قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

عالم آثار أردنى: إسرائيل الكبرى وهم ونظريات التوراة اليمنية تفتقر للأساس العلمى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 13 ساعة
1

فند عالم الآثار الأردنى ورئيس جامعة اليرموك الأسبق الدكتور زيدان كفافى، النظريات التي تحاول نقل الجغرافيا التوراتية إلى اليمن والحجاز، مؤكداً أن ما يُعرف بمفهوم «إسرائيل الكبرى» فى بعض السرديات التورا...

ملخص مرصد
فند عالم الآثار الأردني الدكتور زيدان كفافى النظريات التي تنقل الجغرافيا التوراتية إلى اليمن والحجاز، مؤكداً عدم وجود أدلة أثرية تدعم مفهوم «إسرائيل الكبرى» في القرن العاشر قبل الميلاد. وقال إن الحفريات في القدس لم تثبت وجود مملكة موحدة كما وصفت التوراة، مشيراً إلى أن الديانة اليهودية ظهرت ضمن نسيج حضاري متعدد. وحذر من توظيف الأطروحات التاريخية سياسياً، داعياً إلى الاعتماد على الأدلة العلمية فقط.
  • نظريات «إسرائيل الكبرى» لا تستند إلى أدلة أثرية قاطعة بحسب الدكتور زيدان كفافى
  • الدراسات الأثرية لم تثبت وجود مملكة موحدة في فلسطين كما وصفت التوراة
  • التوراة بصيغتها الحالية نتاج تدوين لاحق بعد السبي البابلي، لا نص تاريخي مباشر
من: الدكتور زيدان كفافى أين: الأردن، فلسطين، اليمن

فند عالم الآثار الأردنى ورئيس جامعة اليرموك الأسبق الدكتور زيدان كفافى، النظريات التي تحاول نقل الجغرافيا التوراتية إلى اليمن والحجاز، مؤكداً أن ما يُعرف بمفهوم «إسرائيل الكبرى» فى بعض السرديات التوراتية المرتبطة بالقرن العاشر قبل الميلاد لا يستند إلى دليل أثري حاسم، ويظل تصورا غير مدعوم بالمعطيات العلمية.

غياب الأدلة الأثرية على المملكة الموحدةوقال زيدان كفافي، في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، إن الحفريات الأثرية التي جرت في القدس ومحيطها منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى اليوم لم تقدم أدلة مادية قاطعة على وجود مملكة موحدة بالوصف التوراتي المنسوب لداوود وسليمان، كما أن اسم" أورشليم" ورد في مصادر دينية وتاريخية متعددة، لكن الجدل لا يزال قائما حول طبيعة الكيان السياسي في تلك الفترة.

وأضاف أن الدراسات الأثرية تشير إلى أن فلسطين كانت مأهولة بالسكان منذ عصور موغلة في القدم، وأن الديانة اليهودية كانت إحدى المكونات الدينية التي ظهرت داخل هذا النسيج الحضاري المتنوع، ولم تكن كياناً سياسياً واسع النفوذ كما تصوره بعض الروايات الدينية.

وأوضح أن الكيانات السياسية في فلسطين القديمة كانت محدودة ومتعددة، من بينها مملكة" بيت عمري" في الشمال التي انتهت على يد الآشوريين عام 722 ق.

م، ومملكة يهوذا في الجنوب التي سقطت على يد نبوخذ نصر عام 586 ق.

م، إلى جانب كيانات ساحلية وإقليمية أخرى مثل الفينيقيين والفلستيين والإدوميين.

الجغرافيا التوراتية البديلة محل جدل أكاديميوفيما يتعلق بنظريات «الجغرافيا التوراتية البديلة»، قال كفافي إن بعض الطروحات التي ربطت نصوص التوراة باليمن أو الحجاز تعتمد بشكل أساسي على مقارنات لغوية وإسقاطات جغرافية، ولا تستند إلى أدلة أثرية مباشرة، مشيراً إلى أن هذه القراءات ما تزال محل جدل واسع في الأوساط الأكاديمية.

وأضاف أن بعض التفسيرات التي تناولت النقوش اليمنية القديمة تعرضت لسوء فهم، نتيجة محاولات" نقحرة" (Transliteration) لأسماء ونقوش المسند، وهو ما أدى إلى قراءات غير دقيقة في بعض الدراسات غير المتخصصة، على حد قوله.

وأكد أن التوراة بصيغتها الحالية ليست نصاً تاريخياً مباشراً يعود إلى عهد موسى، بل هي نتاج عمليات تدوين وجمع تمت لاحقا في فترات ما بعد السبي البابلي، وارتبطت بأسماء مثل «عزرا » و«نحميا»، مع وجود تأثيرات من نصوص وأساطير أقدم في المنطقة.

وعن اليمن، أوضح كفافي أن وجود اليهودية في جنوب الجزيرة العربية كان محدودا ومتأخرا نسبيا، ودخل عبر التجارة أو الهجرات المرتبطة بالتحولات السياسية في المشرق، مشيرا إلى أن مملكة حمير شهدت تحولات دينية معقدة، وأن تبني الملك" ذي نواس" لليهودية جاء – بحسب قراءات تاريخية – في سياق صراعات إقليمية مع البيزنطيين والأحباش والفرس.

وفي ختام تصريحاته، حذر كفافي من التوظيف السياسي لبعض الأطروحات التاريخية، مؤكدا أن الجدل حول الجغرافيا التوراتية يجب أن يترك للأدلة الأثرية والدراسات العلمية، بعيدا عن التوظيف الأيديولوجي أو إسقاطات الخرائط السياسية المعاصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك