وجاء ذلك خلال ظهورهما المشترك في برنامج" Today"، حيث نفت لوبيز وجود أي علاقة عاطفية، مشددة على أن علاقتهما تقتصر على الصداقة والتعاون المهني فقط.
وكان التناغم والكيمياء الواضحة بين الثنائي خلال الجولات الترويجية لفيلمهما الجديد" Office Romance" هما السبب الرئيسي وراء تصاعد تلك التكهنات.
وأوضحت لوبيز بصراحة أن اسمها يربط باستمرار وبشكل تلقائي مع أي شخص تشاركه بطولة عمل فني، مشيرة إلى أن اسمها ارتبط مؤخرا بأسماء أخرى مثل كيفن كوستنر.
من جانبه، تعامل غولدشتاين مع الأمر بروح مرحة ساخرة، معتبرا أن مجرد وقوفه بجانبها كفيل بإطلاق التقارير.
يأتي هذا النفي الحاسم بعد عامين من انفصال لوبيز عن بن أفليك؛ حيث أكدت أنها تعيش حاليا حالة من الاستقرار النفسي والرضا، وتفضل التركيز على نفسها وعائلتها، ومشاركة تربية أبنائها مع زوجها السابق مارك أنتوني، دون السعي وراء تغييرات قد تعكر التوازن الذي وصلت إليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك