العثور على رضيع مطروح بعد فقدانه في الصحراء، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر، يكشف لحظة العثور على طفل مفقود “رضيع"، عمره عامين، بعد فقدانه لمدة 16 ساعة في صحراء مرسى مطروح، وكانت لحظة العثور على الطفل الصغير مؤثرة، حيث استقبله والده بدموع الفرحة، بعد فقدان الأمل في العثور عليه.
رضيع مرسي مطروح ضاع في الصحراء ولحظة العثور عليهوكشفت صفحة" مطروح اليوم" عن التفاصيل، مؤكدة أن الطفل الرضيع عدي إبراهيم المنفي، يبلغ من العمر عامين، فقد من عائلته منذ مغرب أمس الثلاثاء، في منطقة" علوش" في مرسى مطروح، وأخذت عائلته في البحث عنه منذ ذلك الوقت، وخاصة أنه طفل صغير، عامين، ولا يعرف التحدث عن نفسه، وبالفعل فزع أهالي مطروح في البحث عن الصغير لعدة ساعات، 16 ساعة، وبالفعل تم العثور على الطفل، الذي استقبله والده بالدموع.
أثار المقطع جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، البعض طالب من الأباء الانتباه على أطفالهم، في حين نبه الكثير من النشطاء على ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وخاصة من ارتفاع عدد البلاغات عن الأطفال المفقودة، ومع حالات اختطاف الأطفال.
التفاصيل الكاملة للحظة ضياع رضيع مطروح في الصحراءكشف البلوجر شريف البوباري تفاصيل العثور على الطفل، فقال: " توضيح بشأن الطفل المفقود: الطفل كان مع جده في المنزل، وعند ذهاب جده إلى المسجد لصلاة المغرب طلب من أحد الأطفال أن يوصله إلى والدته.
وبالفعل وصل إلى والدته التي كانت منشغلة بإعداد العشاء.
بعد ذلك خرج الطفل من المنزل، ولا يُعرف على وجه التحديد سبب خروجه، فقد يكون أراد اللحاق بجده أو اتجه في طريق آخر دون أن ينتبه أحد.
وبطبيعة الحال لم يخطر ببال والدته أنه قد يبتعد، كما أن كل شخص كان يظن أنه مع الطرف الآخر".
وتابع شريف البوباري: " بعد نحو نصف ساعة تبيّن أنه مفقود، فبدأت عمليات البحث عنه.
ويبدو أنه اتجه نحو منطقة الوادي التي توجد بها جنائن.
ونظرًا لظلام الليل وصعوبة الرؤية لم يتم العثور عليه في ذلك الوقت، إلى أن تم العثور عليه في صباح اليوم التالي.
هذا التوضيح لقطع الشكوك والشائعات، ولا توجد أي دلائل على وجود عملية خطف أو دوافع مادية أو أي أمور أخرى من هذا القبيل.
ونسأل الله أن يحفظ أبناءنا جميعًا من كل سوء".
المطالبة بانتباه الأهالي على أطفالهم من الضياععلق البلوجر أحمد الليثي فقال: " سبحان الله العظيم.
في هذا الموقف تتجلى عظمة تدبير الله ولطفه الخفي، فقد خرج الطفل قاصدًا بيت الله للصلاة، ثم جرت الأقدار بما لا يتوقعه الإنسان، حتى انتهى به الحال في أمانٍ وسكينة، تحت رعاية الله وحفظه.
ونرجو من الجميع الانتباه للأطفال أكثر برفق ولطف، فالأطفال أمانة ومسؤولية عظيمة".
ونبهت البلوجر منى العقوري على عدم ترك الأطفال، فقالت: " مع احترامي الشديد أنا بلاقي كمية إهمال واستهتار مبالغ فيها جدًا وكأن الطفل فاهم كل شيء ومحدش يقولي مش بيحصل، لا بيحصل وكتير جدًا، حافظوا على أولادكم والحمد لله أن ربنا نجا الطفل ليله كامله في الصحراء في الظلام سبحان المنجي الحفيظ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك