قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

خبير مصري يعلق لـRT على هجوم اليمين الإسرائيلي المتطرف على شيخ الأزهر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 يوم
1

كاتب إسرائيلي يميني يهاجم شيخ الأزهر ويوجه اتهاماتوقال الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية واللغة العبرية بجامعة عين شمس المصرية، في تصريحات خاصة لـ RT، إن ما صدر عن الكاتب اليميني المتطرف...

ملخص مرصد
علق خبير مصري على هجوم الكاتب الإسرائيلي اليميني موشيه فيغلين ومنصة 'الصوت اليهودي' على شيخ الأزهر، معتبراً إياه دعائياً. وقال الدكتور محمد عبود إن الهجوم يكشف أزمة اليمين المتطرف الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الأزهر يمتلك المصداقية التي تفتقدها دعايتهم. وأكد أن الحملة تعكس ضعف الرواية الصهيونية وتخوفها من المنابر التي تفضح جرائم الاحتلال.
  • هاجم كاتب إسرائيلي يميني شيخ الأزهر واتهمه بكونه مصدراً لكراهية المصريين لإسرائيل
  • قال خبير مصري إن الهجوم دعائي ولا يستحق التعامل معه كمادة صحفية أو تحليل سياسي
  • أشار إلى أن الأزهر يمتلك المصداقية التي تفتقدها دعاوى اليمين المتطرف الإسرائيلي
من: موشيه فيغلين، الدكتور محمد عبود، شيخ الأزهر أحمد الطيب أين: مصر، إسرائيل

كاتب إسرائيلي يميني يهاجم شيخ الأزهر ويوجه اتهاماتوقال الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية واللغة العبرية بجامعة عين شمس المصرية، في تصريحات خاصة لـ RT، إن ما صدر عن الكاتب اليميني المتطرف موشيه فيغلين ومنصة" الصوت اليهودي" لا يستحق أن يُتعامل معه باعتباره مادة صحفية أو تحليلاً سياسياً، بل هو منشور دعائي صادر عن أحد أبواق اليمين الديني الصهيوني المتطرف، الذي يعيش حالة من الهلع الفكري والأخلاقي أمام كل صوت يفضح جرائم الاحتلال.

وأضاف الخبير المصري في الشؤون العبرية، أن المفارقة الساخرة تكمن في أن المنصة التي تتباكى على الكراهية والتحريض تنتمي إلى البيئة السياسية نفسها التي تبرر جرائم الحرب والاستيطان، وتدافع عن العدوان، وتمنح الغطاء الأيديولوجي لأكثر الحكومات تطرفاً في تاريخ إسرائيل بل والعالم.

وقال عبود: " حين يعجز هذا التيار عن مواجهة الحقائق القادمة من غزة والضفة والقدس، يقرر الهجوم على شيخ الأزهر، وكأن المشكلة تكمن فيمن يتحدث عن الجريمة لا فيمن يرتكبها".

وأشار إلى أن الهجوم على الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يكشف أزمة عميقة داخل معسكر اليمين الديني المتطرف، فالرجل لم يحمل سلاحاً ولم يقد جيشاً، وإنما قال كلمة واضحة ضد الاحتلال والقتل والتهجير.

ويبدو أن كلمة واحدة تصدر من الأزهر باتت أكثر إزعاجاً لهذا التيار من عشرات البيانات السياسية، لأنهم يدركون أن الأزهر يمتلك ما تفتقده دعايتهم بالكامل؛ فهو يمتلك المصداقية والاحترام والتأثير الشعبي.

وواصل الدكتور محمد عبود حديثه بالتأكيد على أن الحقيقة التي يحاول اليمين الصهيوني الهروب منها هي أن صورة الاحتلال في الوعي العربي والإسلامي لم يصنعها الأزهر، بل صنعتها عقود من الاحتلال والاستيطان والحروب والمجازر.

ومن يريد أن يعرف سبب الغضب الشعبي، عليه أن ينظر إلى ما يحدث في فلسطين، لا إلى ما يقوله شيخ الأزهر.

وقال: " هذا فإن هذه الحملة تعكس ضعف الرواية الصهيونية وارتباكها، وتكشف حالة من الخوف المتزايد من كل منبر ما زال قادراً على تسمية الأشياء بأسمائها، ومن كل صوت يرفض تبييض جرائم الاحتلال أو منحها غطاءً أخلاقياً أو دينياً".

وأنهى حديقه قائلا: " خلاصة القول: من السهل على إسرائيل مهاجمة شيخ الأزهر، لكن من الصعب عليها تبرير مشاهد القتل والدمار والإبادة في غزة أمام العالم".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة الخطاب الإعلامي الإسرائيلي الموجه ضد المؤسسات الدينية العربية، وخاصة الأزهر الشريف، عقب المواقف الثابتة والمتكررة لشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب في إدانة العدوان على غزة والدعوة لوقف إطلاق النار.

ويأتي هذا الهجوم كجزء من محاولة اليمين المتطرف في إسرائيل لصرف الانتباه الدولي عن الجرائم الميدانية عبر إثارة الجدل مع رموز دينية تتمتع بثقل عالمي، في محاولة بائسة لتزييف الحقائق وتبرير ما لا يمكن تبريره قانونياً أو أخلاقياً أمام المحافل الدولية.

وكان قد شن الكاتب الإسرائيلي اليميني المتشدد موشيه فيستوخ، هجوما على الجامع الأزهر الشريف في مصر وشيخه أحمد الطيب متهما إياهما بأنهما وراء كراهية المصريين لإسرائيل.

وأوضح فيستوخ خلال تصريحات لموقع" الصوت اليهودي" الإخباري الذي يصدر عن اليمين المتطرف في إسرائيل، أن التصريحات المتطرفة لوسائل الإعلام في مصر لا تتوقف عند حدود معاداة الصهيونية، بل تتجاوز الخط الرفيع نحو تصريحات وتعابير معادية للسامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأوضح أن هناك الكثير من الخطاب المعادي للسامية الذي يعود مصدره جزئياً إلى الخطاب الديني لمؤسسة الأزهر التي تعد السلطة الدينية الأكبر في العالم الإسلامي السني وتقع في القاهرة، وشيخها أحمد الطيب معروف بمواقفه المتطرفة تجاه إسرائيل التي تزايدت فقط منذ السابع من أكتوبر، وكثيراً ما ينزلق إلى مواقف معادية للسامية.

وأضاف الموقع العبري أن شيخ الأزهر يصف" العدو الصهيوني" بذئب عطشان للدماء ويستخدم دوافع تذكر بتعابير معادية للسامية حول شرب دم أطفال أبرياء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك