قررت محكمة جنايات مطروح الدائرة الثالثة برئاسة المستشار محسن سعيد سالم رئيس المحكمة، اليوم الأربعاء، إحالة أوراق المتهم بقتل أسرة في واحة سيوة إلي مفتي الجمهورية.
##جاء ذلك في مجمع محاكم مرسى مطروح، بعضوية كل من المستشار ماجد محمود حميدة، والمستشار محمد أحمد أبوالمعالي، والمستشار إبراهيم عبدالحليم، وحسن أباظة وكيل النائب العام، وأحمد عبدالرحمن سكرتير الجلسة، وأحمد عزت حاجب المحكمة.
##وترجع تفاصيل الواقعة طبقًا لأمر الإحالة، أن المتهم محمود محمد قتل عمدًا المجني عليه موسى عبد الوهاب وشرع في قتل المجني عليه يحيي موسي عبد الوهاب مع سبق الإصرار والترصد بأن عقد العزم وبيت النية على ذلك وأعد لهذا العرض أداة" فاس" وكمن في طريق المجني عليهما ينتظرهم حال عودتهم من أداء الصلاة وما أن شاهدهم فسعى نحوهم وقام بالإجهاز عليهم وضربهم عدة ضربات قاتلة مستخدمًا السلاح سالف البيان مما أودي بحياة الأول على النحو المبين بتقرير الصفة التشريحية وإصابة الثاني.
##قتل زوجة المجنى عليه وبنتينكما قام بقتل عمدا المجني عليهما صباح عبد الرؤوف عبد الحليم زوجة المجنى عليه الأول وابنتيهما مريم موسى عبد الوهاب ورقية موسي عبدالوهاب مع سبق الإصرار بأن عقدا العزم وبيت النية على ذلك وأعدا لهذا الغرض أداة" سكين" وتوجه إلى حيث يتواجدون أمام مسكنهم، وما أن ابصرهم فسعى نحوهم وقام بتكبيلهم، حيث أوهمهم بأنه قصده السرقه وما أن تمكن من تكبيلهم قام بنحر رقبتهما مستخدمًا السلاح الأبيض" السكين" مما أودي بحياتهما.
##ثم قام المتهم بسرقة منقولات المسكن الخاص بالضحايا، ومبلغ مالي و دراجة نارية" التروسيكل" والمملوك للمجني عليه الأول بالإكراه الواقع عليه حال كون المتهم حاملًا لسلاح أبيض" فاس"، وكان ذلك بالطريق العام وقد تركت آثار جروح والموصوفة بالتقرير الطبي فتمكن بتلك الوسيلة القسرية من شل مقاومته والاستيلاء على الدراجة النارية.
##وسرق المتهم الهواتف المحمولة للمجني عليهما" صباح ومريم ورقية" بالإكراه الواقع عليه حال كون المتهم حاملًا لسلاح أبيض" سكين" وقام بخطف وحجز وحبس الطفل أبن المجني عليه أحمد موسي عبد الوهاب لإتمام جريمته محل الاتهام العاشر داخل إحدى الغرف بمسكنه بدون أمر من أحد الحكام المختصين وفي غير الأحوال المصرح بها قانونا، حيث عرض الطفل لحالة خطر بأن عرض أمنه وسلامته وصحته وحياته للخطر.
## ## ## ##.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك