أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط – سلا – القنيطرة عن إطلاق عملية واسعة للمراقبة ومحاربة الربط غير القانوني وكافة أشكال الغش التي تمس شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل والكهرباء، وذلك ابتداء من شهر يونيو 2026 وعلى مستوى مجموع مجال تدخلها.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن هذه الحملة تندرج ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى الحفاظ على البنيات التحتية العمومية، وضمان استمرارية وجودة الخدمات الأساسية، وتأمين شبكات التوزيع، والحد من الخسائر الناجمة عن الممارسات الاحتيالية.
وسيتم تنفيذ هذه العملية بتنسيق مع السلطات المحلية المختصة ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، من خلال تعبئة فرق مشتركة ستتولى القيام بعمليات مراقبة ميدانية لرصد وضبط وإيقاف مختلف أشكال الربط غير القانوني بالشبكات العمومية.
وكشفت المعطيات الأولية المستخلصة من عمليات المراقبة المنجزة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ماي 2026، تسجيل أزيد من 1199 حالة غش فردية على مستوى شبكات الكهرباء ذات الجهد المنخفض، بما يمثل استهلاكا غير قانوني يقدر بأكثر من 16,2 مليون كيلوواط ساعة، وخسائر مالية تفوق 26 مليون درهم مع احتساب الرسوم، دون احتساب حالات الغش الكبرى.
وفي ما يتعلق بشبكة الماء الصالح للشرب، تم رصد 19 حالة غش، بما يعادل حجما يناهز 30.
140 مترا مكعبا، بقيمة مالية تقديرية تتجاوز 336 ألف درهم مع احتساب الرسوم.
وأكدت الشركة أن التوصيلات السرية والربط غير القانوني بالشبكات العمومية تشكل مخالفات يعاقب عليها القانون، مشيرة إلى أن جميع حالات الغش التي سيتم ضبطها ستخضع للمساطر والإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
كما أعلنت عن اعتماد آلية خاصة للمراقبة للتصدي للممارسات الاحتيالية المرتبطة بسقي الضيعات الفلاحية وعمليات ملء وسحب المياه التي تقوم بها بعض الشاحنات الصهريجية، والتي قد تستغل بشكل غير قانوني شبكات التزويد بالماء الصالح للشرب، خاصة على مستوى صنابير مكافحة الحرائق والنفورات العمومية.
وجددت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط – سلا – القنيطرة، من خلال هذه العملية، التزامها بحماية الموارد العمومية وضمان مبدأ الإنصاف وتوفير خدمة موثوقة وآمنة ومستدامة لفائدة المواطنات والمواطنين، داعية جميع الزبناء إلى التحلي بالسلوك المسؤول والمواطن، ومثمّنة تعاون السلطات المحلية والشركاء المؤسساتيين والمواطنين في الحفاظ على هذا المرفق الجماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك