف من سكانه. وحسب مصادر محلية، ستفقد نسبة كبيرة من السكان القدرة على العيش في المناطق المتبقية بسبب تدمير البنى التحتية. وأكد خبراء أن السيطرة الموسعة ستشمل مناطق حيوية مثل الحدود والمياه، ما يزيد من معاناة السكان ويهدد مستقبلهم.
  • إعلان نية توسيع السيطرة الإسرائيلية على غزة من 60% إلى 70% بحسب نتنياهو
  • تهديد بتهجير عشرات الآلاف بسبب تقليص مساحة السكن إلى 30% فقط
  • خبراء يحذرون من تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب تدمير البنى التحتية
من: نتنياهو، سكان غزة، الدكتور عمر شعبان، سمير زقوط، محمد أين: قطاع غزة

لم يعد سكان قطاع غزة يقيسون الحرب بعدد القتلى وحجم الدمار؛ فهم يركزون على الهموم اليومية التي تتمثل بالحصول على الغذاء والدواء.

ولكنهم ينتظرون بحذر تنفيذ خطة إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية.

ولكنهم عادوا في الأسبوع الماضي إلى الانشغال بالقضايا السياسية، بالتحديد إعلان نتنياهو عن نية توسيع سيطرة إسرائيل على القطاع، من 60 في المئة إلى 70 في المئة.

بالنسبة لكثيرين من سكان غزة، سواء من النازحين أو الذين بقوا في بيوتهم، لا تعتبر هذه المسالة عسكرية فقط، بل مسألة تتعلق بالقدرة على مواصلة العيش في القطاع.

يعيش 2 مليون فلسطيني تقريباً في غزة الآن، والسيطرة على 10 في المئة إضافية منها ليست فقط مسألة تقنية لهم، لأنه يتوقع أن يتم تهجير عشرات الآلاف من بيوتهم، لأن إسرائيل لن تسمح لهم بالعيش في المناطق التي تخضع لسيطرتها، حيث يتركز حالياً على الأغلب عناصر من الفصائل المعارضة لحماس وعائلاتهم.

هذه المناطق تمتد على عشرات الكيلومترات، وسيجبر سكانها، الذين يعانون أصلاً من نقص شديد في البنى التحتية والمياه والغذاء والسكن، على النزوح منها.

وحسب مصدر رفيع في وزارة الشؤون الاجتماعية في غزة الخاضعة لسيطرة حماس، فإن تقليص مساحة السكن إلى 30 في المئة فقط قد يعني عدم قدرة عشرات آلاف السكان على العيش هناك.

وقال المصدر نفسه: “للسيطرة على 10 في المئة إضافية من المنطقة يجب تهجير عدد كبير من السكان.

وهذه الخطوة ستشكل عبئاً لا يحتمل وستفاقم المشكلات الاجتماعية”.

وقال إن قتل عناصر شرطة حماس أدى إلى وضع يسمى “فراغاً أمنياً”، حيث لا أحد يتصدى للسرقة والعنف والجرائم الأخرى، ما جعل المواطن يجد صعوبة في حماية نفسه وحماية عائلته وممتلكاته.

وفي ظل تدمير البنى التحتية والطقس الحار، فإن إجبار عشرات الآلاف على ترك المنطقة والانضمام للسكان الآخرين الذين تم إجلاؤهم بالفعل، يعني الموت أو النزوح.

إنهم (في إسرائيل) يتحدثون عن الهجرة الطوعية، وهذه هي الخطة”.

يعتقد الدكتور عمر شعبان، الخبير الاقتصادي الفلسطيني الذي ترك القطاع عند بداية الحرب، بأن توسيع السيطرة يتجاوز بكثير مسألة الحدود.

ففي هذه الحالة، ستشمل نسبة الـ 70 في المئة التي ستخضع لسيطرة إسرائيل المناطق الحدودية والمناطق الزراعية وخزانات المياه ومحطات تحلية المياه والمناطق الصناعية والأراضي المخصصة للتطوير في المستقبل.

وأكد: “سيتم تهجير حوالي 2 مليون فلسطيني إلى 30 في المئة من مساحة قطاع غزة، ما سيؤدي إلى زيادة الكثافة السكانية وتفاقم الأزمة في مجال الصحة والتعليم والسكن والمجاري”.

ويعتقد كثيرون في غزة بأن إسرائيل تسيطر بالفعل على حوالي 70 في المئة من القطاع.

وحسب سمير زقوط، الناشط الحقوقي في قطاع غزة، فقد تحولت مناطق كبيرة في رفح وخان يونس وشمال القطاع وشرقه إلى مناطق عازلة أو مناطق يصعب الوصول إليها.

وقال إنه في موازاة وجود الجيش على الأرض، هناك تدمير بطيء ومستمر في هذه المناطق – “منذ أشهر لا يمر يوم دون انفجارات ودمار”.

ونتيجة لذلك، تتضاءل قدرة السكان على البقاء.

وأضاف بأن ثلاث سنوات من الحرب والنزوح والعيش في الخيام أثرت على كل مجال من مجالات الحياة اليومية – القدرة على الحصول على المياه وصيانة المولدات والسيارات وأنظمة الإمداد الأساسية.

حتى المطابخ المجتمعية التي كانت المصدر الرئيسي للطعام لعدد كبير من السكان بدأت في تقليص نشاطاتها.

يخشى السكان الذين بقوا قرب الخط الأصفر، من العواقب على المناطق التي لم يتم إخلاؤها من المدنيين حتى الآن.

ويصف محمد، الذي يعيش في مخيم المغازي للاجئين في وسط القطاع، بأن المعنى المباشر هو توسيع السيطرة.

فإذا تقرر بالفعل توسيع المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، فإن المزيد من السكان سيتركون مخيم البريج والمغازي ومناطق في شرق دير البلح.

“هذا يعني موجة جديدة للنازحين”.

وأضاف محمد: “المزيد من الخيام والمعاناة”.

حتى في التجمعات السكانية المصنفة بـ “مناطق صفراء” أو “مناطق خاضعة لسيطرة إسرائيل” يتم الحديث عن تزايد الصعوبات.

وأشار الدكتور شعبان إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص يعيشون في بعض هذه المناطق في مناطق مغلقة بشكل شبه كامل، لا يمكنهم التنقل بحرية ولا يسمح للغرباء بدخولها.

وقال: “لا أحد تقريباً يعرف عدد السكان هناك”.

وحسب أقواله، من غير المفروض أن يتم إجلاؤهم إلى نسبة الـ 30 في المئة المتبقية من قطاع غزة في حالة توسيع سيطرة إسرائيل.

ولكن هذا لن يخفف من اكتظاظ السكان.

إن التوتر الناتج عن مصادرة لا ينبع فقط من مسألة الحدود؛ فسكان غزة يرون أن الأمر يتعلق بالمساحة التي سيستطيعون العيش فيها – الحصول على المياه والغذاء وإعادة بناء بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم.

لذلك، يعتقد كثيرون منهم أن نسبة الـ 70 في المئة ترمز إلى قلق أكبر: الخوف من أن الحرب لن تغير الخريطة فقط، بل تغير أيضاً قدرتهم على تخيل مستقبلهم ما بعد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك