سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

" تسميم البيانات".. سلاح يتسلل لعقل الذكاء الاصطناعي ويدمر معاملاتنا

البلاد
البلاد منذ يومين
1

لم تعد الهجمات السيبرانية التقليدية مثل اختراق الشبكات، وسرقة البيانات، وفيروسات الفدية، تمثل الذروة في قائمة التهديدات الرقمية؛ ففي عصر الذكاء الاصطناعي، برز تهديد أكثر هدوءاً وخطورة.وهناك تهديد جد...

ملخص مرصد
برزت ظاهرة «تسميم البيانات» كأحد أخطر التهديدات الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تستهدف البيانات المستخدمة في تدريب النماذج الذكية ببيانات مضللة. حذّر الدكتور محمد محسن رمضان من أن هذه الهجمات تهدد الأمن الحياتي في القطاعات الصحية والمالية والنقل. أكد اللواء أبو بكر عبد الكريم أن تأمين البيانات التدريبية يجب أن يكون أولوية استراتيجية للأمن السيبراني الوطني.
  • تهديد «تسميم البيانات» يستهدف دقة قرارات الذكاء الاصطناعي عبر بيانات مزيفة
  • حذر رمضان من مخاطرها على القطاعات الصحية والمالية والنقل الذكي
  • عبد الكريم: تأمين البيانات التدريبية أولوية استراتيجية للأمن القومي الرقمي
من: الدكتور محمد محسن رمضان، اللواء أبو بكر عبد الكريم

لم تعد الهجمات السيبرانية التقليدية مثل اختراق الشبكات، وسرقة البيانات، وفيروسات الفدية، تمثل الذروة في قائمة التهديدات الرقمية؛ ففي عصر الذكاء الاصطناعي، برز تهديد أكثر هدوءاً وخطورة.

وهناك تهديد جديد لا يسعى لتعطيل الأنظمة أو تدمير البنى التحتية، بل يتسلل بخبث لـ" تسميم" المرجعية المعرفية التي تتعلم منها الآلة وتعتمد عليها في اتخاذ قراراتها المصيرية.

وهنا، يكشف المتخصصون لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت" الأبعاد الكاملة لظاهرة" تسميم البيانات" وكيف تحولت إلى حرب باردة تستهدف اغتيال الدقة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، لـ" العربية.

نت و" الحدث.

نت" أن السباق العالمي المحموم نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوطينها في القطاعات الحيوية، واجه تحدياً استراتيجياً غير مسبوق، موضحاً إن المعضلة الكبرى لم تعد تكمن في كفاءة الخوارزميات أو القدرات الحاسوبية الفائقة، بل في البيانات ذاتها، وهي الوقود والمحدد الأساسي لمدى موثوقية القرارات الصادرة عن الآلة.

وأوضح أن مفهوم" تسمم البيانات" يُصنف كأحد أعقد التهديدات السيبرانية الناشئة؛ حيث يعمد المهاجمون إلى دمج بيانات مضللة، مزيفة، أو معدلة بدقة متناهية ضمن المجموعات المستخدمة في تدريب النماذج الذكية.

وأضاف أن الخطورة تكمن في أن هذا الهجوم يعمل بآلية خفية فالنظام يظل يبدو سليماً تماماً من الناحية الظاهرية، بينما تتآكل دقة مخرجاته وتتداعى كفاءته من الداخل، لعدم قدرة النماذج الفطرية على تمييز البيانات الخبيثة المحقونة باحترافية".

وحذر رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي من أن هجمات تسميم البيانات تتجاوز الأبعاد التقنية لتصبح تهديداً وجودياً يمس الأمن الحياتي ففي القطاع الصحي قد تؤدي البيانات الملوثة إلى تشخيصات طبية كارثية وتوصيات علاجية خاطئة.

وتابع أنه في القطاع المالي تهدد المنظومة عبر اختراق أنظمة كشف الاحتيال وإدارة المخاطر وفي قطاع النقل الذكي قد تترجم الخوارزميات المسمومة إلى قرارات تشغيلية للمركبات ذاتية القيادة تودي بحياة الأفراد.

وكشف رمضان أن تنامي الاعتماد على البيانات مفتوحة المصدر، والتعلم المستمر للنماذج، وتعقيد سلاسل توريد البيانات، منح المهاجمين فرصة ذهبية، إذ لم يعد المهاجم بحاجة لتعطيل خادم أو اختراق شبكة، بل يكفيه توجيه وتعديل ما تتعلمه الآلة لتحقيق مآربه بشكل غير مرئي، مشدداً على أن التحدي الحقيقي اليوم هو بناء" نماذج ذكاء اصطناعي جديرة بالثقة"، وهو ما يتطلب حوكمة صارمة للبيانات، ومراقبة جودتها، والتحقق من مصادرها، والامتثال لمبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول.

من جانبه، وضع اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع الإعلام والعلاقات الأسبق، هذا التهديد في إطار الأمن القومي الرقمي.

وأكد عبد الكريم في تصريحات خاصة لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت": " إن تأمين البيانات التدريبية يجب أن يتصدر استراتيجيات الأمن السيبراني للمؤسسات، على قدم المساواة مع تأمين الشبكات والبنى التحتية، فاستهداف البيانات يوازي استهداف الأنظمة بل يفوقه خطورة لأنه يضرب جوهر عملية اتخاذ القرار".

وتوقع عبد الكريم تصاعداً حاداً في هذه التهديدات بالتوازي مع التوسع الحكومي والاقتصادي والأمني في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن الاستثمار في حوكمة البيانات لم يعد ترفاً تقنياً بل ضرورة حتمية لحماية الثقة الرقمية.

واختتم اللواء عبد الكريم رؤيته بمعادلة استراتيجية قائلاً: " إن مستقبل التكنولوجيا لا تحدده ذكاء النماذج بل مدى قدرتنا على حماية نزاهة مدخلاتها، متابعاً بالقول إنه حين تُسمم البيانات، يُسمم القرار، وتصبح المخاطر تهديداً مباشراً للمستقبل الرقمي بأكمله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك