دان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.
د.
أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشدِّ العبارات، العدوان الإيراني الذي استهدف مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك استهداف مطار الكويت الدولي بالصواريخ والطائرات المسيَّرة، وما أسفر عنه من أضرار مادية جسيمة في مبنى الركاب، ووفاة شخص وإصابة عدد من الأشخاص، فضلًا عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية، كما دان العدوان على مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيَّرة.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لهذه الاعتداءات الإرهابيَّة التي تمثِّل خَرْقًا واضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، مشدِّدًا على أن استهداف البعثات الدبلوماسية يُعد جريمةً مرفوضةً ومدانةً بموجب القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.
وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمه لكل ما تتخذانه من إجراءاتٍ لحماية أمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات المستمرة، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون سيادة الدول وسلامة شعوبها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك