قال المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة محمد منصور للغد إن اللجنة قدمت أكثر من 5 ملايين طرد مساعدات لسكان قطاع غزة وتحاول توفير الخدمات الأساسية لكافة سكان القطاع.
وأكد المتحدث أن اللجنة تعمل في قطاع غزة تحت ظروف معقدة، مضيفا أنها تنسق كذلك مع المنظمات الدولية من أجل إزالة الركام من قطاع غزة.
البطة: شبكات المياه مُدمرةوأوضح المهندس علاء الدين البطة رئيس بلدية خان يونس أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد في المياه بعد تدمير أكثر من 85 بالمائة من شبكة المياه الأرضية في كافة بلديات القطاع بما يزيد عن مليون متر طولي من شبكات المياه التي تم تدميرها بالإضافة لأكثر من 250 بئر بالقطاع دمرها الاحتلال خلال عدوانه المتواصل.
وأضاف البطة أن كل ذلك انعكس سلبا على كمية المياه التي يحصل عليها كل مواطن في القطاع حيث انخفض المتوسط من 90 أو 100 لتر للفرد يوميا إلى حدود من 10 إلى 15 لتر مما يفاقم الوضع ويزيد من الأمراض والأوبئة التي تنعكس بشكل مباشر على المواطنين والنازحين.
وقال رئيس بلدية خان يونس إن المحافظة التي تضم أكثر من 40% من نازحي قطاع غزة، حيث يتكدس بالمدينة ما يزيد عن 900 ألف نسمة يتكدسون في جزء من خان يونس لا تتجاوز مساحته 30 كيلومتر مربع.
وأضاف أن ما يزيد من حجم الأزمة هو التمدد المستمر للاحتلال، ما فاقم أزمة النزوح والمأساة في ظل نقص الأدوية والطعام والمستشفيات والإغلاق شبه المستمر للمعابركما يمارس الاحتلال هندسة التجويع.
وفي سياق متصل قال دكتور بسام زقوت مدير جمعية الإغاثة الطبية بغزة إن النظام الصحي في القطاع يعمل تحت ضغط كبير بسبب حصار الموارد والأزمة التمويلية مما جعل القطاع أمام معادلة صعبة إما الصمود من أجل الناس وإما الانهيار الكامل.
وأوضح زقوت أن المستشفيات والمراكز الإغاثية تعاني من نقص حاد ومزمن في الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية إلى جانب شلل القطاع الصحي نتيجة النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل مولدات الطاقة والكهرباء.
قال مسؤولون في مجال الصحة إن غارتين إسرائيليتين أودتا بحياة ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأربعاء، في حين قالت حركة حماس إن وقف الهجمات عامل مهم لمواصلة المحادثات حول استمرار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وذكر مسعفون أن فلسطينيا واحدا قُتل في غارة جوية بالقرب من منطقة المغراقة في وسط قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف شخصا يتصرف بشكل مريب بالقرب من قوات تتمركز في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لإزالة التهديد.
وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية أخرى أسفرت عن استشهاد شقيقين، وهما صقر ومؤمن خليل أبو كريم، في فناء منزل في مخيم المغازي للاجئين القريب.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على الواقعة.
ولم ينجح وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وضع حد للجرائم الإسرائيلية على غزة.
وتسيطر إسرائيل على أكثر من نصف مساحة القطاع منذ سريان وقف إطلاق الناروتعثرت المحادثات غير المباشرة حول تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل نزع سلاح الحركة وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وقالت مصادر قريبة من المحادثات إنه كان من المتوقع إجراء المزيد من المفاوضات هذا الأسبوع في مصر، لكن حماس نفت أنها أرسلت وفدا إلى القاهرة.
وقال قيادي في حماس لرويترز اليوم الأربعاء إن الحركة على اتصال يومي بالوسطاء، وشدد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وأضاف أن إسرائيل ترفض حتى الآن إنهاء هجماتها وتواصل تقييد وصول المساعدات والسلع إلى غزة وتوسيع نطاق الأراضي التي تحتلها، ووصف ذلك بأنه انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتقول إسرائيل إن هجماتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة.
وتقول أيضا إنها تسمح بدخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة.
وتشير أرقام مسؤولي الصحة في غزة، التي لا تميز بين المقاتلين والمدنيين، إلى استشهاد نحو 930 فلسطينيا في ضربات إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن مسلحين قتلوا أربعة من جنوده خلال الفترة نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك