قناة الجزيرة مباشر - Israel escalates its actions against southern Lebanese districts and issues new evacuation orders. روسيا اليوم - سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية فرانس 24 - رئيس وزراء ألبانيا يؤكد أن "لا داعي للقلق" بشأن مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب قناة الغد - الأونروا تدين استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان وكالة سبوتنيك - مصر تدعو إلى ضمان أمن "يونيفيل" في جنوب لبنان بعد حادث مقتل وإصابة جنود إيلاف - "عراقجي يكشف كواليس ليلة القصف".. إيران ترفض دعوة ترامب للقاء مجتبى خامنئي Independent عربية - الوظائف الأميركية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية وتدعم تثبيت الفائدة يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش بسبب التحريض على الإبادة التلفزيون العربي - طهران تضع شروطًا لتسليم اليورانيوم Manchester United - مان يونايتيد - NEW EPISODE | Mbeumo, Sesko & Dalot talk gaming, goal celebs & the new kit in The Barbershop Ep4
عامة

خسائر دخل تصل لـ 3 تريليونات دولار.. الذكاء الاصطناعي يهدد 52 مليون وظيفة| عاجل

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ يومين
1

حذرت منظمة العمل الدولية من أن ساعات العمل على مستوى العالم قد تنخفض بما يعادل 52 مليون وظيفة بدوام كامل بحلول عام 2027، فيما قد تبلغ خسائر دخل العمال ما يصل إلى 3 تريليونات دولار، في مقدمتها تداعيات ...

ملخص مرصد
حذرت منظمة العمل الدولية من تراجع ساعات العمل بما يعادل 52 مليون وظيفة بدوام كامل بحلول 2027، مع خسائر دخل تصل إلى 3 تريليونات دولار. جاء التحذير خلال مؤتمر جنيف (يونيو 2026) على لسان المدير العام جيلبرت هونجبو، مشيرًا إلى تأثير الذكاء الاصطناعي والاضطرابات الجيوسياسية. الدول العربية ستتأثر بشكل غير متناسب، خاصة العمال في الخليج وجنوب لبنان.
  • تراجع ساعات العمل 52 مليون وظيفة بحلول 2027 (بحسب منظمة العمل الدولية)
  • خسائر دخل العمال تصل إلى 3 تريليونات دولار عالمياً
  • الدول العربية الأكثر تضرراً من تداعيات الذكاء الاصطناعي والاضطرابات الجيوسياسية
من: جيلبرت هونجبو (المدير العام لمنظمة العمل الدولية) أين: جنيف (المؤتمر الدولي للعمل) والدول العربية وآسيا والمحيط الهادئ

حذرت منظمة العمل الدولية من أن ساعات العمل على مستوى العالم قد تنخفض بما يعادل 52 مليون وظيفة بدوام كامل بحلول عام 2027، فيما قد تبلغ خسائر دخل العمال ما يصل إلى 3 تريليونات دولار، في مقدمتها تداعيات حادة تطال الدول العربية بصورة غير متناسبة مع حجمها في الاقتصاد العالمي، وفقا لموقع المنظمة على شبكة الويب.

إنذار من جنيف.

الذكاء الاصطناعي والاضطرابات الجيوسياسية في قلب العاصفةجاء التحذير على لسان المدير العام للمنظمة جيلبرت هونجبو خلال افتتاح الدورة 114 للمؤتمر الدولي للعمل في جنيف في الأول من يونيو 2026، إذ كشف أن التقديرات تشير إلى تراجع ساعات العمل بما يعادل 14 مليون وظيفة خلال العام الجاري وحده، ثم 38 مليونا إضافية في العام المقبل، في ظل سيناريو الصدمة النفطية الممتدة الذي تتشابك فيه تداعيات الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط مع موجة التحول التكنولوجي المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.

العالم العربي في مرمى الخسائرولم تقتصر التحذيرات على الأرقام المجردة، بل تجاوزتها لترسم صورة أكثر تفصيلا عن توزيع الأضرار جغرافيا.

وأشارت المنظمة إلى أن الدول العربية ستتحمل العبء الأكبر من هذه الانعكاسات، فيما ستمتد التداعيات لتطال منطقتي آسيا والمحيط الهادئ.

ولفت هونجبو إلى أن البحارة في مضيق هرمز والعمال المهاجرين في دول الخليج والعمال الزراعيين في جنوب لبنان يقعون في طليعة المتضررين المباشرين من هذه الأزمة المتشعبة الأطراف، التي لا تفصل بين الاضطراب الجيوسياسي والتحول الرقمي المتصاعد.

اقتصاد هش ومستقبل غامض لسوق العملوتأتي هذه التحذيرات في سياق اقتصادي بالغ الهشاشة، إذ وصف هونجبو الاقتصاد العالمي بأنه" لا يزال هشا"، مستشهدا بتصاعد حدة الأزمات المتداخلة التي تضرب أسواق العمل من زوايا متعددة في آن واحد.

وقال المدير العام إن" الخيارات التي نتخذها اليوم ستحدد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيوسع الفرص ويعزز الرخاء المشترك، أم سيعمق التفاوت ويزيد انعدام الأمن"، داعيا إلى نهج إنساني المحور في التعامل مع ثورة الذكاء الاصطناعي.

سباق تشريعي لمواجهة اقتصاد المنصاتوعلى الصعيد التشريعي، تناقش لجان المؤتمر اقتراح معايير دولية جديدة تنظم العمل في اقتصاد المنصات الرقمية، من خلال مشروع اتفاقية وتوصية يرتقب أن يكونا الأولين من نوعهما في تاريخ منظمة العمل الدولية للتصدي لتداعيات الرقمنة على سوق العمل العالمي.

وتشمل هذه المعايير المقترحة تعزيز فرص التوظيف وتوفير الحماية اللازمة للعاملين في المنصات الرقمية، في خطوة تعكس إدراكا متناميا بأن المنظومة القانونية الحالية لم تعد تواكب سرعة التحولات الرقمية.

التحرك الآن أم دفع الثمن مستقبلا؟ويضم المؤتمر السنوي الذي يعقد في جنيف مندوبين عن الحكومات وأصحاب العمل والعمال من 187 دولة عضوا، ويشكل المحفل الأرفع لرسم معالم سياسات العمل الدولية.

وفي ظل الأرقام الصادمة التي كشف عنها هونغبو، يبدو المؤتمر هذا العام أمام لحظة فارقة تضع صانعي القرار أمام خيار حاسم: إما التحرك الاستباقي لإرساء ضمانات قانونية وحماية اجتماعية تواكب ثورة الذكاء الاصطناعي، وإما الانتظار حتى تتحول التحذيرات إلى خسائر بشرية واجتماعية يصعب تداركها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك