فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

حسام حسن يفتح ملف مبادرة «القرية المنتجة» ويطالب بخطة واضحة للتنفيذ والاستدامة

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ يومين
1

تقدم النائب حسام حسن بطلب إحاطة بشأن المبادرة الحكومية الجديدة «القرية المنتجة»، والتي تستهدف دعم الأنشطة الصناعية والإنتاجية داخل القرى المصرية وربط التنمية الاقتصادية بالتنمية المحلية، مطالبًا بضرور...

ملخص مرصد
طالب النائب حسام حسن بضرورة إعداد خطة واضحة لتنفيذ مبادرة «القرية المنتجة» الحكومية، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من الخبرات السابقة قبل التوسع. وأكد أن المبادرة تهدف لدعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل، لكنها تتطلب منظومة متكاملة لتحقيق الاستدامة. وحذر من تكرار التجارب دون تحقيق نتائج ملموسة.
  • النائب حسام حسن يطالب بخطة واضحة لتنفيذ مبادرة «القرية المنتجة»
  • المبادرة تهدف لدعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل في القرى المصرية
  • حسام حسن يحذر من عدم الاستفادة من الخبرات السابقة في التنفيذ
من: حسام حسن أين: القرى المصرية

تقدم النائب حسام حسن بطلب إحاطة بشأن المبادرة الحكومية الجديدة «القرية المنتجة»، والتي تستهدف دعم الأنشطة الصناعية والإنتاجية داخل القرى المصرية وربط التنمية الاقتصادية بالتنمية المحلية، مطالبًا بضرورة الاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة قبل التوسع في تنفيذ المبادرة.

المبادرة الحكومية الجديدة «القرية المنتجة»وأوضح النائب أن فكرة تحويل الريف المصري إلى شريك فاعل في العملية الإنتاجية تمثل توجهًا مهمًا لدعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل وتقليل الضغوط على المدن الكبرى، مشيرًا إلى أن ربط الزراعة بالصناعة والخدمات اللوجستية وسلاسل القيمة يُعد من الركائز الأساسية لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

وأكد حسام حسن أن الدولة تمتلك بالفعل رصيدًا كبيرًا من الدراسات والخبرات المتراكمة في هذا الملف، حيث شهدت السنوات الماضية تنفيذ عدد من البرامج والمشروعات المرتبطة بالتكتلات الإنتاجية والتجمعات الصناعية والحرفية والتنمية القائمة على المزايا النسبية للمحافظات، لاسيما في محافظات الصعيد من خلال برامج التنمية المحلية والمناطق الصناعية والحرفية المختلفة.

وأشار إلى أن نجاح أي مبادرة جديدة لا يرتبط فقط بإنشاء مشروعات صغيرة داخل القرى، وإنما يتطلب وجود منظومة متكاملة تشمل اختيار الأنشطة الاقتصادية المناسبة لكل منطقة، وربط المنتجين بالأسواق، وتوفير الخدمات اللوجستية والتمويل المستدام، إلى جانب تدريب العمالة وخلق روابط حقيقية مع الصناعات الأكبر.

وشدد النائب على أهمية البناء على ما تحقق من تجارب سابقة وعدم التعامل مع ملف التنمية المحلية وكأنه يبدأ من نقطة الصفر، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل الخبرات والدراسات والمشروعات التي تم تنفيذها إلى نتائج اقتصادية ملموسة وقابلة للقياس تسهم في خلق فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة للمجتمعات المحلية.

وأضاف أن التنمية لا تُقاس بعدد المبادرات أو المسميات الجديدة، وإنما بمدى قدرة المؤسسات على الاستفادة من التجارب السابقة وتطويرها وتحقيق الاستدامة في نتائجها، محذرًا من اتساع الفجوة بين الطموحات المعلنة والتنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

وطالب النائب بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الصناعة بمجلس النواب لمناقشة آليات تنفيذ مبادرة «القرية المنتجة»، ومدى الاستفادة من الخبرات المتراكمة والتجارب السابقة لضمان تحقيق أهدافها التنموية بصورة فعالة ومستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك