سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

ثلاثيه القياده ..الحزم والحكمه والأبويه في خطاب جلالة الملك المعظم

البلاد
البلاد منذ 1 يوم
1

في اللحظات الاستثنائية التي تمر بها الأوطان، تبرز القيادة الحكيمة بوصفها صمام الأمان وحصن الاستقرار. ومن هذا المنطلق جاء الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم ...

ملخص مرصد
ألقى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خطاباً وطنياً استراتيجياً أكد فيه على أهمية الوحدة الوطنية وأمن البحرين وسيادتها. شدد الخطاب على دور الجبهة الداخلية كخط دفاع أول، ودعا إلى التكاتف الوطني لمواجهة التحديات. كما تجدد الخطاب رسالة البحرين في دعم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
  • خطاب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وضع خريطة طريق وطنية لإدارة المرحلة الحالية
  • أكد الخطاب على أهمية الوحدة الوطنية وأمن البحرين وسيادتها كخط أحمر
  • دعا الخطاب إلى التكاتف الوطني ودعم السلام والاستقرار الإقليمي
من: جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة

في اللحظات الاستثنائية التي تمر بها الأوطان، تبرز القيادة الحكيمة بوصفها صمام الأمان وحصن الاستقرار.

ومن هذا المنطلق جاء الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ليضع أمام أبناء البحرين خريطة طريق وطنية متكاملة لإدارة هذه المرحلة الدقيقة التي تشهدها المنطقة والعالم.

لقد حمل الخطاب الملكي مضامين استراتيجية عميقة، عكست خبرة القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحكمة رأس الدولة، وأبوية قائد الأسرة البحرينية الواحدة.

فكان أول مرتكزاته توجيه الشكر والتقدير لأبناء الوطن الذين عبروا عن ولائهم وانتمائهم ووقوفهم خلف قيادتهم ووطنهم قولاً وفعلاً.

وهي رسالة تؤكد أن الوفاء الوطني قيمة متبادلة؛ فكما يخلص الشعب لوطنه وقيادته، تبادل القيادة أبناءها التقدير والعرفان.

وفي ظل التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة، أكد جلالة الملك ثقته الكبيرة في العين الساهرة على أمن الوطن، ممثلة في قوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية، وما يبذله رجالها من جهود وتضحيات لحماية المملكة وصون أمنها واستقرارها.

كما حمل الخطاب رسالة واضحة بأن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر، وأن الدولة تمتلك من الجاهزية والكفاءة ما يمكنها من مواجهة مختلف التحديات.

ولعل من أبرز الرسائل التي تضمنها الخطاب التأكيد على أهمية تحصين الجبهة الداخلية باعتبارها خط الدفاع الأول عن الوطن.

فالوحدة الوطنية ليست شعاراً يرفع في المناسبات، بل مسؤولية جماعية تتطلب وعياً وانتماءً والتزاماً بالقانون.

ومن هنا جاءت دعوة جلالته إلى التكاتف والتلاحم الوطني، ورفض كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن أو وحدته أو استقراره.

وفي الوقت الذي تواجه فيه البحرين التحديات بثبات وحزم، لم تغب عنها رسالتها الحضارية والإنسانية التي عُرفت بها عبر تاريخها.

فقد جسد الخطاب الملكي رؤية البحرين الراسخة في دعم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتعايش بين الشعوب.

ولعل العبارة التي أطلقها جلالته: " كونوا قوة في مواجهة الحرب كما كنتم قوة في بناء السلام"، تختصر فلسفة الدولة البحرينية التي تجمع بين القدرة على الدفاع عن الوطن والإيمان العميق بأهمية السلام.

كما يعكس الخطاب امتداداً أصيلاً للنهج البحريني الذي تأسس على الحكمة والاعتدال والانفتاح، وهو النهج الذي حافظ على مكانة البحرين العربية والإسلامية ورسخ حضورها كدولة داعية للتسامح والتعايش والتعاون بين الأمم.

إن الاحتفاء بعام عيسى بن علي آل خليفة وما يحمله من دلالات تاريخية، يؤكد أن البحرين تستلهم من تاريخها العريق دروس البقاء والاستمرار، وتستمد من إرث الآباء والأجداد قوة الثبات على المبادئ والثوابت الوطنية.

فالتاريخ بالنسبة للبحرين ليس مجرد ذاكرة، بل هو رصيد وطني تسترشد به في رسم المستقبل.

واليوم، يجدد أبناء البحرين عهدهم لوطنهم وقيادتهم، مؤكدين أن الولاء باقٍ، وأن البيعة أمانة ومسؤولية وطنية تتوارثها الأجيال.

فكما كان الأجداد شركاء في تأسيس الدولة وترسيخ أركانها، يواصل الأبناء اليوم مسيرة البناء والتنمية والوفاء.

إن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، تمضي بثقة نحو المستقبل، مستندة إلى وحدة شعبها، وقوة مؤسساتها، وعمقها العربي والإسلامي، وإيمانها الراسخ بأن الأمن والاستقرار والتنمية والسلام قيم متلازمة لا يمكن التفريط بها.

حفظ الله البحرين، ومليكها وولي عهد الامين، وأدام عليها نعمة الأمن والوحدة والازدهار.

ان ينصركم الله فلا غالب لكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك