أعرب نادي الخريجين، ممثلاً في رئيس وأعضاء مجلس إدارته وجميع أعضائه ومنتسبيه، عن بالغ الاعتزاز والتقدير بالمضامين الوطنية السامية التي تضمنها الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، مؤكداً أن ما تفضل به جلالته من كلمات أبوية جامعة جسّد عمق العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، وعكس ما تتمتع به مملكة البحرين من وحدة وطنية راسخة وتلاحم مجتمعي ووعي وطني مسؤول في مواجهة مختلف التحديات.
وأكد السيد عبداللطيف أحمد الزياني رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين أن الخطاب الملكي السامي حمل رسائل وطنية واضحة تؤكد أهمية التمسك بوحدة الصف، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وصون أمن الوطن واستقراره وسيادته، باعتبارها ركائز أساسية لحماية المكتسبات الوطنية ومواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وبمساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وثمّن رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين ما تضمنه الخطاب السامي من إشادة كريمة بالمواقف الوطنية المشرفة التي عبّر عنها أبناء البحرين المخلصين وعائلاتها الكريمة، مؤكداً أن هذه الإشادة الملكية الرفيعة تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن بحريني، وتعكس تقدير القيادة الرشيدة لما أظهره أبناء الوطن المخلصين من وعي ومسؤولية ووفاء صادق للوطن وقيادته، كما أعرب عن بالغ الفخر والاعتزاز بما تضمنه الخطاب السامي من إشادة برجال قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، وما يقومون به من أدوار وطنية مخلصة وجهود مقدرة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن هذه المؤسسات الوطنية تمثل درع الوطن الحصين، وتجسد أعلى معاني الجاهزية والانضباط والتفاني في أداء الواجب.
وأكد أن مملكة البحرين، بفضل قيادتها الحكيمة ووعي أبنائها وتكاتف مؤسساتها، ستواصل مسيرتها بثبات نحو المزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، وأن الالتفاف حول القيادة الرشيدة والتمسك بالثوابت الوطنية الجامعة سيبقيان الضمانة الحقيقية لصون مكتسبات الوطن وتعزيز مناعته في مواجهة مختلف التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك